Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 3 (شرح رياض الصالحين) — Page 411

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 3 (شرح رياض الصالحين), page 411 — original page scan

Arabic text · النص

١٤٨ - بَابُ اسْتِحْبَابِ وَصِيَّةِ أَهْلِ الْمَرِيضِ، وَمَن يَخْدُمُهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَاحْتِمَالِهِ، وَالصَّبْرِ عَلَى مَا يَشُقُّ مِنْ أَمْرِهِ، وَكَذَا الْوَصِيَّةُ بِمَن قَرُبَ سَبَبُ مَوْتِهِ بِحَدٍّ، أَوْ قِصَاصٍ، وَنَحْوِهِمَا. ٩١ - عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلِيَّهَا، فَقَالَ: «أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي بِهَا»، فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ، فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجَمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. الشَّرْحُ: قَالَ الْمُؤَلِّفُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِهِ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ: «بَابُ اسْتِحْبَابِ وَصِيَّةِ أَهْلِ الْمَرِيضِ، وَمَن يَخْدُمُهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَاحْتِمَالِهِ، وَالصَّبْرِ عَلَى مَا يَشُقُّ مِنْ أَمْرِهِ، وَكَذَا الْوَصِيَّةُ بِمَن قَرُبَ سَبَبُ مَوْتِهِ بِحَدٍّ، أَوْ قِصَاصٍ، وَنَحْوِهِمَا»، يَعْنِي أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ أَنْ يُحْسِنَ إِلَى الْمَرِيضِ وَيَتَحَمَّلَهُ، وَيَصْبِرَ عَلَى مَا يَجِدُ مِنْهُ مِنْ كَلَامٍ نَابٍ؛ لِأَنَّ الْمَرِيضَ نَفْسُهُ ضَيِّقَةٌ، وَالدُّنْيَا عَلَيْهِ قَدْ ضَاقَتْ، فَرُبَّمَا يَحْدُثُ مِنْهُ كَلَامٌ، أَوْ يَحْدُثُ مِنْهُ تَضَجُّرٌ، أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، فَلْيَصْبِرِ الْإِنْسَانُ عَلَى هَذَا، وَلْيَحْتَسِبِ الْأَجْرَ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، فَإِنَّهُ يُثَابُ عَلَى إِحْسَانِهِ لِهَذَا الْمَرِيضِ، وَيُثَابُ عَلَى تَحَمُّلِهِ الْمَشَقَّةَ مِنْهُ وَالْأَذَى، وَلَا سِيَّمَا إِذَا كَانَ هَذَا الَّذِي يَتَوَلَّاهُ الْإِنْسَانُ قَدْ وَجَدَ سَبَبَ مَوْتِهِ، أَوْ سَبَبَ قَتْلِهِ. كَمَا ذَكَرَ حَدِيثُ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ.

Line-by-line translation · المعاني

بَابُ اسْتِحْبَابِ وَصِيَّةِ أَهْلِ الْمَرِيضِ، وَمَن يَخْدُمُهُ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ، وَاحْتِمَالِهِ، وَالصَّبْرِ عَلَى مَا يَشُقُّ مِنْ أَمْرِهِ، وَكَذَا الْوَصِيَّةُ بِمَن قَرُبَ سَبَبُ مَوْتِهِ بِحَدٍّ، أَوْ قِصَاصٍ، وَنَحْوِهِمَا. ٩١ -
(from previous page) ⟵ Indeed, He is over all things. The chapter on the desirability of enjoining the patient's family and those who serve him to treat him kindly, bear with him, and be patient with what is difficult in his condition, and likewise, the injunction regarding those whose death is imminent due to a Hadd punishment, Qisas, or similar.
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: أَنَّ امْرَأَةً مِنْ جُهَيْنَةَ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ وَهِيَ حُبْلَى مِنَ الزِّنَا، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَصَبْتُ حَدًّا فَأَقِمْهُ عَلَيَّ، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَلِيَّهَا، فَقَالَ: «أَحْسِنْ إِلَيْهَا، فَإِذَا وَضَعَتْ فَأْتِنِي بِهَا»، فَفَعَلَ، فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ ﷺ، فَشُدَّتْ عَلَيْهَا ثِيَابُهَا، ثُمَّ أَمَرَ بِهَا فَرُجَمَتْ، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا.
91 - On the authority of Imran bin Husayn, may Allah be pleased with him: A woman from Juhaynah came to the Prophet (peace be upon him) while she was pregnant from adultery, and she said: 'O Messenger of Allah, I have committed an act requiring a hadd punishment, so carry it out upon me.' The Messenger of Allah (peace be upon him) called her guardian and said: 'Treat her kindly, and when she delivers, bring her to me.' He did so, and the Prophet (peace be upon him) gave orders regarding her, so her clothes were tied securely upon her, then he ordered that she be stoned, and then he prayed over her.
رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
It was narrated by Muslim.

2 more translated lines, 23 more verbs and 33 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (26 verbs · 36 nouns)