Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول) — Page 67
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
وَالْاِنْقِيَادُ لَهُ بِالطَّاعَةِ، وَالْبَرَاءَةُ مِنَ الشِّرْكِ وَأَهْلِهِ، وَهُوَ ثَلَاثُ مَرَاتِبَ: الْإِسْلَامُ، وَالْإِيمَانُ، وَالْإِحْسَانُ، وَكُلُّ مَرْتَبَةٍ لَهَا أَرْكَانٌ. فَأَرْكَانُ الْإِسْلَامِ خَمْسَةٌ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَمَّا الِاسْتِسْلَامُ الْقَدَرِيُّ فَلَا ثَوَابَ فِيهِ لِأَنَّهُ لَا حِيلَةَ لِلْإِنْسَانِ فِيهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾. وَذَلِكَ بِفِعْلِ أَوَامِرِهِ وَاجْتِنَابِ نَوَاهِيهِ؛ لِأَنَّ الطَّاعَةَ طَاعَةٌ فِي الْأَمْرِ بِفِعْلِهِ وَطَاعَةٌ فِي النَّهْيِ بِتَرْكِهِ. الْبَرَاءَةُ مِنَ الشِّرْكِ أَيْ أَنْ يَتَبَرَّأَ مِنْهُ وَيَتَخَلَّى مِنْهُ وَهَذَا يَسْتَلْزِمُ الْبَرَاءَةَ مِنْ أَهْلِهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾. بَيَّنَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى أَنَّ الدِّينَ الْإِسْلَامِيَّ ثَلَاثُ مَرَاتِبَ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ وَهِيَ الْإِسْلَامُ وَالْإِيمَانُ، وَالْإِحْسَانُ. دَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ ﷺ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ جَاءَ جِبْرِيلُ يَسْأَلُ النَّبِيَّ عَنِ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ، وَالْإِحْسَانِ وَبَيَّنَ لَهُ ذَلِكَ وَقَالَ: «هَذَا جِبْرِيلُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ». دَلِيلُ ذَلِكَ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ».
Line-by-line translation · المعاني
- وَالْاِنْقِيَادُ لَهُ بِالطَّاعَةِ، وَالْبَرَاءَةُ مِنَ الشِّرْكِ وَأَهْلِهِ، وَهُوَ ثَلَاثُ مَرَاتِبَ: الْإِسْلَامُ، وَالْإِيمَانُ، وَالْإِحْسَانُ، وَكُلُّ مَرْتَبَةٍ لَهَا أَرْكَانٌ.
- It is submission to Him through obedience, and disavowal of polytheism and its people, and it has three levels: Islam, Iman (faith), and Ihsan (excellence), and each level has pillars.
- فَأَرْكَانُ الْإِسْلَامِ خَمْسَةٌ: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَمَّا الِاسْتِسْلَامُ الْقَدَرِيُّ فَلَا ثَوَابَ فِيهِ لِأَنَّهُ لَا حِيلَةَ لِلْإِنْسَانِ فِيهِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ يُرْجَعُونَ﴾.
- The pillars of Islam are five: the testimony that there is no god but Allah and that Muhammad is the Messenger of Allah; as for predestined submission, there is no reward in it because the human has no choice in it, as Allah the Almighty said: 'And to Him submitted whoever is in the heavens and the earth, willingly or by compulsion, and to Him they will be returned.'
- وَذَلِكَ بِفِعْلِ أَوَامِرِهِ وَاجْتِنَابِ نَوَاهِيهِ؛ لِأَنَّ الطَّاعَةَ طَاعَةٌ فِي الْأَمْرِ بِفِعْلِهِ وَطَاعَةٌ فِي النَّهْيِ بِتَرْكِهِ.
- That is by performing His commands and avoiding His prohibitions, because obedience is obedience in the command by performing it, and obedience in the prohibition by abandoning it.
…4 more translated lines, 16 more verbs and 34 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (19 verbs · 37 nouns)
- أَسْلَمَ — to submit
- رَجَعَ — to return
- فَعَلَ — to do
- اِنْقِيَاد — submission
- طَاعَة — obedience
- بَرَاءَة — disavowal