Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول) — Page 140

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Thalathat al-Usul by Ibn Uthaymeen (شرح ثلاثة الأصول), page 140 — original page scan

Arabic text · النص

وَأَكْمَلَ اللهُ بِهِ الدِّيْنَ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ . التَّوْفِيقُ فَهُوَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ رَسُولٌ إِلَى جَمِيعِ الثَّقَلَيْنِ وَهُمُ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ وَسُمُّوا بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ عَدَدِهِمْ . أَيْ أَنَّ دِينَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بَاقٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَّا وَقَدْ بَيَّنَ لِلْأُمَّةِ جَمِيعَ مَا تَحْتَاجُهُ فِي جَمِيعِ شُئُونِهَا حَتَّى قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا تَرَكَ النَّبِيُّ طَائِرًا يُقَلِّبُ جَنَاحَيْهِ فِي السَّمَاءِ إِلَّا ذَكَرَ لَنَا مِنْهُ عِلْمًا . وَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِسَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَعَلَّمَكُمْ نَبِيُّكُمْ حَتَّى الْخَرَاءَةَ - آدَابَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ - قَالَ : نَعَمْ لَقَدْ نَهَانَا أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ أَوْ نَسْتَنْجِيَ بِأَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ، أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِالْيَمِينِ أَوْ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِرَجِيعٍ أَوْ عَظْمٍ . فَالنَّبِيُّ ﷺ بَيَّنَ كُلَّ الدِّينِ إِمَّا بِقَوْلِهِ وَإِمَّا بِفِعْلِهِ، وَإِمَّا بِإِقْرَارِهِ ابْتِدَاءًا أَوْ جَوَابًا عَنْ سُؤَالٍ، وَأَعْظَمُ مَا بَيَّنَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ التَّوْحِيدُ . وَكُلُّ مَا أَمَرَ بِهِ فَهُوَ خَيْرٌ لِلْأُمَّةِ فِي مَعَادِهَا وَمَعَاشِهَا، وَكُلُّ مَا نَهَى عَنْهُ فَهُوَ شَرٌّ لِلْأُمَّةِ فِي مَعَاشِهَا وَمَعَادِهَا، وَمَا يَجْهَلُهُ بَعْضُ النَّاسِ وَيَدَّعِيهِ مِنْ ضِيقٍ فِي الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ فَإِنَّمَا ذَلِكَ لِخَلَلِ الْبَصِيرَةِ وَقِلَّةِ الصَّبْرِ وَضَعْفِ الدِّينِ، وَإِلَّا فَإِنَّ الْقَاعِدَةَ الْعَامَّةَ أَنَّ اللهَ لَمْ يَجْعَلْ عَلَيْنَا فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ وَأَنَّ الدِّينَ كُلَّهُ يُسْرٌ وَسُهُولَةٌ قَالَ اللهُ تَعَالَى : ﴿ يُرِيدُ اللهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾، وَقَالَ تَعَالَى : ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾.

Line-by-line translation · المعاني

وَأَكْمَلَ اللهُ بِهِ الدِّيْنَ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى : ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا
And through him, Allah perfected the religion, and the evidence is His saying, the Exalted: 'This day I have perfected for you your religion and completed My favor upon you and have approved for you Islam as religion.'
التَّوْفِيقُ فَهُوَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ رَسُولٌ إِلَى جَمِيعِ الثَّقَلَيْنِ وَهُمُ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ وَسُمُّوا بِذَلِكَ لِكَثْرَةِ عَدَدِهِمْ
As for the reconciliation, he, peace and blessings be upon him, is a messenger to all of the two weights, who are mankind and the jinn, and they were named as such due to their great number.
أَيْ أَنَّ دِينَهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ بَاقٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ فَمَا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَّا وَقَدْ بَيَّنَ لِلْأُمَّةِ جَمِيعَ مَا تَحْتَاجُهُ فِي جَمِيعِ شُئُونِهَا حَتَّى قَالَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : مَا تَرَكَ النَّبِيُّ طَائِرًا يُقَلِّبُ جَنَاحَيْهِ فِي السَّمَاءِ إِلَّا ذَكَرَ لَنَا مِنْهُ عِلْمًا
Meaning that his religion, peace and blessings be upon him, remains until the Day of Resurrection, for the Messenger of Allah (peace and blessings be upon him) did not pass away until he had clarified to the nation everything it needs in all of its affairs, to the extent that Abu Dharr (may Allah be pleased with him) said: 'The Prophet did not leave a bird flapping its wings in the sky but that he mentioned to us some knowledge about it.'

…3 more translated lines, 17 more verbs and 59 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (20 verbs · 62 nouns)