Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين) — Page 443

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 2 (شرح رياض الصالحين), page 443 — original page scan

Arabic text · النص

٤٣- بَابُ إِكْرَامِ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيَانِ فَضْلِهِمْ خِلَافًا لِلرَّافِضَةِ الَّذِينَ قَالُوا: إِنَّ زَوْجَاتِ الرَّسُولِ ﷺ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَزَوْجَاتُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بِلَا شَكٍّ. وَلِأَهْلِ بَيْتِ الرَّسُولِ الْمُؤْمِنِينَ حَقَّانِ: حَقُّ الْإِيمَانِ، وَحَقُّ الْقَرَابَةِ مِنَ الرَّسُولِ. وَزَوْجَاتُ الرَّسُولِ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ، كَمَا قَالَ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَجُهُ أُمَّهَتُهُمْ ﴾ [الْأَحْزَابِ: ٦]. فَأَزْوَاجُ الرَّسُولِ ﷺ أُمَّهَاتٌ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَهَذَا بِالْإِجْمَاعِ، فَمَنْ قَالَ: إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَيْسَتْ أُمًّا لِي فَلَيْسَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ؛ لِأَنَّ اللَّهَ قَالَ: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَجُهُ أُمَّهَتُهُمْ ﴾ فَمَنْ قَالَ: إِنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا لَيْسَتْ أُمًّا لِلْمُؤْمِنِينَ؛ فَهُوَ لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ؛ لَا مُؤْمِنٍ بِالْقُرْآنِ وَلَا بِالرَّسُولِ. وَعَجَبًا لِهَؤُلَاءِ؛ يَقْدَحُونَ فِي عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَيَسُبُّونَهَا وَيَبْغَضُونَهَا، وَهِيَ أَحَبُّ زَوْجَاتِ الرَّسُولِ ﷺ إِلَى الرَّسُولِ، لَا يُحِبُّ أَحَدًا مِنْ نِسَائِهِ مِثْلَ مَا يُحِبُّهَا، كَمَا صَحَّ ذَلِكَ عَنْهُ فِي الْبُخَارِيِّ أَنَّهُ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَنْ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيْكَ؟ قَالَ: «عَائِشَةُ». قَالُوا: فَمِنَ الرِّجَالِ؟ قَالَ: «أَبُوهَا» أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. وَهَؤُلَاءِ الْقَوْمُ يَكْرَهُونَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَيَسُبُّونَهَا وَيَلْعَنُونَهَا، وَهِيَ أَقْرَبُ نِسَاءِ الرَّسُولِ إِلَيْهِ، فَكَيْفَ يُقَالُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الرَّسُولَ؟ وَكَيْفَ يُقَالُ: إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ آلَ الرَّسُولِ؟ وَلَكِنَّهَا دَعَاوَى كَاذِبَةٌ لَا أَسَاسَ لَهَا مِنَ الصِّحَّةِ. (١) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ: كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ، بَابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا»، رَقْمُ (٣٦٦٢)، وَمُسْلِمٌ كِتَابُ فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ، بَابُ مِنْ فَضَائِلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، رَقْمُ (٢٣٨٤)، مِنْ حَدِيثِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

Line-by-line translation · المعاني

بَابُ إِكْرَامِ أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيَانِ فَضْلِهِمْ
43. Chapter: Honoring the Family of the Messenger of Allah and Proclaiming Their Virtue.
خِلَافًا لِلرَّافِضَةِ الَّذِينَ قَالُوا: إِنَّ زَوْجَاتِ الرَّسُولِ ﷺ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَزَوْجَاتُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ بِلَا شَكٍّ.
Contrary to the Rafidah who claim the Prophet's wives are not part of his family, they are undoubtedly members of his household.
وَلِأَهْلِ بَيْتِ الرَّسُولِ الْمُؤْمِنِينَ حَقَّانِ: حَقُّ الْإِيمَانِ، وَحَقُّ الْقَرَابَةِ مِنَ الرَّسُولِ.
The believing family of the Messenger holds two rights: the right of faith and the right of kinship to him.

6 more translated lines, 9 more verbs and 28 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (12 verbs · 31 nouns)