Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين) — Page 722

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين), page 722 — original page scan

Arabic text · النص

شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ مِنْ كَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَيْسَ عِنْدَ أَكْثَرِ النَّاسِ وَرَعٌ، يَتَكَلَّمُ الْإِنْسَانُ بِمَا جَاءَ عَلَى لِسَانِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَحَقَّقَ، وَهَذَا مِنَ الظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ عَلَى مَنْ تُكُلِّمَ فِيهِ، أَنْ يُتَكَلَّمَ فِيهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ. لَمَّا قَالَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي الْغِيبَةِ أَنَّهَا: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» قَالُوا: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟ قَالَ: «إِنْ كَانَ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ مَا تَقُولُ فَقَدْ بَهَتَّهُ» (١) نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَهْدِيَ أَلْسِنَتَنَا وَأَلْسِنَتَكُمْ مِنَ الْكَذِبِ وَقَوْلِ الزُّورِ، وَأَنْ يَعْصِمَنَا مِنَ الزَّلَلِ، وَيَعْفُوَ عَنَّا، إِنَّهُ جَوَادٌ كَرِيمٌ. ٥٨٧ - وَعَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشْتَبِهَاتٌ لَا يَعْلَمُهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ، كَالرَّاعِي يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلَا وَإِنَّ حِمَى اللَّهِ مَحَارِمُهُ، أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ، وَرَوَيَاهُ مِنْ طُرُقٍ بِأَلْفَاظٍ مُتَقَارِبَةٍ. الشَّرْحُ قَالَ الْمُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللَّهُ فِيمَا نَقَلَهُ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْ أَبِيهِ بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ فِي كِتَابِهِ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِنَّ الْحَلَالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، صَلَّى اللَّهُ (١) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ كِتَابُ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ، بَابُ تَحْرِيمِ الْغِيبَةِ، رَقْمُ (٢٥٨٩)، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. (٢) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ: كِتَابُ الْإِيمَانِ، بَابُ فَضْلِ مَنِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ، رَقْمُ (٥٢)، وَمُسْلِمٌ: كِتَابُ الْمُسَاقَاةِ، بَابُ أَخْذِ الْحَلَالِ وَتَرْكِ الشُّبُهَاتِ، رَقْمُ (١٥٩٩).

Line-by-line translation · المعاني

شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ مِنْ كَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
A Commentary on Riyadh as-Salihin, drawn from the words of the Master of Messengers, may Allah bless him and grant him peace.
فَلَيْسَ عِنْدَ أَكْثَرِ النَّاسِ وَرَعٌ، يَتَكَلَّمُ الْإِنْسَانُ بِمَا جَاءَ عَلَى لِسَانِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَتَحَقَّقَ، وَهَذَا مِنَ الظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ عَلَى مَنْ تُكُلِّمَ فِيهِ، أَنْ يُتَكَلَّمَ فِيهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ.
Most people lack true piety. A person will say whatever comes to mind without verifying the facts, which is an act of injustice and aggression against the subject of their speech, especially when they speak without knowledge.
لَمَّا قَالَ الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فِي الْغِيبَةِ أَنَّهَا: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ» قَالُوا: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِي أَخِي مَا أَقُولُ؟
When the Messenger, peace and blessings be upon him, defined backbiting as mentioning your brother in a way he dislikes, his companions asked, "What if what I say about my brother is true?"

8 more translated lines, 24 more verbs and 42 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (27 verbs · 45 nouns)