Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 4 (شرح رياض الصالحين) — Page 104

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 4 (شرح رياض الصالحين), page 104 — original page scan

Arabic text · النص

شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ مِنْ كَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَمَا أَكْثَرَ مَا يُنْشَرُ مِنَ النَّشَرَاتِ الَّتِي فِيهَا التَّرْغِيبُ أَوِ التَّرْهِيبُ، وَهِيَ مَكْذُوبَةٌ عَلَى الرَّسُولِ، لَكِنَّ بَعْضَ الْمُجْتَهِدِينَ الْجُهَّالَ يَنْشُرُونَ هَذِهِ النَّشَرَاتِ وَيُوَزِّعُونَهَا بِكَمِّيَّةٍ كَبِيرَةٍ يَقُولُونَ: نَعِظُ النَّاسَ بِهَذَا، كَيْفَ تَعِظُونَهُمْ بِشَيْءٍ كَذِبٍ؟ وَلِهَذَا يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْ هَذِهِ الْمَنْشُورَاتِ الَّتِي تُنْشَرُ فِي الْمَسَاجِدِ أَوْ تُعَلَّقُ عَلَى الْأَبْوَابِ، أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا، وَرُبَّمَا يَكُونُ فِيهَا أَشْيَاءُ مَكْذُوبَةٌ، فَيَكُونُ الَّذِي يَنْشُرُهَا قَدْ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ إِذَا عَلِمَ أَنَّهَا كَذِبٌ. وَقَالَ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: «حَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ»، بَنُو إِسْرَائِيلَ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى إِذَا قَالُوا قَوْلًا فَحَدِّثْ وَلَا حَرَجَ عَلَيْكَ، بِشَرْطِ أَلَّا تَعْلَمَ أَنَّهُ مُخَالِفٌ لِلشَّرِيعَةِ؛ لِأَنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ عِنْدَهُمْ كَذِبٌ، يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَكْذِبُونَ، فَإِذَا أَخْبَرُوكَ بِخَبَرٍ فَلَا بَأْسَ أَنْ تُحَدِّثَ بِهِ بِشَرْطِ أَلَّا يَكُونَ مُخَالِفًا لِمَا جَاءَ فِي شَرِيعَةِ الرَّسُولِ، فَإِنْ كَانَ مُخَالِفًا لَهُ فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُحَدِّثَ إِلَّا إِذَا حَدَّثَ بِهِ لِيُبَيِّنَ أَنَّهُ بَاطِلٌ فَلَا حَرَجَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ١٣٨١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ. ١٣٨٢ - وَعَنْهُ أَيْضًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا». رَوَاهُ مُسْلِمٌ.

Line-by-line translation · المعاني

شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ مِنْ كَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
An explanation of Riyadh as-Salihin based on the words of the Master of the Messengers, may Allah bless him and grant him peace.
وَمَا أَكْثَرَ مَا يُنْشَرُ مِنَ النَّشَرَاتِ الَّتِي فِيهَا التَّرْغِيبُ أَوِ التَّرْهِيبُ، وَهِيَ مَكْذُوبَةٌ عَلَى الرَّسُولِ، لَكِنَّ بَعْضَ الْمُجْتَهِدِينَ الْجُهَّالَ يَنْشُرُونَ هَذِهِ النَّشَرَاتِ وَيُوَزِّعُونَهَا بِكَمِّيَّةٍ كَبِيرَةٍ يَقُولُونَ: نَعِظُ النَّاسَ بِهَذَا، كَيْفَ تَعِظُونَهُمْ بِشَيْءٍ كَذِبٍ؟
Countless leaflets are published containing promises or warnings falsely attributed to the Messenger. Yet, some ignorant, overzealous individuals distribute these in large quantities, claiming they are admonishing the people. How can you admonish others with lies?
وَلِهَذَا يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْ هَذِهِ الْمَنْشُورَاتِ الَّتِي تُنْشَرُ فِي الْمَسَاجِدِ أَوْ تُعَلَّقُ عَلَى الْأَبْوَابِ، أَبْوَابِ الْمَسَاجِدِ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ، يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا، وَرُبَّمَا يَكُونُ فِيهَا أَشْيَاءُ مَكْذُوبَةٌ، فَيَكُونُ الَّذِي يَنْشُرُهَا قَدْ تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ إِذَا عَلِمَ أَنَّهَا كَذِبٌ.
One must be wary of these materials circulated in mosques or posted on doors. They often contain falsehoods. Anyone who knowingly publishes such lies has prepared their place in the Fire.

3 more translated lines, 24 more verbs and 41 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (27 verbs · 44 nouns)