Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول) — Page 21

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول), page 21 — original page scan

Arabic text · النص

وَمِنْهَا الدَّعْوَةُ إِلَى اللَّهِ فِي الْمَجَالِسِ الْخَاصَّةِ فَإِذَا جَلَسَ الْإِنْسَانُ فِي مَجْلِسٍ فِي دَعْوَةٍ مَثَلًا فَهَذَا مَجَالٌ لِلدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ عَلَى وَجْهٍ لَا مَلَلَ فِيهِ وَلَا إِثْقَالَ وَيَحْصُلُ هَذَا بِأَنْ يَعْرِضَ الدَّاعِيَةُ مَسْأَلَةً عِلْمِيَّةً عَلَى الْجَالِسِينَ ثُمَّ تَبْتَدِىءُ الْمُنَاقَشَةُ وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْمُنَاقَشَةَ وَالسُّؤَالَ وَالْجَوَابَ لَهُ دَوْرٌ كَبِيرٌ فِي فَهْمِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَتَفْهِيمِهِ، وَقَدْ يَكُونُ أَكْثَرَ فَعَالِيَّةً مِنْ إِلْقَاءِ خُطْبَةٍ أَوْ مُحَاضَرَةٍ إِلْقَاءً مُرْسَلًا كَمَا هُوَ مَعْلُومٌ . وَالدَّعْوَةُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ هِيَ وَظِيفَةُ الرُّسُلِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَطَرِيقَةُ مَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ، فَإِذَا عَرَفَ الْإِنْسَانُ مَعْبُودَهُ وَنَبِيَّهُ وَدِينَهُ وَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِ بِالتَّوْفِيقِ لِذَلِكَ فَإِنَّ عَلَيْهِ السَّعْيَ فِي إِنْقَاذِ إِخْوَانِهِ بِدَعْوَتِهِمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلْيُبَشَّرْ بِالْخَيْرِ، قَالَ النَّبِيُّ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ خَيْبَرَ : انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ حَتَّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ، ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، وَأَخْبِرْهُمْ بِمَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ مِنْ حَقِّ اللَّهِ تَعَالَى فِيهِ، فَوَاللَّهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللَّهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ (١) مُتَّفَقٌ عَلَى صِحَّتِهِ . وَيَقُولُ ﷺ فِيمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ : مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا » (٢) . وَقَالَ ﷺ فِيمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ أَيْضًا : مَنْ دَلَّ عَلَى خَيْرٍ فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِ فَاعِلِهِ» (٣). (١) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ، كِتَابُ الْجِهَادِ بَابُ دُعَاءِ النَّبِيِّ إِلَى الْإِسْلَامِ وَالنُّبُوَّةِ. وَمُسْلِمٌ، كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ، بَابُ : فَضَائِلِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ... (٢) مُسْلِمٌ كِتَابُ الْعِلْمِ بَابُ مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً أَوْ سَيِّئَةً . (٣) مُسْلِمٌ، كِتَابُ الْإِمَارَةِ، بَابُ : فَضْلِ إِعَانَةِ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِمَرْكُوبٍ وَغَيْرِهِ.

Line-by-line translation · المعاني

وَمِنْهَا الدَّعْوَةُ إِلَى اللَّهِ فِي الْمَجَالِسِ الْخَاصَّةِ
Among them is the invitation to Allah in private gatherings.
فَإِذَا جَلَسَ الْإِنْسَانُ فِي مَجْلِسٍ فِي دَعْوَةٍ مَثَلًا فَهَذَا مَجَالٌ لِلدَّعْوَةِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
If a person sits in a gathering for an invitation, for example, this is a field for the invitation to Allah, the Almighty and Majestic.
وَلَكِنْ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ عَلَى وَجْهٍ لَا مَلَلَ فِيهِ وَلَا إِثْقَالَ
But it should be in a manner that has no boredom or burdening in it.

…10 more translated lines, 22 more verbs and 44 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (25 verbs · 47 nouns)