Al-Tuhfa al-Saniyya — Sharh al-Ajurrumiyya (التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية) — Page 155

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Al-Tuhfa al-Saniyya — Sharh al-Ajurrumiyya (التحفة السنية بشرح المقدمة الآجرومية), page 155 — original page scan

Arabic text · النص

الْمَخْفُوضَاتُ مِنَ الْأَسْمَاءِ. قَالَ: (بَابُ الْمَخْفُوضَاتِ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْمَخْفُوضَاتُ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ: مَخْفُوضٌ بِالْحَرْفِ، وَمَخْفُوضٌ بِالْإِضَافَةِ، وَتَابِعٌ لِلْمَخْفُوضِ. وَأَقُولُ: الِاسْمُ الْمَخْفُوضُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ الْخَافِضَ لَهُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ حَرْفًا مِنْ حُرُوفِ الْخَفْضِ الَّتِي سَبَقَ بَيَانُهَا فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ وَالَّتِي سَيَذْكُرُهَا الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ ذَلِكَ، وَذَلِكَ نَحْوُ (خَالِدٍ) مِنْ قَوْلِكَ: «أَشْفَقْتُ عَلَى خَالِدٍ» فَإِنَّهُ مَجْرُورٌ بِعَلَى، وَهُوَ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْخَفْضِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْخَافِضُ لِلِاسْمِ إِضَافَةُ اسْمٍ قَبْلَهُ إِلَيْهِ، وَمَعْنَى الْإِضَافَةِ: نِسْبَةُ الثَّانِي لِلْأَوَّلِ، وَذَلِكَ نَحْوُ «مُحَمَّدٍ» مِنْ قَوْلِكَ: «جَاءَ غُلَامُ مُحَمَّدٍ» فَإِنَّهُ مَخْفُوضٌ بِسَبَبِ إِضَافَةِ «غُلَامٍ» إِلَيْهِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْخَافِضُ لِلِاسْمِ تَبَعِيَّتَهُ لِاسْمٍ مَخْفُوضٍ بِأَنْ يَكُونَ نَعْتًا لَهُ، نَحْوُ «الْفَاضِلِ» مِنْ قَوْلِكَ: «أَخَذْتُ الْعِلْمَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْفَاضِلِ» أَوْ مَعْطُوفًا عَلَيْهِ، نَحْوُ «خَالِدٍ» مِنْ قَوْلِكَ: «مَرَرْتُ بِمُحَمَّدٍ وَخَالِدٍ» أَوْ غَيْرَ هَذَيْنِ مِنَ التَّوَابِعِ الَّتِي سَبَقَ ذِكْرُهَا. قَالَ: فَأَمَّا الْمَخْفُوضُ بِالْحَرْفِ فَهُوَ مَا يُخْفَضُ بِمِنْ، وَإِلَى، وَعَنْ، وَعَلَى، وَفِي، وَرُبَّ، وَالْبَاءِ، وَالْكَافِ، وَاللَّامِ، وَحُرُوفِ الْقَسَمِ، وَهِيَ: الْوَاوُ، وَالْبَاءُ، وَالتَّاءُ، أَوْ بِوَاوِ رُبَّ، وَبِمُذْ، وَمُنْذُ. وَأَقُولُ: النَّوْعُ الْأَوَّلُ مِنَ الْمَخْفُوضَاتِ الْمَخْفُوضُ بِحَرْفٍ مِنْ حُرُوفِ الْخَفْضِ؛ وَحُرُوفُ الْخَفْضِ كَثِيرَةٌ. مِنْهَا (مِنْ) وَمِنْ مَعَانِيهَا الِابْتِدَاءُ، تَجُرُّ الِاسْمَ الظَّاهِرَ وَالْمُضْمَرَ نَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ﴾. وَمِنْهَا «إِلَى» وَمِنْ مَعَانِيهَا الِانْتِهَاءُ، وَتَجُرُّ الِاسْمَ الظَّاهِرَ وَالْمُضْمَرَ أَيْضًا، نَحْوَ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ وَقَوْلِهِ: ﴿إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا﴾.

Line-by-line translation · المعاني

الْمَخْفُوضَاتُ مِنَ الْأَسْمَاءِ.
The genitive nouns.
قَالَ: (بَابُ الْمَخْفُوضَاتِ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْمَخْفُوضَاتُ ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ: مَخْفُوضٌ بِالْحَرْفِ، وَمَخْفُوضٌ بِالْإِضَافَةِ، وَتَابِعٌ لِلْمَخْفُوضِ.
He said: (Chapter: The genitive nouns. The genitive nouns are of three types: genitive by a particle, genitive by annexation (idafa), and a follower of a genitive noun.
وَأَقُولُ: الِاسْمُ الْمَخْفُوضُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَنْوَاعٍ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ الْخَافِضَ لَهُ إِمَّا أَنْ يَكُونَ حَرْفًا مِنْ حُرُوفِ الْخَفْضِ الَّتِي سَبَقَ بَيَانُهَا فِي أَوَّلِ الْكِتَابِ وَالَّتِي سَيَذْكُرُهَا الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ ذَلِكَ، وَذَلِكَ نَحْوُ (خَالِدٍ) مِنْ قَوْلِكَ: «أَشْفَقْتُ عَلَى خَالِدٍ» فَإِنَّهُ مَجْرُورٌ بِعَلَى، وَهُوَ حَرْفٌ مِنْ حُرُوفِ الْخَفْضِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْخَافِضُ لِلِاسْمِ إِضَافَةُ اسْمٍ قَبْلَهُ إِلَيْهِ، وَمَعْنَى الْإِضَافَةِ: نِسْبَةُ الثَّانِي لِلْأَوَّلِ، وَذَلِكَ نَحْوُ «مُحَمَّدٍ» مِنْ قَوْلِكَ: «جَاءَ غُلَامُ مُحَمَّدٍ» فَإِنَّهُ مَخْفُوضٌ بِسَبَبِ إِضَافَةِ «غُلَامٍ» إِلَيْهِ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ الْخَافِضُ لِلِاسْمِ تَبَعِيَّتَهُ لِاسْمٍ مَخْفُوضٍ بِأَنْ يَكُونَ نَعْتًا لَهُ، نَحْوُ «الْفَاضِلِ» مِنْ قَوْلِكَ: «أَخَذْتُ الْعِلْمَ عَنْ مُحَمَّدٍ الْفَاضِلِ» أَوْ مَعْطُوفًا عَلَيْهِ، نَحْوُ «خَالِدٍ» مِنْ قَوْلِكَ: «مَرَرْتُ بِمُحَمَّدٍ وَخَالِدٍ» أَوْ غَيْرَ هَذَيْنِ مِنَ التَّوَابِعِ الَّتِي سَبَقَ ذِكْرُهَا.
I say: The genitive noun is of three types; this is because the agent that makes it genitive is either a particle from the particles of genitive case which were previously explained at the beginning of the book and which the author will mention after this, such as (Khalid) in your saying: 'I felt compassion for Khalid,' for it is governed by 'ala,' which is a particle of the genitive case; or the agent making the noun genitive is the annexation of a noun before it to it, and the meaning of annexation is the attribution of the second to the first, such as 'Muhammad' in your saying: 'The servant of Muhammad came,' for it is genitive due to the annexation of 'servant' to it; or the agent making the noun genitive is its being a follower to a genitive noun, by being an adjective for it, such as 'the virtuous' in your saying: 'I took knowledge from Muhammad the virtuous,' or a conjunction to it, such as 'Khalid' in your saying: 'I passed by Muhammad and Khalid,' or other than these from the followers which were previously mentioned.

4 more translated lines, 7 more verbs and 29 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (10 verbs · 32 nouns)