Al-Tuhfa al-Saniyya — Sharh al-Ajurrumiyya (التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية) — Page 68

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Tuhfa al-Saniyya — Sharh al-Ajurrumiyya (التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية), page 68 — original page scan

Arabic text · النص

وَأَمَّا الْقِسْمُ الثَّالِثُ - وَهُوَ الَّذِي يَنْصِبُ الْفِعْلَ الْمُضَارِعَ بِوَاسِطَةِ «أَنْ مُضْمَرَةً وُجُوباً» - فَخَمْسَةُ أَحْرُفٍ: الْأَوَّلُ: لَامُ الْجُحُودِ، وَضَابِطُهَا أَنْ تُسْبَقَ بِـ «مَا كَانَ» أَوْ «لَمْ يَكُنْ» فَمِثَالُ الْأَوَّلِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾، وَمِثَالُ الثَّانِي قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾. وَالْحَرْفُ الثَّانِي «حَتَّى» وَهُوَ يُفِيدُ الْغَايَةَ أَوِ التَّعْلِيلَ، وَمَعْنَى الْغَايَةِ أَنَّ مَا قَبْلَهَا يَنْقَضِي بِحُصُولِ مَا بَعْدَهَا نَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنَا مُوسَى﴾ وَمَعْنَى التَّعْلِيلِ أَنَّ مَا قَبْلَهَا عِلَّةٌ لِحُصُولِ مَا بَعْدَهَا، نَحْوَ قَوْلِكَ لِبَعْضِ إِخْوَانِكَ «ذَاكِرْ حَتَّى تَنْجَحَ». وَالْحَرْفَانِ الثَّالِثُ وَالرَّابِعُ: فَاءُ السَّبَبِيَّةِ، وَوَاوُ الْمَعِيَّةِ، بِشَرْطِ أَنْ يَقَعَ كُلٌّ مِنْهُمَا فِي جَوَابِ نَفْيٍ أَوْ طَلَبٍ؛ أَمَّا النَّفْيُ فَنَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾، وَأَمَّا الطَّلَبُ فَثَمَانِيَةُ أَشْيَاءَ: الْأَمْرُ وَالدُّعَاءُ وَالنَّهْيُ، وَالِاسْتِفْهَامُ، وَالْعَرْضُ، وَالتَّحْضِيضُ، وَالتَّمَنِّي، وَالرَّجَاءُ؛ أَمَّا الْأَمْرُ فَهُوَ الطَّلَبُ الصَّادِرُ مِنَ الْعَظِيمِ لِمَنْ هُوَ دُونَهُ، نَحْوَ قَوْلِ الْأُسْتَاذِ لِتِلْمِيذِهِ: «ذَاكِرْ فَتَنْجَحَ» أَوْ «وَتَنْجَحَ» وَأَمَّا الدُّعَاءُ فَهُوَ الطَّلَبُ الْمُوَجَّهُ مِنَ الصَّغِيرِ إِلَى الْعَظِيمِ، نَحْوَ اللَّهُمَّ اهْدِنِي فَأَعْمَلَ الْخَيْرَ أَوْ وَأَعْمَلَ الْخَيْرَ، وَأَمَّا النَّهْيُ فَنَحْوَ لَا تَلْعَبْ فَيَضِيعَ أَمَلُكَ أَوْ وَيَضِيعَ أَمَلُكَ، وَأَمَّا الِاسْتِفْهَامُ فَنَحْوَ هَلْ حَفِظْتَ دُرُوسَكَ فَأُسْمِعَهَا لَكَ أَوْ وَأُسْمِعَهَا لَكَ. وَأَمَّا الْعَرْضُ فَهُوَ الطَّلَبُ بِرِفْقٍ نَحْوَ «أَلَا تَزُورُنَا فَنُكْرِمَكَ» أَوْ «وَنُكْرِمَكَ»، وَأَمَّا التَّحْضِيضُ فَهُوَ الطَّلَبُ مَعَ حَثٍّ وَإِزْعَاجٍ، نَحْوَ «هَلَّا أَدَّيْتَ وَاجِبَكَ فَيَشْكُرَكَ أَبُوكَ» أَوْ وَيَشْكُرَكَ أَبُوكَ، وَأَمَّا التَّمَنِّي فَهُوَ طَلَبُ الْمُسْتَحِيلِ أَوْ مَا فِيهِ عُسْرَةٌ، نَحْوَ قَوْلِ الشَّاعِرِ: لَيْتَ الْكَوَاكِبَ تَدْنُو لِي فَأَنْظِمَهَا عُقُودَ مَدْحٍ فَمَا أَرْضَى لَكُمْ كَلِمِي. وَمِثْلُهُ قَوْلُ الْآخَرِ:

Line-by-line translation · المعاني

وَأَمَّا الْقِسْمُ الثَّالِثُ - وَهُوَ الَّذِي يَنْصِبُ الْفِعْلَ الْمُضَارِعَ بِوَاسِطَةِ «أَنْ مُضْمَرَةً وُجُوباً» - فَخَمْسَةُ أَحْرُفٍ:
As for the third category—which is that which makes the imperfect verb accusative by means of an 'an' that is implicitly required—it consists of five particles:
الْأَوَّلُ: لَامُ الْجُحُودِ، وَضَابِطُهَا أَنْ تُسْبَقَ بِـ «مَا كَانَ» أَوْ «لَمْ يَكُنْ»
The first is the lam of denial (lam al-juhud), and its rule is that it must be preceded by 'ma kana' or 'lam yakun'.
فَمِثَالُ الْأَوَّلِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَا كَانَ اللهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾ وَقَوْلُهُ سُبْحَانَهُ: ﴿وَمَا كَانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ﴾، وَمِثَالُ الثَّانِي قَوْلُهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا﴾.
An example of the first is His saying, the Almighty: 'God would not leave the believers in the state you are in,' and His saying, Glorified be He: 'And God would not punish them,' and an example of the second is His saying, Majestic is His mention: 'God would not forgive them, nor would He guide them to a path.'

11 more translated lines, 25 more verbs and 49 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (28 verbs · 52 nouns)