Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين) — Page 933
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
فِهْرِسُ الفَوَائِدِ. مِنَ النُّصْحِ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ: أَنْ لَا يَتَتَبَّعَ الإِنْسَانُ عَوْرَاتِهِمْ وَزَلَّاتِهِمْ وَمَا يُخْطِئُونَ فِيهِ؛ لِأَنَّهُمْ غَيْرُ مَعْصُومِينَ. الَّذِينَ يَلْتَقِطُونَ زَلَّاتِ العُلَمَاءِ لِيُشِيعُوهَا لَيْسُوا مُسِيئِينَ لِلعُلَمَاءِ شَخْصِيًّا وَحَسْبُ، بَلْ مُسِيئُونَ لِلعُلَمَاءِ شَخْصِيًّا، وَمُسِيئُونَ إِلَى عِلْمِهِمُ الَّذِي يَحْمِلُونَهُ، وَمُسِيئُونَ إِلَى الشَّرِيعَةِ الَّتِي تُتَلَقَّى مِنْ جِهَتِهِمْ. مِنَ النَّصِيحَةِ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ فِي العِلْمِ وَالدِّينِ أَنْ لَا يَتَتَبَّعَ الإِنْسَانُ عَوْرَاتِهِمْ، بَلْ يَلْتَمِسَ العُذْرَ لَهُمْ. قَوِّمْ أَخَاكَ وَلَا سِيَّمَا أَهْلَ العِلْمِ؛ لِأَنَّ العَالِمَ خَطَرُهُ عَظِيمٌ، الخَطَرُ الزَّلَلِيُّ، وَالخَطَرُ الرَّفِيعُ؛ لِأَنَّ كَلِمَةَ الخَطَرِ تَكُونُ لِلعُلُوِّ وَالنُّزُولِ. يَجِبُ أَنْ نَحْمِيَ أَعْرَاضَ عُلَمَائِنَا، وَأَنْ نُدَافِعَ عَنْهُمْ، وَأَنْ نَلْتَمِسَ العُذْرَ لِأَخْطَائِهِمْ، وَلَا يَمْنَعُ هَذَا أَنْ نَتَّصِلَ بِهِمْ، وَأَنْ نَسْأَلَهُمْ، وَأَنْ نَبْحَثَ مَعَهُمْ، وَأَنْ نُنَاقِشَهُمْ حَتَّى نَكُونَ مُخْلِصِينَ نَاصِحِينَ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ. أَئِمَّةُ المُسْلِمِينَ تَشْمَلُ نَوْعَيْنِ: أَئِمَّةَ الدِّينِ وَهُمُ العُلَمَاءُ، وَأَئِمَّةَ السُّلْطَانِ وَهُمُ الأُمَرَاءُ. أَئِمَّةُ المُسْلِمِينَ سَوَاءٌ أَئِمَّةُ العِلْمِ وَالبَيَانِ، أَوْ أَئِمَّةُ القُوَّةِ وَالسُّلْطَانِ يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُنَاصِحَهُمْ، وَأَنْ نَحْرِصَ عَلَى بَذْلِ النَّصِيحَةِ لَهُمْ، فِي الدِّفَاعِ عَنْهُمْ وَسَتْرِ مَعَايِبِهِمْ. النَّصِيحَةُ لِعَامَّةِ المُسْلِمِينَ بِأَنْ تُحِبَّ لَهُمْ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ، وَأَنْ تُرْشِدَهُمْ إِلَى الخَيْرِ، وَأَنْ تَهْدِيَهُمْ إِلَى الحَقِّ إِذَا ضَلُّوا عَنْهُ، وَأَنْ تُذَكِّرَهُمْ بِهِ إِذَا نَسُوهُ، وَأَنْ تَجْعَلَهُمْ لَكَ بِمَنْزِلَةِ الإِخْوَةِ. أَنْتَ إِذَا أَحْسَسْتَ بِأَلَمٍ فِي أَطْرَفِ شَيْءٍ مِنْ أَعْضَائِكَ، فَإِنَّ هَذَا الأَلَمَ يَسْرِي عَلَى.
Line-by-line translation · المعاني
- مِنَ النُّصْحِ لِعُلَمَاءِ المُسْلِمِينَ: أَنْ لَا يَتَتَبَّعَ الإِنْسَانُ عَوْرَاتِهِمْ وَزَلَّاتِهِمْ وَمَا يُخْطِئُونَ فِيهِ؛ لِأَنَّهُمْ غَيْرُ مَعْصُومِينَ.
- Part of offering sincere counsel to Muslim scholars is refraining from hunting for their faults, slips, or errors, as they are not infallible.
- الَّذِينَ يَلْتَقِطُونَ زَلَّاتِ العُلَمَاءِ لِيُشِيعُوهَا لَيْسُوا مُسِيئِينَ لِلعُلَمَاءِ شَخْصِيًّا وَحَسْبُ، بَلْ مُسِيئُونَ لِلعُلَمَاءِ شَخْصِيًّا، وَمُسِيئُونَ إِلَى عِلْمِهِمُ الَّذِي يَحْمِلُونَهُ، وَمُسِيئُونَ إِلَى الشَّرِيعَةِ الَّتِي تُتَلَقَّى مِنْ جِهَتِهِمْ.
- Those who seize upon the slips of scholars to spread them do not merely wrong the individuals themselves; they also undermine the knowledge they carry and the Sharia that is received through them.
- مِنَ النَّصِيحَةِ لِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ فِي العِلْمِ وَالدِّينِ أَنْ لَا يَتَتَبَّعَ الإِنْسَانُ عَوْرَاتِهِمْ، بَلْ يَلْتَمِسَ العُذْرَ لَهُمْ.
- True counsel for the leaders of the Muslim community in matters of faith and learning requires that one avoid tracking their faults and instead seek excuses for them.
…6 more translated lines, 29 more verbs and 42 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (32 verbs · 45 nouns)
- تَتَبَّعَ — to follow
- أَخْطَأَ — to err
- اِلْتَقَطَ — to pick up
- فِهْرِس — index
- فَائِدَة — benefit
- نُصْح — advice