Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين) — Page 932
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
الْمُوَافِقُ لِظَاهِرِهِ. شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ مِنْ كَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. الْفَاتِحَةُ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ؛ لِلْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ وَالْمُنْفَرِدِ. مِنَ النَّصِيحَةِ لِكِتَابِ اللَّهِ: أَنْ تُؤْمِنَ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَكَلَّمَ بِهَذَا الْقُرْآنِ حَقِيقَةً، وَأَنَّهُ كَلَامُهُ عَزَّ وَجَلَّ؛ الْحَرْفُ وَالْمَعْنَى. الْأُذُنُ إِنْ لَمْ يَصِلْ مَسْمُوعُهَا إِلَى الْقَلْبِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَقِرُّ فِي النَّفْسِ. مِنَ النَّصِيحَةِ لِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْ يَقُومَ الْإِنْسَانُ بِاحْتِرَامِ هَذَا الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ. مِنَ النَّصِيحَةِ لِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْ لَا تَضَعَهُ فِي مَوْضِعٍ يُمْتَهَنُ فِيهِ، وَيَكُونُ وَضْعُهُ فِيهِ امْتِهَانًا لَهُ. وَضْعُ الْمُصْحَفِ عَلَى الْأَرْضِ الطَّاهِرَةِ الطَّيِّبَةِ فَإِنَّ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ وَلَا حَرَجَ فِيهِ؛ لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ فِيهِ امْتِهَانٌ لِلْقُرْآنِ، وَلَا إِهَانَةٌ لَهُ. مِنَ النَّصِيحَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ: تَصْدِيقُ خَبَرِهِ، وَأَنَّهُ صَادِقٌ مَصْدُوقٌ، صَادِقٌ فِيمَا يُخْبِرُ بِهِ، مَصْدُوقٌ فِيمَا أَخْبَرَ بِهِ مِنَ الْوَحْيِ، فَمَا كَذَبَ وَلَا كُذِّبَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. مِنَ النَّصِيحَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ: صِدْقُ الِاتِّبَاعِ لَهُ، بِحَيْثُ لَا تَتَجَاوَزُ شَرِيعَتَهُ وَلَا تَنْقُصُ عَنْهَا، فَتَجْعَلُهُ إِمَامَكَ فِي جَمِيعِ الْعِبَادَاتِ. مِنَ النَّصِيحَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْ تُحَارِبَ أَهْلَ الْبِدَعِ بِمِثْلِ مَا يُحَارِبُونَ بِهِ السُّنَّةَ. مِنَ النَّصِيحَةِ لِلنَّبِيِّ: احْتِرَامُ أَصْحَابِهِ وَتَعْظِيمُهُمْ وَمَحَبَّتُهُمْ؛ لِأَنَّ صَحْبَ الْإِنْسَانِ لَا شَكَّ أَنَّهُمْ خَاصَّتُهُ مِنَ النَّاسِ وَأَخَصُّ النَّاسِ بِهِ. إِذَا كَانَ أَصْحَابُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسُبُّهُمُ السَّابُّ الْمُفْتَرِي الْكَذَّابُ فَإِنَّهُ فِي الْحَقِيقَةِ قَدْ سَبَّ الرَّسُولَ، وَلَمْ يَنْصَحْ لَهُ، بَلْ هُوَ فِي الْحَقِيقَةِ قَدْحٌ فِي الشَّرِيعَةِ. مِنَ النَّصِيحَةِ لِلرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحَبَّةُ أَصْحَابِهِ وَاحْتِرَامُهُمْ وَتَعْظِيمُهُمْ، فَهَذَا مِنَ الدِّينِ. النُّصْحُ لِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ فِي الدِّينِ وَالْعِلْمِ، هُوَ أَنْ يَحْرِصَ الْإِنْسَانُ عَلَى تَلَقِّي مَا.
Line-by-line translation · المعاني
- الْفَاتِحَةُ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الصَّلَاةِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ؛ لِلْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ وَالْمُنْفَرِدِ.
- The Fatihah is a pillar of the pillars of prayer in every rak'ah; for the Imam, the follower, and the individual.
- مِنَ النَّصِيحَةِ لِكِتَابِ اللَّهِ: أَنْ تُؤْمِنَ بِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى تَكَلَّمَ بِهَذَا الْقُرْآنِ حَقِيقَةً، وَأَنَّهُ كَلَامُهُ عَزَّ وَجَلَّ؛ الْحَرْفُ وَالْمَعْنَى.
- Part of the sincerity towards the Book of Allah is that you believe that Allah the Exalted spoke this Qur'an in reality, and that it is His speech, Mighty and Majestic; both the letter and the meaning.
- الْأُذُنُ إِنْ لَمْ يَصِلْ مَسْمُوعُهَا إِلَى الْقَلْبِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَقِرُّ فِي النَّفْسِ.
- If what the ear hears does not reach the heart, it does not settle in the soul.
…10 more translated lines, 17 more verbs and 65 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (20 verbs · 68 nouns)
- صَلَّى — to bless
- آمَنَ — to believe
- تَعَالَى — to be exalted
- ظَاهِر — apparent
- شَرْح — explanation
- رِيَاض — gardens