Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 1 (شرح رياض الصالحين) — Page 75
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
أَوْ الْغَرْبُ، لَوْ كَانَتْ بِلَادُنَا فِي أَقْصَى الشَّرْقِ أَوْ الْغَرْبِ قَاتَلْنَا لِلْإِسْلَامِ وَلَيْسَ لِوَطَنِنَا فَقَطْ، فَيَجِبُ أَنْ تُصَحَّحَ هَذِهِ اللَّهْجَةُ، فَيُقَالُ: نَحْنُ نُقَاتِلُ مِنْ أَجْلِ الْإِسْلَامِ فِي وَطَنِنَا، أَوْ مِنْ أَجْلِ وَطَنِنَا لِأَنَّهُ إِسْلَامِيٌّ، نُدَافِعُ عَنِ الْإِسْلَامِ الَّذِي فِيهِ. أَمَّا مُجَرَّدُ الْوَطَنِيَّةِ فَإِنَّهَا نِيَّةٌ بَاطِلَةٌ لَا تُفِيدُ الْإِنْسَانَ شَيْئًا، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ الْإِنْسَانِ الَّذِي يَقُولُ: إِنَّهُ مُسْلِمٌ وَالْإِنْسَانِ الَّذِي يَقُولُ: إِنَّهُ كَافِرٌ، إِذَا كَانَ الْقِتَالُ مِنْ أَجْلِ الْوَطَنِ؛ لِأَنَّهُ وَطَنٌ. وَمَا يُذْكَرُ مِنْ أَنَّ «حُبُّ الْوَطَنِ مِنَ الْإِيمَانِ» وَأَنَّ ذَلِكَ حَدِيثٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ كَذِبٌ. حُبُّ الْوَطَنِ إِنْ كَانَ لِأَنَّهُ وَطَنٌ إِسْلَامِيٌّ فَهَذَا تُحِبُّهُ؛ لِأَنَّهُ إِسْلَامِيٌّ، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ وَطَنِكَ الَّذِي هُوَ مَسْقَطُ رَأْسِكَ، أَوِ الْوَطَنِ الْبَعِيدِ مِنْ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ، كُلُّهَا وَطَنُ الْإِسْلَامِ تُحِبُّ أَنْ نَحْمِيَهُ. عَلَى كُلِّ حَالٍ يَجِبُ أَنْ نَعْلَمَ أَنَّ النِّيَّةَ الصَّحِيحَةَ هِيَ أَنْ نُقَاتِلَ مِنْ أَجْلِ الدِّفَاعِ عَنِ الْإِسْلَامِ فِي بَلَدِنَا، أَوْ مِنْ أَجْلِ وَطَنِنَا؛ لِأَنَّهُ وَطَنٌ إِسْلَامِيٌّ، لَا لِمُجَرَّدِ الْوَطَنِيَّةِ. أَمَّا قِتَالُ الدِّفَاعِ: أَيْ: لَوْ أَنَّ أَحَدًا صَالَ عَلَيْكَ فِي بَيْتِكَ، يُرِيدُ أَخْذَ مَالِكَ، أَوْ يُرِيدُ أَنْ يَنْتَهِكَ عِرْضَ أَهْلِكَ - مَثَلًا - فَإِنَّكَ تُقَاتِلُهُ كَمَا أَمَرَكَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَقَدْ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَأْتِيهِ الْإِنْسَانُ وَيَقُولُ لَهُ: أَعْطِنِي مَالَكَ؟ قَالَ: «لَا تُعْطِهِ مَالَكَ». قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلَنِي؟ قَالَ: «قَاتِلْهُ». قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَتَلَنِي؟ قَالَ: «فَأَنْتَ شَهِيدٌ».
Line-by-line translation · المعاني
- أَوْ الْغَرْبُ، لَوْ كَانَتْ بِلَادُنَا فِي أَقْصَى الشَّرْقِ أَوْ الْغَرْبِ قَاتَلْنَا لِلْإِسْلَامِ وَلَيْسَ لِوَطَنِنَا فَقَطْ، فَيَجِبُ أَنْ تُصَحَّحَ هَذِهِ اللَّهْجَةُ، فَيُقَالُ: نَحْنُ نُقَاتِلُ مِنْ أَجْلِ الْإِسْلَامِ فِي وَطَنِنَا، أَوْ مِنْ أَجْلِ وَطَنِنَا لِأَنَّهُ إِسْلَامِيٌّ، نُدَافِعُ عَنِ الْإِسْلَامِ الَّذِي فِيهِ.
- Whether in the East or the West, if our lands were located at the furthest reaches of the globe, we would fight for Islam, not merely for our homeland. This rhetoric needs correction. We should say: We fight for the sake of Islam within our homeland, or for the sake of our homeland because it is Islamic, defending the faith it holds.
- أَمَّا مُجَرَّدُ الْوَطَنِيَّةِ فَإِنَّهَا نِيَّةٌ بَاطِلَةٌ لَا تُفِيدُ الْإِنْسَانَ شَيْئًا، وَلَا فَرْقَ بَيْنَ الْإِنْسَانِ الَّذِي يَقُولُ: إِنَّهُ مُسْلِمٌ وَالْإِنْسَانِ الَّذِي يَقُولُ: إِنَّهُ كَافِرٌ، إِذَا كَانَ الْقِتَالُ مِنْ أَجْلِ الْوَطَنِ؛ لِأَنَّهُ وَطَنٌ.
- Mere nationalism is a hollow intention that provides no benefit. There is no difference between a Muslim and a disbeliever if both are fighting solely because it is their homeland.
- وَمَا يُذْكَرُ مِنْ أَنَّ «حُبُّ الْوَطَنِ مِنَ الْإِيمَانِ» وَأَنَّ ذَلِكَ حَدِيثٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ كَذِبٌ.
- The claim that loving one's country is part of faith, and that this is a saying of the Messenger of Allah, is a lie.
…8 more translated lines, 18 more verbs and 33 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (21 verbs · 36 nouns)
- كَانَ — to be
- قَاتَلَ — to fight
- وَجَبَ — to be necessary
- غَرْبٌ — west
- بِلَادٌ — country
- أَقْصَى — farthest