Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين) — Page 671

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين), page 671 — original page scan

Arabic text · النص

بَابُ ذِكْرِ المَوْتِ وَقِصَرِ الأَمَلِ. قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَكُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَعُ الْغُرُورِ﴾. الشَّرْحُ: نَقَلَ المُؤَلِّفُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي رِيَاضِ الصَّالِحِينَ: بَابُ ذِكْرِ المَوْتِ وَقِصَرِ الأَمَلِ، هَذَا البَابُ يَذْكُرُ فِيهِ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَتَذَكَّرَ المَوْتَ وَأَنْ يُقَصِّرَ الأَمَلَ - يَعْنِي الأَمَلَ فِي الدُّنْيَا، وَلَيْسَ الأَمَلَ فِي ثَوَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا عِنْدَهُ مِنَ الثَّوَابِ الجَزِيلِ لِمَنْ عَمِلَ صَالِحًا. لَكِنَّ الدُّنْيَا لَا تُطِيلُ الأَمَلَ فِيهَا، فَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ أَمَّلَ أَمَلًا بَعِيدًا فَإِذَا الأَجَلُ يَفْجَؤُهُ؟! وَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ يُقَدِّرُ وَيُفَكِّرُ سَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ وَيَفْعَلُ، فَإِذَا بِهِ قَدِ انْتَهَى أَجَلُهُ وَتَرَكَ مَا أَمَّلَهُ، وَانْقَطَعَ حَبْلُ الأَمَلِ، وَحَضَرَ الأَجَلُ؟! فَالَّذِي يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ العَاقِلِ أَنَّهُ كُلَّمَا رَأَى مِنْ نَفْسِهِ طُمُوحًا إِلَى الدُّنْيَا وَانْشِغَالًا بِهَا وَاغْتِرَارًا بِهَا أَنْ يَتَذَكَّرَ المَوْتَ وَيَتَذَكَّرَ حَالَ الآخِرَةِ؛ لِأَنَّ هَذَا هُوَ المَآلُ المُتَيَقَّنُ، وَمَا يُؤَمِّلُهُ الإِنْسَانُ فِي الدُّنْيَا فَقَدْ يَحْصُلُ وَقَدْ لَا يَحْصُلُ. مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ، لَا مَا يَشَاءُ هُوَ، بَلْ مَا يَشَاءُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا.

Line-by-line translation · المعاني

بَابُ ذِكْرِ المَوْتِ وَقِصَرِ الأَمَلِ.
Chapter: Remembering Death and Curtailing Worldly Hopes.
قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَكُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَوةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَعُ الْغُرُورِ﴾.
Every soul will taste death, and you will only be given your [full] compensation on the Day of Resurrection. So he who is drawn away from the Fire and admitted to Paradise has attained [his desire]. And what is the life of this world except the enjoyment of delusion.
الشَّرْحُ: نَقَلَ المُؤَلِّفُ النَّوَوِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي رِيَاضِ الصَّالِحِينَ: بَابُ ذِكْرِ المَوْتِ وَقِصَرِ الأَمَلِ، هَذَا البَابُ يَذْكُرُ فِيهِ المُؤَلِّفُ رَحِمَهُ اللهُ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَتَذَكَّرَ المَوْتَ وَأَنْ يُقَصِّرَ الأَمَلَ - يَعْنِي الأَمَلَ فِي الدُّنْيَا، وَلَيْسَ الأَمَلَ فِي ثَوَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَا عِنْدَهُ مِنَ الثَّوَابِ الجَزِيلِ لِمَنْ عَمِلَ صَالِحًا.
Explanation: The author, Al-Nawawi, may Allah have mercy on him, includes this chapter in Riyadh al-Salihin. He explains that a sensible person should remember death and curtail their worldly ambitions. This does not apply to the hope for Allah’s reward, nor the abundant recompense He grants those who do good.

4 more translated lines, 27 more verbs and 38 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (30 verbs · 41 nouns)