Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول) — Page 41

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول), page 41 — original page scan

Arabic text · النص

مَعْرِفَتُهَا؟ فَقُلْ: مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ رَبَّهُ. وَهَذِهِ الْأُصُولُ الثَّلَاثَةُ يُشِيرُ بِهَا الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ إِلَى الْأُصُولِ الَّتِي يُسْأَلُ عَنْهَا الْإِنْسَانُ فِي قَبْرِهِ: مَنْ رَبُّكَ؟ وَمَا دِينُكَ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ؟ أَوْرَدَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ بِصِيغَةِ السُّؤَالِ وَذَلِكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَنْتَبِهَ الْإِنْسَانُ لَهَا؛ لِأَنَّهَا مَسْأَلَةٌ عَظِيمَةٌ وَأُصُولٌ كَبِيرَةٌ؛ وَإِنَّمَا قَالَ: إِنَّ هَذِهِ هِيَ الْأُصُولُ الثَّلَاثَةُ الَّتِي يَجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ مَعْرِفَتُهَا لِأَنَّهَا هِيَ الْأُصُولُ الَّتِي يُسْأَلُ عَنْهَا الْمَرْءُ فِي قَبْرِهِ إِذَا دُفِنَ وَتَوَلَّى عَنْهُ أَصْحَابُهُ أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ فَسَأَلَاهُ مَنْ رَبُّكَ؟ وَمَا دِينُكَ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ؟ فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: رَبِّيَ اللَّهُ، وَدِينِيَ الْإِسْلَامُ، وَنَبِيِّيَ مُحَمَّدٌ، وَأَمَّا الْمُرْتَابُ أَوِ الْمُنَافِقُ فَيَقُولُ: هَاهْ هَاهْ لَا أَدْرِي، سَمِعْتُ النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُهُ. مَعْرِفَةُ اللَّهِ تَكُونُ بِأَسْبَابٍ: مِنْهَا النَّظَرُ وَالتَّفَكُّرُ فِي مَخْلُوقَاتِهِ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ ذَلِكَ يُؤَدِّي إِلَى مَعْرِفَتِهِ وَمَعْرِفَةِ عَظِيمِ سُلْطَانِهِ وَتَمَامِ قُدْرَتِهِ وَحِكْمَتِهِ وَرَحْمَتِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿أَوَلَمْ يَنظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ﴾. وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّمَا أَعِظُكُم بِوَاحِدَةٍ أَن تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِّأُولِي الْأَلْبَابِ﴾. وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿إِنَّ فِي اخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَّقُونَ﴾. وَقَالَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ﴾.

Line-by-line translation · المعاني

مَعْرِفَتُهَا؟ فَقُلْ: مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ رَبَّهُ.
Knowing it? Then say: It is the servant's knowledge of his Lord.
وَهَذِهِ الْأُصُولُ الثَّلَاثَةُ يُشِيرُ بِهَا الْمُصَنِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ إِلَى الْأُصُولِ الَّتِي يُسْأَلُ عَنْهَا الْإِنْسَانُ فِي قَبْرِهِ: مَنْ رَبُّكَ؟ وَمَا دِينُكَ؟ وَمَنْ نَبِيُّكَ؟
By these three foundations, the author—may Allah have mercy on him—refers to the foundations about which a person is questioned in his grave: Who is your Lord? What is your religion? And who is your Prophet?
أَوْرَدَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى هَذِهِ الْمَسْأَلَةَ بِصِيغَةِ السُّؤَالِ وَذَلِكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَنْتَبِهَ الْإِنْسَانُ لَهَا؛ لِأَنَّهَا مَسْأَلَةٌ عَظِيمَةٌ وَأُصُولٌ كَبِيرَةٌ؛
The author—may Allah the Exalted have mercy on him—presented this issue in the form of a question so that a person would pay attention to it, because it is a momentous issue and great foundations.

…8 more translated lines, 21 more verbs and 48 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (24 verbs · 51 nouns)