Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول) — Page 73
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
وَمَعْنَى شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ : طَاعَتُهُ فِيْمَا أَمَرَ، وَتَصْدِيقُهُ فِيْمَا أَخْبَرَ، وَاجْتِنَابُ مَا عَنْهُ نَهَى وَزَجَرَ، وَأَنْ لا يُعْبَدَ اللهُ إِلا بِمَا شَرَعَ. مَعْنَى شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ هُوَ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ وَالْإِيْمَانُ بِالْقَلْبِ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْقُرَشِيَّ الْهَاشِمِيَّ رَسُوْلُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى الْخَلْقِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ وَلَا عِبَادَةَ لِلهِ تَعَالَى إِلَّا عَنْ طَرِيْقِ الْوَحْيِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾. وَمُقْتَضَى هَذِهِ الشَّهَادَةِ أَنْ تُصَدِّقَ رَسُولَ اللهِ فِيمَا أَخْبَرَ، وَأَنْ تَمْتَثِلَ أَمْرَهُ فِيمَا أَمَرَ، وَأَنْ تَجْتَنِبَ مَا عَنْهُ نَهَى وَزَجَرَ، وَأَنْ لَا تَعْبُدَ اللهَ إِلَّا بِمَا شَرَعَ، وَمُقْتَضَى هَذِهِ الشَّهَادَةِ أَيْضًا أَنْ لَا تَعْتَقِدَ أَنَّ لِرَسُولِ اللهِ حَقًّا فِي الرُّبُوبِيَّةِ وَتَصْرِيفِ الْكَوْنِ، أَوْ حَقًّا فِي الْعِبَادَةِ، بَلْ هُوَ عَبْدٌ لَا يُعْبَدُ، وَرَسُولٌ لَا يُكَذَّبُ، وَلَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ وَلَا لِغَيْرِهِ شَيْئًا مِنَ النَّفْعِ أَوِ الضُّرِّ إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾. فَهُوَ عَبْدٌ مَأْمُورٌ يَتَّبِعُ مَا أُمِرَ بِهِ، وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا * قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللهُ وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾. وَبِهَذَا تَعْلَمُ أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقُّ الْعِبَادَةَ لَا رَسُولُ اللهِ، وَلَا مَنْ دُونَهُ.
Line-by-line translation · المعاني
- وَمَعْنَى شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ : طَاعَتُهُ فِيْمَا أَمَرَ، وَتَصْدِيقُهُ فِيْمَا أَخْبَرَ، وَاجْتِنَابُ مَا عَنْهُ نَهَى وَزَجَرَ، وَأَنْ لا يُعْبَدَ اللهُ إِلا بِمَا شَرَعَ.
- The meaning of the testimony that Muhammad is the Messenger of Allah is: obeying him in what he commanded, believing him in what he informed, avoiding what he forbade and prohibited, and that Allah is not to be worshipped except by what He has legislated.
- مَعْنَى شَهَادَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ هُوَ الْإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ وَالْإِيْمَانُ بِالْقَلْبِ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْقُرَشِيَّ الْهَاشِمِيَّ رَسُوْلُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - إِلَى الْخَلْقِ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾
- The meaning of the testimony that Muhammad is the Messenger of Allah is the affirmation with the tongue and belief in the heart that Muhammad ibn Abdullah al-Qurashi al-Hashimi is the Messenger of Allah - the Almighty and Majestic - to the creation of jinn and mankind, as Allah the Exalted said: 'And I did not create the jinn and mankind except to worship Me.'
- وَلَا عِبَادَةَ لِلهِ تَعَالَى إِلَّا عَنْ طَرِيْقِ الْوَحْيِ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾.
- There is no worship of Allah the Exalted except through the path of the revelation that Muhammad brought, as the Exalted said: 'Blessed is He who sent down the Criterion upon His Servant that he may be to the worlds a warner.'
…4 more translated lines, 25 more verbs and 34 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (28 verbs · 37 nouns)
- أَمَرَ — to command
- أَخْبَرَ — to inform
- نَهَى — to forbid
- مَعْنًى — meaning
- شَهَادَةٌ — testimony
- رَسُولٌ — messenger