Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين) — Page 777

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين), page 777 — original page scan

Arabic text · النص

بَابُ تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَالْإِعْجَابِ. الشَّرْحُ: هَذِهِ أَحَادِيثُ سَاقَهَا الْمُؤَلِّفُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ فِي بَابِ تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَالْعُجْبِ، وَقَدْ سَبَقَ لَنَا الْكَلَامُ عَلَى الْآيَاتِ الْوَارِدَةِ فِي هَذَا، وَكَذَلِكَ الْكَلَامُ عَلَى الْأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرَهَا الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِي هَذَا الْبَابِ. ثُمَّ ذَكَرَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ»، وَهَذَا مِنَ الْأُسْلُوبِ الَّذِي كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَعْمِلُهُ، أَنْ يُورِدَ الْكَلَامَ عَلَى صِيغَةِ الِاسْتِفْهَامِ، مِنْ أَجْلِ أَنْ يَنْتَبِهَ الْمُخَاطَبُ وَيَعِيَ مَا يَقُولُ: فَهُوَ يَقُولُ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ»، الْكُلُّ سَيَقُولُ: نَعَمْ أَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: «كُلُّ عُتُلٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ». الْعُتُلُّ: مَعْنَاهَا الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ، وَمِنْهُ الْعَتَلَةُ الَّتِي تُحْفَرُ بِهَا الْأَرْضُ، فَإِنَّهَا شَدِيدَةٌ غَلِيظَةٌ، فَالْعُتُلُّ هُوَ الشَّدِيدُ الْغَلِيظُ - وَالْعِيَاذُ بِاللهِ -. الْجَوَّاظُ: يَعْنِي أَنَّهُ فِيهِ زِيَادَةٌ مِنْ سُوءِ الْأَخْلَاقِ. وَالْمُسْتَكْبِرُ - وَهَذَا هُوَ الشَّاهِدُ -: هُوَ الَّذِي عِنْدَهُ كِبْرٌ - وَالْعِيَاذُ بِاللهِ - وَغَطْرَسَةٌ، وَكِبْرٌ عَلَى الْحَقِّ، وَكِبْرٌ عَلَى الْخَلْقِ، فَهُوَ لَا يَلِينُ لِلْحَقِّ أَبَدًا، وَلَا يَرْحَمُ الْخَلْقَ - وَالْعِيَاذُ بِاللهِ -. هَؤُلَاءِ هُمْ أَهْلُ النَّارِ، أَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ فَهُمُ الضُّعَفَاءُ الْمَسَاكِينُ الَّذِينَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يَسْتَكْبِرُونَ بِهِ؛ بَلْ هُمْ دَائِمًا مُتَوَاضِعُونَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ كِبْرِيَاءُ وَلَا غِلْظَةٌ؛ لِأَنَّ الْمَالَ أَحْيَانًا يُفْسِدُ صَاحِبَهُ، وَيَحْمِلُهُ عَلَى أَنْ يَسْتَكْبِرَ عَلَى الْخَلْقِ وَيَرُدَّ الْحَقَّ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى أَن رَّآهُ اسْتَغْنَى. وَكَذَلِكَ أَيْضًا ذَكَرَ حَدِيثَ احْتِجَاجِ النَّارِ وَالْجَنَّةِ؛ احْتَجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ.

Line-by-line translation · المعاني

بَابُ تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَالْإِعْجَابِ.
(from previous page) ⟵ Al-Bukhari extracted it in the Book of Clothing, Chapter: Whoever drags his garment out of arrogance, number (5788), and Muslim: Book of Clothing and Adornment, Chapter: The prohibition of dragging a garment out of arrogance, Chapter: The prohibition of pride and self-admiration.
الشَّرْحُ: هَذِهِ أَحَادِيثُ سَاقَهَا الْمُؤَلِّفُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي كِتَابِ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ فِي بَابِ تَحْرِيمِ الْكِبْرِ وَالْعُجْبِ، وَقَدْ سَبَقَ لَنَا الْكَلَامُ عَلَى الْآيَاتِ الْوَارِدَةِ فِي هَذَا، وَكَذَلِكَ الْكَلَامُ عَلَى الْأَحَادِيثِ الَّتِي ذَكَرَهَا الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى فِي هَذَا الْبَابِ.
Explanation: Al-Nawawi, may Allah have mercy on him, included these hadiths in his book 'Riyad as-Salihin' under the chapter on the prohibition of arrogance and self-admiration. We have already addressed the relevant Quranic verses and the hadiths the author presented in this section.
ثُمَّ ذَكَرَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَهْلِ النَّارِ»، وَهَذَا مِنَ الْأُسْلُوبِ الَّذِي كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَعْمِلُهُ، أَنْ يُورِدَ الْكَلَامَ عَلَى صِيغَةِ الِاسْتِفْهَامِ، مِنْ أَجْلِ أَنْ يَنْتَبِهَ الْمُخَاطَبُ وَيَعِيَ مَا يَقُولُ: فَهُوَ يَقُولُ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ»، الْكُلُّ سَيَقُولُ: نَعَمْ أَخْبِرْنَا يَا رَسُولَ اللهِ.
The author notes that the Prophet (peace and blessings of Allah be upon him) asked, 'Shall I not inform you of the people of the Fire?' This was a rhetorical technique the Prophet often used to engage his listeners and ensure they grasped his message. By asking, 'Shall I not inform you?', he prompted everyone to respond, 'Yes, inform us, O Messenger of Allah.'

6 more translated lines, 19 more verbs and 45 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (22 verbs · 48 nouns)