Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 4 (شرح رياض الصالحين) — Page 623

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 4 (شرح رياض الصالحين), page 623 — original page scan

Arabic text · النص

بَابُ النَّهْيِ عَنْ إِتْيَانِ الْكُهَّانِ وَالْمُنَجِّمِينَ وَالْعَرَّافِ وَأَصْحَابِ الرَّمْلِ وَالطَّوَارِقِ. مَا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ. فَهَذِهِ الثَّلَاثَةُ: كَلْبُ الْحَرْثِ وَالْمَاشِيَةِ وَالصَّيْدِ، يَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَقْتَنِيَهَا، وَمَا عَدَا ذَلِكَ فَاقْتِنَاؤُهُ حَرَامٌ، وَالْكَلْبُ أَخْبَثُ الْحَيَوَانَاتِ فِي النَّجَاسَةِ؛ لِأَنَّ نَجَاسَتَهُ مُغَلَّظَةٌ، إِذَا شَرِبَ فِي الْإِنَاءِ يَجِبُ أَنْ يُغْسَلَ الْإِنَاءُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَاحِدَةً مِنْهَا بِالتُّرَابِ، وَالْأَوْلَى وَالْأَفْضَلُ أَنْ يَكُونَ التُّرَابُ مَعَ الْأُولَى. فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ كَلْبٌ، وَلَوْ كَانَ كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ، أَوْ زَرْعٍ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ بَيْعُهُ، وَثَمَنُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ. وَلَكِنْ إِذَا انْتَهَى مِنْهُ فَإِنَّهُ يُعْطِيهِ أَحَدًا يَحْتَاجُ لَهُ، وَلَا تَحِلُّ لَهُ أَنْ يَبِيعَهُ؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ. الثَّانِي: حُلْوَانُ الْكَاهِنِ وَالْكَاهِنُ هُوَ الَّذِي يُخْبِرُ عَنِ الْمَغِيبَاتِ فِي الْمُسْتَقْبَلِ فَيَقُولُ: سَيَحْدُثُ، سَيَكُونُ كَذَا، سَوَاءً كَانَ عَامًّا أَوْ خَاصًّا، كَأَنْ يَقُولَ لِشَخْصٍ مُعَيَّنٍ: سَيُصِيبُكَ كَذَا وَكَذَا فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا، وَكَانَ الْكُهَّانُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَأْتِي إِلَيْهِمُ النَّاسُ، فَيَأْخُذُونَ مِنْهُمْ أَجْرًا كَثِيرًا، فَنَهَى النَّبِيُّ عَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ؛ لِأَنَّ الْكَهَانَةَ حَرَامٌ، وَمَا كَانَ حَرَامًا، فَالتَّعْوِيضُ عَلَيْهِ حَرَامٌ. الثَّالِثُ: مَهْرُ الْبَغِيِّ: يَعْنِي أُجْرَةَ الزَّانِيَةِ - وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ - تَكُونُ امْرَأَةً تَزْنِي، فَيَأْتِي إِلَيْهَا الْأَنْجَاسُ مِنْ بَنِي آدَمَ فَيَسْتَأْجِرُونَهَا مُدَّةَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةٍ أَوْ أَكْثَرَ أَوْ أَقَلَّ، وَيُعْطُونَهَا عَنْ ذَلِكَ عِوَضًا، هَذَا أَيْضًا نَهَى عَنْهُ الرَّسُولُ لِأَنَّ هَذَا الْعِوَضَ يَكُونُ فِي مُقَابَلَةِ حَرَامٍ، وَإِذَا حَرَّمَ اللَّهُ شَيْئًا حَرَّمَ ثَمَنَهُ، وَحَرَّمَ أُجْرَتَهُ. فَإِذَا قَالَ قَائِلٌ: لَوْ أَنَّ الْكَاهِنَ قَدْ تَابَ إِلَى اللَّهِ وَقَدْ كَسَبَ مَالًا مِنَ النَّاسِ، هَلْ يَرُدُّهُ عَلَيْهِمْ؟

Line-by-line translation · المعاني

مَا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ.
Eat what they catch for you, mention the name of Allah over it, and fear Him. Allah is swift in reckoning.
فَهَذِهِ الثَّلَاثَةُ: كَلْبُ الْحَرْثِ وَالْمَاشِيَةِ وَالصَّيْدِ، يَجُوزُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَقْتَنِيَهَا،
It is permissible to keep dogs for three purposes: farming, livestock, or hunting.
وَمَا عَدَا ذَلِكَ فَاقْتِنَاؤُهُ حَرَامٌ، وَالْكَلْبُ أَخْبَثُ الْحَيَوَانَاتِ فِي النَّجَاسَةِ؛ لِأَنَّ نَجَاسَتَهُ مُغَلَّظَةٌ، إِذَا شَرِبَ فِي الْإِنَاءِ يَجِبُ أَنْ يُغْسَلَ الْإِنَاءُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَاحِدَةً مِنْهَا بِالتُّرَابِ، وَالْأَوْلَى وَالْأَفْضَلُ أَنْ يَكُونَ التُّرَابُ مَعَ الْأُولَى. فَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْإِنْسَانِ كَلْبٌ، وَلَوْ كَانَ كَلْبَ صَيْدٍ، أَوْ مَاشِيَةٍ، أَوْ زَرْعٍ، فَإِنَّهُ يَحْرُمُ عَلَيْهِ بَيْعُهُ، وَثَمَنُهُ عَلَيْهِ حَرَامٌ.
Keeping them for any other reason is forbidden.

15 more translated lines, 28 more verbs and 62 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (31 verbs · 65 nouns)