Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين) — Page 511

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين), page 511 — original page scan

Arabic text · النص

بَابُ الْخَوْفِ. وَيُكْتَبُ أَجَلُهُ أَيْضًا: فِي أَيِّ يَوْمٍ؟ وَفِي أَيِّ مَكَانٍ؟ وَفِي أَيِّ سَاعَةٍ؟ وَفِي أَيِّ لَحْظَةٍ؟ وَعَنْ بُعْدٍ أَمْ قُرْبٍ؟ وَبِأَيِّ سَبَبٍ مِنَ الْأَسْبَابِ مَوْتُهُ؟ وَالْمُهِمُّ أَنَّهُ يُكْتَبُ كَامِلًا. وَيُكْتَبُ عَمَلُهُ: هَلْ هُوَ صَالِحٌ أَمْ سَيِّئٌ، أَمْ نَافِعٌ، أَمْ قَاصِرٌ عَلَى الشَّخْصِ نَفْسِهِ؟ وَالْمُهِمُّ يُكْتَبُ كُلُّ أَعْمَالِهِ. وَيُكْتَبُ مَالُهُ: وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْمَالُ؟ فَيُكْتَبُ هَلْ هُوَ شَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴾. كُلُّ هَذَا يُكْتَبُ. لَكِنْ أَيْنَ يُكْتَبُ؟ وَرَدَتْ آثَارٌ أَنَّهُ يُكْتَبُ فِي جَبِينِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ. فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ: كَيْفَ تَتَّسِعُ الْجَبْهَةُ لِكِتَابَةِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ كُلِّهَا؟ قُلْنَا: لَا تَسْأَلْ عَنْ أُمُورِ الْغَيْبِ وَمَنْ أَنْتَ حَتَّى تَسْأَلَ عَنْ أُمُورِ الْغَيْبِ؟ قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ، وَصَدَّقْتُ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ، وَلَا تَسْأَلْ: كَيْفَ؟ وَقَدْ وَقَعَ الْآنَ فِي وَقْتِنَا مَا يَشْهَدُ مِثْلَ هَذَا - كُمبْيُوتَرُ قَدْرُ الْيَدِ يَكْتُبُ بِهِ الْإِنْسَانُ آلَافَ الْكَلِمَاتِ، وَهُوَ مِنْ صُنْعِ الْبَشَرِ. فَمَا بَالُكَ بِصُنْعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ. وَالْحَاصِلُ: أَنَّ هَذَا مِنَ الْمَسَائِلِ الَّتِي يُخْبِرُ بِهَا الرَّسُولُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَأَنْتَ لَا تُدْرِكُهَا بِحِسِّكَ، فَإِنَّ الْوَاجِبَ عَلَيْكَ أَنْ تُصَدِّقَ وَتُسَلِّمَ؛ لِأَنَّكَ لَوْ لَمْ تُصَدِّقْ وَتُسَلِّمْ إِلَّا بِمَا تُدْرِكُهُ بِحِسِّكَ لَمْ تَكُنْ مُؤْمِنًا، وَمَا كُنْتَ مُؤْمِنًا بِالْغَيْبِ، فَالَّذِي يُؤْمِنُ بِالْغَيْبِ هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ كُلَّ مَا جَاءَ عَنِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، وَيَقُولُ: آمَنْتُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَصَدَّقْتُ.

Line-by-line translation · المعاني

بَابُ الْخَوْفِ.
The Chapter on Fear.
وَيُكْتَبُ أَجَلُهُ أَيْضًا: فِي أَيِّ يَوْمٍ؟ وَفِي أَيِّ مَكَانٍ؟ وَفِي أَيِّ سَاعَةٍ؟ وَفِي أَيِّ لَحْظَةٍ؟
One’s time of death is also recorded: on what day, in what place, at what hour, and at what moment?
وَعَنْ بُعْدٍ أَمْ قُرْبٍ؟ وَبِأَيِّ سَبَبٍ مِنَ الْأَسْبَابِ مَوْتُهُ؟
Will it be from afar or nearby? By what specific cause will death come?

15 more translated lines, 17 more verbs and 55 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (20 verbs · 58 nouns)