Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 1 (شرح رياض الصالحين) — Page 7

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Riyad as-Saliheen by Ibn Uthaymeen — Volume 1 (شرح رياض الصالحين), page 7 — original page scan

Arabic text · النص

شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ مِنْ كَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَاخْتَارَ الشَّارِحُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي شَرْحِهِ أُسْلُوبًا مُمَيَّزًا غَيْرَ مُتَكَلَّفٍ، فَجَاءَ سَهْلًا فِي عِبَارَاتِهِ، وَاضِحًا فِي مَسَائِلِهِ، ثَرِيًّا فِي فَوَائِدِهِ، وَكَانَ بِمَثَابَةِ الْمَوَاعِظِ الْمُؤَثِّرَةِ الْبَلِيغَةِ، الْمُفْعَمَةِ بِالْعِلْمِ، وَتَقْرِيرِ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَمَذْهَبِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، وَبَيَانِ الْأَحْكَامِ وَالْآدَابِ الشَّرْعِيَّةِ فِي الْعِبَادَاتِ وَالْمُعَامَلَاتِ وَالدَّعْوَةِ إِلَى إِخْلَاصِ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى، وَمُتَابَعَةِ هَدْيِ رَسُولِهِ، وَالْحَثِّ عَلَى الْمُسَارَعَةِ فِي الْخَيْرَاتِ، وَاغْتِنَامِ الْأَوْقَاتِ، وَكَسْبِ الْمَزِيدِ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ. وَقَدْ جَاءَ هَذَا الشَّرْحُ ضِمْنَ أَحَادِيثِ فَضِيلَتِهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - الْيَوْمِيَّةِ عَلَى جَمَاعَةِ الْمَسْجِدِ، بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فِي جَامِعِهِ بِعُنَيْزَةَ، وَقَدْ شَرَحَ الْكِتَابَ عِدَّةَ مَرَّاتٍ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يُسَجَّلْ صَوْتِيًّا إِلَّا هَذَا الشَّرْحُ الْأَخِيرُ الْمَعْقُودُ خِلَالَ الْفَتْرَةِ مِنْ شَهْرِ صَفَرٍ عَامَ (١٤١١هـ) حَتَّى نِهَايَةِ شَهْرِ رَجَبٍ عَامَ (١٤١٦هـ). وَسَعْيًا لِتَعْمِيمِ النَّفْعِ بِهَذَا الشَّرْحِ، وَإِنْفَاذًا لِلْقَوَاعِدِ وَالضَّوَابِطِ وَالتَّوْجِيهَاتِ الَّتِي قَرَّرَهَا شَيْخُنَا - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - لِإِخْرَاجِ تُرَاثِهِ الْعِلْمِيِّ تَمَّ إِعْدَادُ الْمَادَّةِ الْعِلْمِيَّةِ لِلْكِتَابِ وَتَجْهِيزُهُ لِلطِّبَاعَةِ وَتَقْدِيمُهُ لِلنَّشْرِ، عِلْمًا بِأَنَّهُ قَدْ شَرَعَ فِي نَشْرِ أَجْزَائِهِ الْأُولَى مُنْذُ عَامَ (١٤١٥هـ). نَسْأَلُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هَذَا الْعَمَلَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، نَافِعًا لِعِبَادِهِ، وَأَنْ يَجْزِيَ فَضِيلَةَ شَيْخِنَا عَنِ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ خَيْرَ الْجَزَاءِ، وَيُضَاعِفَ لَهُ الْمَثُوبَةَ وَالْأَجْرَ، وَيُعْلِيَ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ، إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبٌ، وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ، وَخِيرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ، خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَسَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ. الْقِسْمُ الْعِلْمِيُّ فِي مُؤَسَّسَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ الْعُثَيْمِينَ الْخَيْرِيَّةِ.

Line-by-line translation · المعاني

شَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ مِنْ كَلَامِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
A commentary on Riyadh as-Salihin, drawn from the words of the Master of Messengers, may Allah bless him and grant him peace.
وَاخْتَارَ الشَّارِحُ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - فِي شَرْحِهِ أُسْلُوبًا مُمَيَّزًا غَيْرَ مُتَكَلَّفٍ،
The commentator—may Allah the Exalted have mercy on him—adopted a distinct, natural style for this work.
فَجَاءَ سَهْلًا فِي عِبَارَاتِهِ، وَاضِحًا فِي مَسَائِلِهِ، ثَرِيًّا فِي فَوَائِدِهِ،
His language is accessible, his explanations are clear, and his insights are profound.
وَكَانَ بِمَثَابَةِ الْمَوَاعِظِ الْمُؤَثِّرَةِ الْبَلِيغَةِ، الْمُفْعَمَةِ بِالْعِلْمِ،
The commentary serves as a series of moving, eloquent sermons, brimming with knowledge.
وَتَقْرِيرِ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ وَمَذْهَبِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، وَبَيَانِ الْأَحْكَامِ وَالْآدَابِ الشَّرْعِيَّةِ فِي الْعِبَادَاتِ وَالْمُعَامَلَاتِ وَالدَّعْوَةِ إِلَى إِخْلَاصِ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى، وَمُتَابَعَةِ هَدْيِ رَسُولِهِ، وَالْحَثِّ عَلَى الْمُسَارَعَةِ فِي الْخَيْرَاتِ، وَاغْتِنَامِ الْأَوْقَاتِ، وَكَسْبِ الْمَزِيدِ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ.
It affirms the creed of the Ahl al-Sunnah wal-Jama'ah and the path of the righteous predecessors.
وَبَيَانِ الْأَحْكَامِ وَالْآدَابِ الشَّرْعِيَّةِ فِي الْعِبَادَاتِ وَالْمُعَامَلَاتِ.
It clarifies the legal rulings and etiquettes governing both acts of worship and daily transactions.
وَالدَّعْوَةِ إِلَى إِخْلَاصِ الْعَمَلِ لِلَّهِ تَعَالَى، وَمُتَابَعَةِ هَدْيِ رَسُولِهِ.
The work calls for sincerity in all deeds for the sake of Allah the Exalted and encourages adherence to the guidance of His Messenger.
وَالْحَثِّ عَلَى الْمُسَارَعَةِ فِي الْخَيْرَاتِ، وَاغْتِنَامِ الْأَوْقَاتِ، وَكَسْبِ الْمَزِيدِ مِنَ الْعَمَلِ الصَّالِحِ.
It urges the reader to hasten toward good deeds, make the most of their time, and accumulate righteous works.
وَقَدْ جَاءَ هَذَا الشَّرْحُ ضِمْنَ أَحَادِيثِ فَضِيلَتِهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - الْيَوْمِيَّةِ عَلَى جَمَاعَةِ الْمَسْجِدِ، بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ فِي جَامِعِهِ بِعُنَيْزَةَ،
These lessons were delivered by his eminence—may Allah the Exalted have mercy on him—during his daily gatherings with the mosque congregation following the Asr prayer in Unaizah.
وَقَدْ شَرَحَ الْكِتَابَ عِدَّةَ مَرَّاتٍ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يُسَجَّلْ صَوْتِيًّا إِلَّا هَذَا الشَّرْحُ الْأَخِيرُ
Although he taught the book several times, only this final series was recorded.
الْمَعْقُودُ خِلَالَ الْفَتْرَةِ مِنْ شَهْرِ صَفَرٍ عَامَ (١٤١١هـ) حَتَّى نِهَايَةِ شَهْرِ رَجَبٍ عَامَ (١٤١٦هـ).
These sessions took place between the month of Safar in 1411 AH and the end of Rajab in 1416 AH.
وَسَعْيًا لِتَعْمِيمِ النَّفْعِ بِهَذَا الشَّرْحِ، وَإِنْفَاذًا لِلْقَوَاعِدِ وَالضَّوَابِطِ وَالتَّوْجِيهَاتِ الَّتِي قَرَّرَهَا شَيْخُنَا - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى - لِإِخْرَاجِ تُرَاثِهِ الْعِلْمِيِّ
To ensure these benefits reach a wider audience and to honor the guidelines our Sheikh—may Allah the Exalted have mercy on him—established for the publication of his scholarly work, we have prepared this material for print.
تَمَّ إِعْدَادُ الْمَادَّةِ الْعِلْمِيَّةِ لِلْكِتَابِ وَتَجْهِيزُهُ لِلطِّبَاعَةِ وَتَقْدِيمُهُ لِلنَّشْرِ،
The content has been organized, formatted, and readied for publication.
عِلْمًا بِأَنَّهُ قَدْ شَرَعَ فِي نَشْرِ أَجْزَائِهِ الْأُولَى مُنْذُ عَامَ (١٤١٥هـ).
Note that the initial parts of this work began appearing as early as 1415 AH.
نَسْأَلُ اللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ هَذَا الْعَمَلَ خَالِصًا لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، نَافِعًا لِعِبَادِهِ،
We ask Allah the Exalted to make this work purely for His Noble Countenance and a source of benefit for His servants.
وَأَنْ يَجْزِيَ فَضِيلَةَ شَيْخِنَا عَنِ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ خَيْرَ الْجَزَاءِ،
May He grant our Sheikh the best reward for his service to Islam and the Muslims.
وَيُضَاعِفَ لَهُ الْمَثُوبَةَ وَالْأَجْرَ، وَيُعْلِيَ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ،
May He multiply his reward and elevate his rank among the guided.
إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ مُجِيبٌ،
Indeed, He is All-Hearing, Near, and Responsive.
وَصَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُولِهِ، وَخِيرَتِهِ مِنْ خَلْقِهِ، خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَإِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَسَيِّدِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ،
May Allah bless, grant peace, and shower favors upon His servant and Messenger, the best of His creation, the Seal of the Prophets, the leader of the pious, and the master of all humanity, our Prophet Muhammad.
وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
May these blessings also extend to his family, his companions, and those who follow them in righteousness until the Day of Judgment.

Vocabulary · المفردات (16 verbs · 88 nouns)