Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين) — Page 720

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين), page 720 — original page scan

Arabic text · النص

شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ مِنْ كَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ [النُّور: ١٥] ) . : وَكَانَ الْوَرَعُ وَالتُّقَى أَلَّا يَتَكَلَّمُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ ، وَأَنْ يَسْأَلُوا أَنْفُسَهُمْ: مِنْ أَيْنَ مَصْدَرُهُ؟ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ هُمْ أَكْذَبُ عِبَادِ اللَّهِ. الْمُنَافِقُونَ أَكْذَبُ النَّاسِ؛ وَلِهَذَا مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ الْكَذِبُ اسْتَمِعُوا إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ شَهَادَةٌ مُؤَكَّدَةٌ بِإِنَّ وَاللَّام. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ ) حَقًّا إِنَّكَ رَسُولُهُ، وَمَعَ ذَلِكَ: ﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴾ [الْمُنَافِقُونَ: ١]. شَهَادَةٌ بِشَهَادَةٍ أَيُّهُمَا أَعْظَمُ قَوْلُهُمْ نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ ﴾ أَمْ قَوْلُ اللَّهِ: وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ؟ لَا شَكَّ أَنَّ قَوْلَ اللَّهِ أَصْدَقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴾ فِي قَوْلِهِمْ: ﴿نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ . هَذِهِ الْفَاحِشَةُ الَّتِي أُشِيعَتْ مَصْدَرُهَا مِنَ الْمُنَافِقِينَ، وَعَلَى رَأْسِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولَ، لَكِنَّهُ الْخَبِيثُ لَا يَتَكَلَّمُ صَرَاحَةً ، يَأْتِي إِلَى النَّاسِ وَيَقُولُ: أَمَا سَمِعْتُمْ مَا قِيلَ فِي عَائِشَةَ، قِيلَ كَذَا وَكَذَا. وَهُنَاكَ أُنَاسٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ تَكَلَّمُوا بِهَذَا صَرَاحَةً، مِنْهُمْ مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ، وَحَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ ، تَكَلَّمُوا لِأَنَّهُمْ بَشَرٌ ، وَأَقْسَمَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَلَّا يُنْفِقَ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ ، وَهُوَ ابْنُ خَالَتِهِ، لَكِنَّهُ أَقْسَمَ أَلَّا يُنْفِقَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّهُ قَالَ فِي ابْنَتِهِ؛ بَلْ قَالَ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا لَا يَلِيقُ. (١) حَادِثَةُ الْإِفْكِ؛ أَخْرَجَهَا الْبُخَارِيُّ كِتَابُ الْمَغَازِي، بَابُ حَدِيثِ الْإِفْكِ، رَقْمُ (٤١٤١)، وَمُسْلِمٌ: كِتَابُ التَّوْبَةِ، بَابٌ فِي حَدِيثِ الْإِفْكِ وَقَبُولِ تَوْبَةِ التَّائِبِ، رَقْمُ (٢٧٧٠)، مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.

Line-by-line translation · المعاني

شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ مِنْ كَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(from previous page) ⟵ Then Allah Almighty drove the verses to His saying: "When you received it with your tongues and said with your mouths what"
لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ ﴾ [النُّور: ١٥] ) . :
When you received it with your tongues and said with your mouths that of which you had no knowledge and thought it was insignificant while it was, in the sight of Allah, tremendous.
وَكَانَ الْوَرَعُ وَالتُّقَى أَلَّا يَتَكَلَّمُوا فِي هَذَا الْأَمْرِ ، وَأَنْ يَسْأَلُوا أَنْفُسَهُمْ: مِنْ أَيْنَ مَصْدَرُهُ؟
Piety and fear of Allah dictated that they should not speak about this matter, and that they should ask themselves: Where did it originate?

8 more translated lines, 14 more verbs and 24 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (17 verbs · 27 nouns)