Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 1 (شرح رياض الصالحين) — Page 76

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 1 (شرح رياض الصالحين), page 76 — original page scan

Arabic text · النص

١ - بَابُ الْإِخْلَاصِ وَإِحْضَارِ النِّيَّةِ فِي جَمِيعِ الْأَعْمَالِ قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ؟ قَالَ: «هُوَ فِي النَّارِ» (١)، لِأَنَّهُ مُعْتَدٍ ظَالِمٌ؛ حَتَّى وَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا، إِذَا جَاءَكَ الْمُسْلِمُ يُرِيدُ أَنْ يُقَاتِلَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ بَلَدِكَ، أَوْ مِنْ بَيْتِكَ فَقَاتِلْهُ، فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ، وَإِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ شَهِيدٌ، وَلَا تَقُلْ: كَيْفَ أَقْتُلُ مُسْلِمًا؟ فَهُوَ الْمُعْتَدِي، وَلَوْ كَتَفْنَا أَيْدِيَنَا أَمَامَ الْمُعْتَدِينَ الظَّالِمِينَ الَّذِينَ لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلَّا وَلَا ذِمَّةً وَلَا دِينًا، لَكَانَ الْمُعْتَدُونَ لَهُمُ السُّلْطَةُ، وَلَأَفْسَدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا؛ وَلِذَلِكَ نَقُولُ: هَذِهِ الْمَسْأَلَةُ لَيْسَتْ مِنْ بَابِ قِتَالِ الطَّلَبِ. قِتَالُ الطَّلَبِ مَعْلُومٌ أَنَّنِي لَا أَذْهَبُ أُقَاتِلُ مُسْلِمًا أَطْلُبُهُ، وَلَكِنْ أَدْفَعُ عَنْ نَفْسِي، وَمَالِي، وَأَهْلِي، وَلَوْ كَانَ مُؤْمِنًا، مَعَ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ أَبَدًا أَنْ يَكُونَ شَخْصٌ مَعَهُ إِيمَانٌ يُقْدِمُ عَلَى مُسْلِمٍ يُقَاتِلُهُ لِيَسْتَوْلِيَ عَلَى أَهْلِهِ وَمَالِهِ أَبَدًا. وَلِهَذَا قَالَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ»، لَا إِيمَانَ لِإِنْسَانٍ يُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ إِطْلَاقًا، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ فَاقِدًا الْإِيمَانَ، أَوْ نَاقِصَ الْإِيمَانِ؛ فَإِنَّهُ يَجِبُ أَنْ نُقَاتِلَهُ دِفَاعًا عَنِ النَّفْسِ وُجُوبًا؛ لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «قَاتِلْهُ»، وَقَالَ: «إِنْ قَتَلْتَهُ فَهُوَ فِي النَّارِ»، وَقَالَ: «وَإِنْ قَتَلَكَ فَأَنْتَ شَهِيدٌ»؛ لِأَنَّكَ تُقَاتِلُ دُونَ مَالِكَ، وَدُونَ أَهْلِكَ، وَدُونَ نَفْسِكَ. وَالْحَاصِلُ أَنَّ هُنَاكَ قِتَالَيْنِ: قِتَالًا لِلطَّلَبِ؛ أَذْهَبُ أَنَا أُقَاتِلُ النَّاسَ -مَثَلًا- فِي بِلَادِهِمْ، هَذَا لَا يَجُوزُ إِلَّا بِشُرُوطٍ مُعَيَّنَةٍ. (١) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ كِتَابُ الْإِيمَانِ بَابُ الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ مَنْ قَصَدَ أَخْذَ مَالِ غَيْرِهِ بِغَيْرِ حَقٍّ كَانَ الْقَاصِدُ مُهْدَرَ الدَّمِ فِي حَقِّهِ، رَقْمُ (١٤٠)، مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. (٢) أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ كِتَابُ الْإِيمَانِ، بَابُ خَوْفِ الْمُؤْمِنِ مِنْ أَنْ يُحْبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ لَا يَشْعُرُ، رَقْمُ (٤٨)، وَمُسْلِمٌ: كِتَابُ الْإِيمَانِ بَابُ بَيَانِ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ»، رَقْمُ (٦٤)، مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.

Line-by-line translation · المعاني

بَابُ الْإِخْلَاصِ وَإِحْضَارِ النِّيَّةِ فِي جَمِيعِ الْأَعْمَالِ
1 - Chapter on Sincerity and Maintaining Intention in All Deeds.
قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلْتُهُ؟ قَالَ: «هُوَ فِي النَّارِ» (١)، لِأَنَّهُ مُعْتَدٍ ظَالِمٌ؛ حَتَّى وَإِنْ كَانَ مُسْلِمًا،
He asked, What if I kill him? He replied, He is in the Fire, because he is an aggressive oppressor, even if he is a Muslim.
إِذَا جَاءَكَ الْمُسْلِمُ يُرِيدُ أَنْ يُقَاتِلَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يُخْرِجَكَ مِنْ بَلَدِكَ، أَوْ مِنْ بَيْتِكَ فَقَاتِلْهُ،
If a Muslim comes to fight you to drive you from your land or your home, then fight him.

8 more translated lines, 21 more verbs and 38 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (24 verbs · 41 nouns)