Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين) — Page 954

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين), page 954 — original page scan

Arabic text · النص

يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَهْتَمَّ بِتَنْعِيمِ قَلْبِهِ، وَنَعِيمُ قَلْبِ الْإِنْسَانِ بِالْفِطْرَةِ وَهِيَ الْتِزَامُ دِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَإِذَا نَعِمَ الْقَلْبُ نَعِمَ الْبَدَنُ وَلَا عَكْسَ. جَوَازُ تَوَلِّي الْمَرْأَةِ لِتَنْظِيفِ الْمَسْجِدِ، وَأَنَّهُ لَا يُحْجَرُ ذَلِكَ عَلَى الرِّجَالِ فَقَطْ؛ بَلْ كُلُّ مَنِ احْتَسَبَ وَنَظَّفَ الْمَسْجِدَ فَلَهُ أُجْرَةٌ. مَشْرُوعِيَّةُ الصَّلَاةِ عَلَى الْقَبْرِ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ قَبْلَ الدَّفْنِ. حُسْنُ رِعَايَةِ النَّبِيِّ لِأُمَّتِهِ، وَأَنَّهُ كَانَ يَتَفَقَّدُهُمْ وَيَسْأَلُ عَنْهُمْ، فَلَا يَشْتَغِلُ بِالْكَبِيرِ عَنِ الصَّغِيرِ. جَوَازُ سُؤَالِ الْمَرْءِ مَا لَا تَكُونُ بِهِ مِنَّةٌ فِي الْغَالِبِ. مَنْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ تَأَلِّيًا عَلَى اللهِ، وَاسْتِكْبَارًا عَلَى عِبَادِ اللهِ، وَإِعْجَابًا بِنَفْسِهِ، فَهَذَا لَا يَبَرُّ اللهُ قَسَمَهُ؛ لِأَنَّهُ ظَالِمٌ. يَجِبُ عَلَى الْإِنْسَانِ أَنْ يَحْتَرِزَ مِنْ فِتْنَةِ الْغِنَى؛ فَإِنَّ الْغِنَى قَدْ يُطْغِي، وَقَدْ يُؤَدِّي بِصَاحِبِهِ إِلَى الْأَشَرِ. هَذِهِ الثَّلَاثُ: الْغِنَى، وَالصِّحَّةُ، وَالْفَرَاغُ، مِمَّا يُغْبَنُ فِيهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ. الْوَالِدَانِ إِذَا نَادَيَاكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي، فَإِنَّ الْوَاجِبَ إِجَابَتُهُمَا، لَكِنْ بِشَرْطِ أَلَّا تَكُونَ الصَّلَاةُ فَرِيضَةً. دُعَاءُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ إِذَا كَانَ بِحَقٍّ؛ فَهُوَ حَرِيٌّ أَنْ يُجِيبَهُ اللهُ. يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تَحْتَرِسَ غَايَةَ الِاحْتِرَاسِ مِنْ دُعَاءِ الْوَالِدَيْنِ، حَتَّى لَا تُعَرِّضَ نَفْسَكَ لِقَبُولِ اللهِ دُعَاءَهُمَا فَتَخْسَرَ. الْإِنْسَانُ إِذَا تَعَرَّفَ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي الرَّخَاءِ؛ عَرَفَهُ فِي الشِّدَّةِ. اللهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ؛ فَقَدْ يَحْصُلُ مِنَ الْأُمُورِ الْمُخَالِفَةِ لِلْعَادَةِ مَا يَكُونُ آيَةً مِنْ آيَاتِهِ إِمَّا تَأْيِيدًا لِرَسُولِهِ، أَوْ تَأْيِيدًا لِأَحَدٍ مِنْ أَوْلِيَائِهِ.

Line-by-line translation · المعاني

يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَهْتَمَّ بِتَنْعِيمِ قَلْبِهِ،
It is necessary for the rational person to care about softening their heart.
وَنَعِيمُ قَلْبِ الْإِنْسَانِ بِالْفِطْرَةِ وَهِيَ الْتِزَامُ دِينِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ،
The comfort of the human heart is by nature, which is the commitment to the religion of Allah, the Almighty and Majestic.
وَإِذَا نَعِمَ الْقَلْبُ نَعِمَ الْبَدَنُ وَلَا عَكْسَ.
If the heart is in comfort, the body is in comfort, and not the reverse.

19 more translated lines, 26 more verbs and 65 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (29 verbs · 68 nouns)