Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين) — Page 961

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين), page 961 — original page scan

Arabic text · النص

فَهْرَسُ الْفَوَائِدِ. مَحَبَّةُ الْقَرَابَةِ مَحَبَّةٌ طَبِيعِيَّةٌ، لَكِنْ إِذَا كَانَ قَرِيبُكَ مِنْ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، فَأَحْبَبْتَهُ فَوْقَ الْمَحَبَّةِ الطَّبِيعِيَّةِ، فَأَنْتَ أَحْبَبْتَهُ لِلهِ. الْوَاجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَعْرِفَ قَدْرَ نَفْسِهِ، وَأَلَّا يَتَكَلَّمَ - لَا سِيَّمَا فِي بَابِ الصِّفَاتِ - إِلَّا بِمَا يَعْلَمُ مِنْ كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَكَلَامِ الْأَئِمَّةِ. الْمَحَبَّةُ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ، وَأَنَّهُ لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ الْعَبْدِ حَتَّى يُحِبَّ أَخَاهُ، وَأَنَّ مِنْ أَسْبَابِ الْمَحَبَّةِ أَنْ يُفْشِيَ الْإِنْسَانُ السَّلَامَ بَيْنَ إِخْوَانِهِ. لِكُلِّ شَيْءٍ عَلَامَةٌ، وَمَحَبَّةُ اللهِ لِلْعَبْدِ لَهَا عَلَامَةٌ؛ مِنْهَا كَوْنُ الْإِنْسَانِ مُتَّبِعًا لِرَسُولِ اللهِ. مَنْ كَانَ مُؤْمِنًا تَقِيًّا؛ كَانَ اللهُ وَلِيًّا. مِنْ عَلَامَةِ مَحَبَّةِ اللهِ؛ أَنْ يُسَدَّدَ الْإِنْسَانُ فِي أَقْوَالِهِ وَأَفْعَالِهِ، فَإِذَا سُدِّدَ دَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنَّ اللهَ يُحِبُّهُ. الْإِنْسَانُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُحَاسَبُ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ، وَفِي الدُّنْيَا عَلَى مَا فِي لِسَانِهِ وَجَوَارِحِهِ. احْرِصْ يَا أَخِي عَلَى طَهَارَةِ قَلْبِكَ قَبْلَ طَهَارَةِ جَوَارِحِكَ. مَا أَتْلَفَهُ الْكُفَّارُ مِنْ أَمْوَالِ الْمُسْلِمِينَ وَمَا جَنَوْهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ غَيْرُ مَضْمُونٍ. عَلَيْنَا نَحْنُ أَنْ نُعَامِلَ غَيْرَنَا بِمَا يَظْهَرُ لَنَا مِنْ حَالِهِ، وَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ، وَعَلَيْنَا نَحْنُ أَنْفُسَنَا أَنْ نُطَهِّرَ قُلُوبَنَا. مَنْ أَبْدَى خَيْرًا؛ عَامَلْنَاهُ بِخَيْرِهِ الَّذِي أَبْدَاهُ لَنَا، وَمَنْ أَبْدَى شَرًّا؛ عَامَلْنَاهُ بِشَرِّهِ الَّذِي أَبْدَاهُ لَنَا، وَلَيْسَ لَنَا مِنْ نِيَّتِهِ مَسْؤُولِيَّةٌ. يَجِبُ أَنْ يَكُونَ سَيْرُ الْإِنْسَانِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ دَائِرًا بَيْنَ الْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ. لَا تَسْأَلْ عَنْ أُمُورِ الْغَيْبِ. قُلْ آمَنْتُ بِاللهِ، وَصَدَّقْتُ بِاللهِ وَبِرَسُولِهِ. وَلَا تَسْأَلْ: كَيْفَ.

Line-by-line translation · المعاني

مَحَبَّةُ الْقَرَابَةِ مَحَبَّةٌ طَبِيعِيَّةٌ، لَكِنْ إِذَا كَانَ قَرِيبُكَ مِنْ عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، فَأَحْبَبْتَهُ فَوْقَ الْمَحَبَّةِ الطَّبِيعِيَّةِ، فَأَنْتَ أَحْبَبْتَهُ لِلهِ.
Love for kin is natural. Yet, if your relative is one of Allah’s righteous servants and you love them beyond that natural affection, you are loving them for the sake of Allah.
الْوَاجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَعْرِفَ قَدْرَ نَفْسِهِ، وَأَلَّا يَتَكَلَّمَ - لَا سِيَّمَا فِي بَابِ الصِّفَاتِ - إِلَّا بِمَا يَعْلَمُ مِنْ كِتَابِ اللهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَكَلَامِ الْأَئِمَّةِ.
One must know their own limitations. Do not speak—especially regarding divine attributes—unless you rely on the Book of Allah, the Sunnah of His Messenger, and the teachings of the Imams.
الْمَحَبَّةُ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ، وَأَنَّهُ لَا يَكْمُلُ إِيمَانُ الْعَبْدِ حَتَّى يُحِبَّ أَخَاهُ، وَأَنَّ مِنْ أَسْبَابِ الْمَحَبَّةِ أَنْ يُفْشِيَ الْإِنْسَانُ السَّلَامَ بَيْنَ إِخْوَانِهِ.
Love is integral to the perfection of faith. A servant’s faith is incomplete until they love their brother, and spreading peace among one's brothers is a primary way to cultivate that love.

10 more translated lines, 20 more verbs and 52 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (23 verbs · 55 nouns)