Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين) — Page 886

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين), page 886 — original page scan

Arabic text · النص

شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ مِنْ كَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُمُ الشَّرَّ، يَعْنِي يُعَامِلُ النَّاسَ بِمَا يُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوهُ بِهِ، فَإِذَا جَاءَ يَسْأَلُ مَثَلًا هَلْ هَذَا حَرَامٌ أَمْ حَلَالٌ؟ قُلْنَا لَهُ: هَلْ تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ بِهَذَا؟ إِذَا قَالَ: لَا. قُلْنَا لَهُ: اتْرُكْهُ سَوَاءٌ كَانَ حَلَالًا أَمْ حَرَامًا. مَا دُمْتَ لَا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ بِهِ فَلَا تُعَامِلِ النَّاسَ بِهِ، وَاجْعَلْ هَذَا مِيزَانًا بَيْنَكَ وَبَيْنَ النَّاسِ فِي مُعَامَلَتِهِمْ؛ لَا تَأْتِ النَّاسَ إِلَّا مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ؛ فَتُعَامِلُهُمْ بِاللُّطْفِ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوكَ بِاللُّطْفِ وَالدِّينِ، بِحُسْنِ الْكَلَامِ، بِحُسْنِ الْمَنْطِقِ، بِالْبَيَانِ بِالْيُسْرِ كَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلُوا بِكَ هَذَا، هَذَا الَّذِي يُزَحْزِحُ عَنِ النَّارِ، وَيُدْخِلُ الْجَنَّةَ. نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنْهُمْ. ٦٦٨ - وَعَنْ أَبِي هُنَيْدَةَ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ، وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا، فَمَا تَأْمُرُنَا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ سَأَلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا؛ فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا، وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ. ٦٦٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا" قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ؟ قَالَ: «تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. (١) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ كِتَابُ الْإِمَارَةِ، بَابٌ فِي طَاعَةِ الْأُمَرَاءِ وَإِنْ مَنَعُوا الْحُقُوقَ، رَقْمُ (١٨٤٦). (٢) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ: كِتَابُ الْفِتَنِ بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: سَتَرَوْنَ بَعْدِي أُمُورًا تُنْكِرُونَهَا»، رَقْمُ (٧٠٥٢)، وَمُسْلِمٌ كِتَابُ الْإِمَارَةِ، بَابُ وُجُوبِ الْوَفَاءِ بِبَيْعَةِ الْخُلَفَاءِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ، رَقْمُ

Line-by-line translation · المعاني

شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ مِنْ كَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
A commentary on Riyadh as-Salihin from the words of the Master of the Messengers, may Allah bless him and grant him peace.
لَهُمُ الشَّرَّ، يَعْنِي يُعَامِلُ النَّاسَ بِمَا يُحِبُّ أَنْ يُعَامِلُوهُ بِهِ، فَإِذَا جَاءَ يَسْأَلُ مَثَلًا هَلْ هَذَا حَرَامٌ أَمْ حَلَالٌ؟
harm to others. This means treating people just as you would want to be treated. If someone asks, for instance, whether something is forbidden or permissible,
قُلْنَا لَهُ: هَلْ تُحِبُّ أَنْ يُعَامِلَكَ النَّاسُ بِهَذَا؟
we ask him, "Would you like to be treated that way yourself?"

13 more translated lines, 25 more verbs and 31 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (28 verbs · 34 nouns)