Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول) — Page 74

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول), page 74 — original page scan

Arabic text · النص

وَدَلِيلُ الصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ، وَتَفْسِيرُ التَّوْحِيدِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾ [سُورَةُ الْبَيِّنَةِ، الْآيَةُ: ٥]. الْمَخْلُوقِينَ، وَأَنَّ الْعِبَادَةَ لَيْسَتْ إِلَّا لِلَّهِ تَعَالَى وَحْدَهُ. ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [سُورَةُ الْأَنْعَامِ، الْآيَتَانِ: ١٦٢-١٦٣]. وَأَنَّ حَقَّهُ، أَنْ تُنْزِلَهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِيَّاهَا وَهُوَ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ. أَيْ أَنَّ الصَّلَاةَ وَالزَّكَاةَ مِنَ الدِّينِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ﴾ [سُورَةُ الْبَيِّنَةِ، الْآيَةُ: ٥]. وَهَذِهِ الْآيَةُ عَامَّةٌ شَامِلَةٌ لِجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ فَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ فِيهَا مُخْلِصًا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَنِيفًا مُتَّبِعًا لِشَرِيعَتِهِ. هَذَا مِنْ بَابِ عَطْفِ الْخَاصِّ عَلَى الْعَامِّ، لِأَنَّ إِقَامَةَ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ مِنَ الْعِبَادَةِ وَلَكِنَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى نَصَّ عَلَيْهِمَا لِمَا لَهُمَا مِنَ الْأَهَمِّيَّةِ فَالصَّلَاةُ عِبَادَةُ الْبَدَنِ وَالزَّكَاةُ عِبَادَةُ الْمَالِ وَهُمَا قَرِينَتَانِ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. أَيْ عِبَادَةُ اللَّهِ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ، وَإِقَامَةُ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ. أَيْ دِينُ الْمِلَّةِ الْقَيِّمَةِ الَّتِي لَا اعْوِجَاجَ فِيهَا لِأَنَّهَا دِينُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَدِينُ اللَّهِ مُسْتَقِيمٌ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [سُورَةُ الْأَنْعَامِ، الْآيَةُ: ١٥٣]. وَهَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ كَمَا تَضَمَّنَتْ ذِكْرَ الْعِبَادَةِ وَالصَّلَاةِ فَقَدْ تَضَمَّنَتْ حَقِيقَةَ التَّوْحِيدِ وَأَنَّهُ الْإِخْلَاصُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ غَيْرِ مَيْلٍ إِلَى الشِّرْكِ، فَمَنْ

Line-by-line translation · المعاني

وَدَلِيلُ الصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ، وَتَفْسِيرُ التَّوْحِيدِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ﴾
The evidence for prayer, zakah, and the interpretation of monotheism is the saying of the Almighty: 'They were not commanded except to worship Allah, sincere to Him in religion, inclining to truth, to establish prayer, and to give zakah. That is the correct religion.'
الْمَخْلُوقِينَ، وَأَنَّ الْعِبَادَةَ لَيْسَتْ إِلَّا لِلَّهِ تَعَالَى وَحْدَهُ.
Created beings exist to worship Allah the Exalted alone.
﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾
Say, 'My prayer, my rites of sacrifice, my living, and my dying are for Allah, Lord of the worlds. He has no partner. I have been commanded this, and I am the first of the Muslims.'

…7 more translated lines, 7 more verbs and 45 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (10 verbs · 48 nouns)