Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 3 (شرح رياض الصالحين) — Page 967

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 3 (شرح رياض الصالحين), page 967 — original page scan

Arabic text · النص

فَهْرَسُ الْفَوَائِدِ. عَلَى الْإِنْسَانِ إِذَا بَلَغَهُ أَمْرُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنْ شَخْصٍ يَثِقُ بِهِ فِي عِلْمِهِ، وَفِي دِينِهِ أَلَّا يَتَرَدَّدَ. مِنَ النَّاسِ مَنْ يَكُونُ عِنْدَهُ عِلْمٌ وَاسِعٌ لَكِنْ لَهُ هَوًى وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ، يُفْتِي النَّاسَ بِمَا يُرْضِي النَّاسَ، لَا بِمَا يُرْضِي اللَّهَ، وَهَذَا يُسَمَّى عَالِمَ الْأُمَّةِ. عَالِمُ الْمِلَّةِ، هُوَ الَّذِي يَنْشُرُ دِينَ الْإِسْلَامِ، وَيُفْتِي بِدِينِ الْإِسْلَامِ عَنْ عِلْمٍ، وَلَا يُبَالِي بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الشَّرْعُ أَوَافَقَ أَهْوَاءَ النَّاسِ أَمْ لَمْ يُوَافِقْ. عَالِمُ الدَّوْلَةِ، هُوَ الَّذِي يَنْظُرُ مَاذَا تُرِيدُ الدَّوْلَةُ؛ فَيُفْتِي بِمَا تُرِيدُ الدَّوْلَةُ، وَلَوْ كَانَ فِي ذَلِكَ تَحْرِيفُ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ ﷺ. عَالِمُ الْأُمَّةِ، هُوَ الَّذِي يَنْظُرُ مَاذَا يُرْضِي النَّاسَ، إِذَا رَأَى النَّاسَ عَلَى شَيْءٍ أَفْتَى بِمَا يُرْضِيهِمْ، ثُمَّ يُحَاوِلُ أَنْ يُحَرِّفَ نُصُوصَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ مِنْ أَجْلِ مُوَافَقَةِ أَهْوَاءِ النَّاسِ. يَجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَلَّا يُغَرِّرَ بِدِينِهِ، وَأَلَّا يَغْتَرَّ؛ بَلْ يَكُونُ مُطْمَئِنًّا حَتَّى يَجِدَ مَنْ يَثِقُ بِهِ فِي عِلْمِهِ وَدِينِهِ، وَيَأْخُذَ دِينَهُ مِنْهُ. كَانَ النِّسَاءُ إِلَى عَهْدٍ قَرِيبٍ تَفْرَحُ الْمَرْأَةُ إِذَا طَالَ شَعَرُهَا، وَالْخَاطِبُ إِذَا خَطَبَ امْرَأَةً كَانَ يَسْأَلُ عَنْ شَعَرِهَا أَطَوِيلٌ هُوَ أَمْ قَصِيرٌ؟ أَمَّا الْآنَ فَصَارَ الْأَمْرُ بِالْعَكْسِ. إِذَا رَأَيْتَ أَهْلَكَ مُقَصِّرِينَ فِي وَاجِبِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مُرْهُمْ بِهِ، وَاجْبُرْهُمْ عَلَيْهِ، وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ يُخَالِفُونَ الشَّرْعَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْأُمُورِ الْأُخْرَى فَأَلْزِمْهُمْ بِالشَّرْعِ. مَنْ أَنْزَلَ ثَوْبَهُ؛ إِزَارًا، أَوْ قَمِيصًا، أَوْ سِرْوَالًا، أَوْ مِشْلَحًا إِلَى أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ؛ فَإِنَّهُ قَدْ أَتَى كَبِيرَةً مِنْ كَبَائِرِ الذُّنُوبِ، سَوَاءٌ فَعَلَ ذَلِكَ خُيَلَاءَ، أَوْ لِغَيْرِ الْخُيَلَاءِ. إِذَا كَانَ الْإِنْسَانُ بَيْنَ أُنَاسٍ مُتَوَسِّطِي الْحَالِ لَا يَسْتَطِيعُونَ اللِّبَاسَ الرَّفِيعَ فَتَوَاضَعْ.

Line-by-line translation · المعاني

عَلَى الْإِنْسَانِ إِذَا بَلَغَهُ أَمْرُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ مِنْ شَخْصٍ يَثِقُ بِهِ فِي عِلْمِهِ، وَفِي دِينِهِ أَلَّا يَتَرَدَّدَ.
Upon the human, if the command of Allah and His Messenger reaches him from a person he trusts in his knowledge and religion, he should not hesitate.
مِنَ النَّاسِ مَنْ يَكُونُ عِنْدَهُ عِلْمٌ وَاسِعٌ لَكِنْ لَهُ هَوًى وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ، يُفْتِي النَّاسَ بِمَا يُرْضِي النَّاسَ، لَا بِمَا يُرْضِي اللَّهَ، وَهَذَا يُسَمَّى عَالِمَ الْأُمَّةِ.
Among people are those who have vast knowledge but have whims—may Allah protect us—issuing fatwas to people based on what pleases people, not what pleases Allah, and this is called the scholar of the nation.
عَالِمُ الْمِلَّةِ، هُوَ الَّذِي يَنْشُرُ دِينَ الْإِسْلَامِ، وَيُفْتِي بِدِينِ الْإِسْلَامِ عَنْ عِلْمٍ، وَلَا يُبَالِي بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الشَّرْعُ أَوَافَقَ أَهْوَاءَ النَّاسِ أَمْ لَمْ يُوَافِقْ.
The scholar of the creed is he who spreads the religion of Islam, issues fatwas based on knowledge, and does not care if what the law indicates aligns with people's whims or not.

7 more translated lines, 33 more verbs and 47 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (36 verbs · 50 nouns)