Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 1 (شرح رياض الصالحين) — Page 967
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
يَجِبُ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ النِّيَّةَ الصَّحِيحَةَ هِيَ أَنْ تُقَاتِلَ مِنْ أَجْلِ الدِّفَاعِ عَنِ الْإِسْلَامِ فِي بَلَدِنَا، أَوْ مِنْ أَجْلِ وَطَنِنَا؛ لِأَنَّهُ وَطَنٌ إِسْلَامِيٌّ، لَا لِمُجَرَّدِ الْوَطَنِيَّةِ. مَنْ قَتَلَ أَخَاهُ مُرِيدًا لِقَتْلِهِ فَإِنَّهُ فِي النَّارِ، وَمَنْ قَتَلَهُ أَخُوهُ؛ وَهُوَ يُرِيدُ قَتْلَ أَخِيهِ، لَكِنْ عَجَزَ، فَالْمَقْتُولُ أَيْضًا فِي النَّارِ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ. لَا نَجِدُ شَيْئًا مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فِيهِ شُبْهَةٌ حَقِيقِيَّةٌ إِلَّا وَقَدْ وَجَدَ حَلُّهَا، إِمَّا أَنْ يَكُونَ حَلُّهَا بِنَفْسِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مِنْ غَيْرِ إِيرَادِ سُؤَالٍ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ بِإِيرَادِ سُؤَالٍ يُجَابُ عَنْهُ. لَيْسَ فِي الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ - وَلِلَّهِ الْحَمْدُ - شَيْءٌ مُشْتَبِهٌ إِلَّا وَجَدَ حَلَّهُ فِي الْكِتَابِ أَوِ السُّنَّةِ؛ إِمَّا ابْتِدَاءً، وَإِمَّا جَوَابًا عَنْ سُؤَالٍ يَقَعُ مِنَ الصَّحَابَةِ. كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا لَا يَعْلَمُ مَاذَا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ حَتَّى يَقَعَ ذَلِكَ الشَّيْءُ. إِذَا عَمِلَ الْإِنْسَانُ الْعَمَلَ كُتِبَ لَهُ حَسَبَ مَا تَقْتَضِيهِ الْحِكْمَةُ، وَالْعَدْلُ، وَالْفَضْلُ. الْإِخْلَاصُ عَلَيْهِ مَدَارٌ كَبِيرٌ فِي قَبُولِ الْعَمَلِ. فَضِيلَةُ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ؛ وَأَنَّهُ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الَّتِي تُفَرَّجُ بِهَا الْكُرُبَاتُ، وَتُزَالُ بِهَا الظُّلُمَاتُ. فَضِيلَةُ الْعِفَّةِ عَنِ الزِّنَا، وَأَنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا عَفَّ عَنِ الزِّنَا - مَعَ قُدْرَتِهِ عَلَيْهِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ. مَا دُمْتَ أَنَّكَ قَدْ تُبْتَ فِيمَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ اللَّهِ تَعَالَى، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ. إِذَا كَانَ الذَّنْبُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْخَلْقِ، فَإِنْ كَانَ مَالًا فَلَا بُدَّ أَنْ تُؤَدِّيَهُ إِلَى صَاحِبِهِ، وَلَا تُقْبَلُ التَّوْبَةُ إِلَّا بِأَدَائِهِ. الْغِيبَةُ إِذَا كَانَ صَاحِبُهَا لَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّكَ اغْتَبْتَهُ، فَإِنَّهُ يَكْفِي أَنْ تَذْكُرَهُ بِمَحَاسِنِهِ.
Line-by-line translation · المعاني
- يَجِبُ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ النِّيَّةَ الصَّحِيحَةَ هِيَ أَنْ تُقَاتِلَ مِنْ أَجْلِ الدِّفَاعِ عَنِ الْإِسْلَامِ فِي بَلَدِنَا، أَوْ مِنْ أَجْلِ وَطَنِنَا؛ لِأَنَّهُ وَطَنٌ إِسْلَامِيٌّ، لَا لِمُجَرَّدِ الْوَطَنِيَّةِ.
- (from previous page) ⟵ However, it is our duty as Muslims in an Islamic country – and praise be to Allah, and we ask Allah to keep us steadfast in that duty – to fight for the sake of Islam in our lands, and be aware that you must know that the correct intention is to fight for the defense of Islam in our country, or for the sake of our homeland; because it is an Islamic homeland, not merely for nationalism.
- مَنْ قَتَلَ أَخَاهُ مُرِيدًا لِقَتْلِهِ فَإِنَّهُ فِي النَّارِ، وَمَنْ قَتَلَهُ أَخُوهُ؛ وَهُوَ يُرِيدُ قَتْلَ أَخِيهِ، لَكِنْ عَجَزَ، فَالْمَقْتُولُ أَيْضًا فِي النَّارِ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ.
- Whoever kills his brother with the intent to kill him will be in the Fire. Likewise, if a man is killed by his brother while he himself intended to kill his brother but failed, the one who was killed is also in the Fire; both the killer and the killed are in the Fire.
- لَا نَجِدُ شَيْئًا مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ فِيهِ شُبْهَةٌ حَقِيقِيَّةٌ إِلَّا وَقَدْ وَجَدَ حَلُّهَا، إِمَّا أَنْ يَكُونَ حَلُّهَا بِنَفْسِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ مِنْ غَيْرِ إِيرَادِ سُؤَالٍ، وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ بِإِيرَادِ سُؤَالٍ يُجَابُ عَنْهُ.
- We find no real ambiguity in the Book or the Sunnah that does not have a resolution. This resolution may be inherent in the texts themselves without the need for a question, or it may emerge through a question that receives an answer.
…9 more translated lines, 20 more verbs and 56 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (23 verbs · 59 nouns)
- وَجَبَ — to be necessary
- عَلِمَ — to know
- قَاتَلَ — to fight
- نِيَّةٌ — intention
- أَجْلٌ — sake
- دِفَاعٌ — defense