Sharh Qatr an-Nada by Ibn Hisham (شرح قطر الندى وبل الصدى) — Page 77

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Qatr an-Nada by Ibn Hisham (شرح قطر الندى وبل الصدى), page 77 — original page scan

Arabic text · النص

الْحَرْفُ وَبَيَانُ مَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْهُ فَأَمَّا « إِذْ مَا » فَاخْتُلِفَ فِيهِ سِيبَوَيْهِ وَغَيْرُهُ ، فَقَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّهَا حَرْفٌ بِمَنْزِلَةِ « إِنْ » الشَّرْطِيَّةِ ، فَإِذَا قُلْتَ : « إِذْ مَا تَقُمْ أَقُمْ » فَمَعْنَاهُ : إِنْ تَقُمْ أَقُمْ ؛ وَقَالَ الْمُبَرِّدُ ، وَابْنُ السَّرَّاجِ ، وَالْفَارِسِيُّ : إِنَّهَا ظَرْفُ زَمَانٍ ، وَإِنَّ الْمَعْنَى فِي الْمِثَالِ : مَتَى تَقُمْ أَقُمْ ، وَاحْتَجُّوا بِأَنَّهَا قَبْلَ دُخُولِ « مَا » كَانَتْ اسْمًا ، وَالأَصْلُ عَدَمُ التَّغْيِيرِ ، وَأُجِيبَ بِأَنَّ التَّغْيِيرَ قَدْ تَحَقَّقَ قَطْعًا ، بِدَلِيلِ أَنَّهَا كَانَتْ لِلْمَاضِي ، فَصَارَتْ لِلْمُسْتَقْبَلِ ، فَدَلَّ عَلَى أَنَّهَا نُزِعَ مِنْهَا ذَلِكَ الْمَعْنَى أَلْبَتَّةَ ، وَفِي هَذَا الْجَوَابِ نَظَرٌ لَا يَحْتَمِلُهُ هَذَا الْمُخْتَصَرُ وَأَمَّا « مَهْمَا » فَزَعَمَ الْجُمْهُورُ أَنَّهَا اسْمٌ ، بِدَلِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى : ﴿ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ ﴾ ، فَالْهَاءُ مِنْ « بِهِ » عَائِدَةٌ عَلَيْهَا ، وَالضَّمِيرُ لَا يَعُودُ إِلَّا عَلَى الأَسْمَاءِ ، وَزَعَمَ السُّهَيْلِيُّ وَابْنُ يَسْعُون أَنَّهَا حَرْفٌ ، وَاسْتَدَلَّا عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِ زُهَيْرٍ : لِأَنَّ خُرُوجَ الْكَلِمَةِ (١) حَاصِلُ هَذَا النَّظَرِ أَنَّهُ لَمْ يَرْتَضِ الْجَوَابَ الَّذِي أَجَابَ بِهِ أَنْصَارُ سِيبَوَيْهِ ؛ وَذَلِكَ مِنْ دَلَالَتِهَا عَلَى زَمَانٍ إِلَى دَلَالَتِهَا عَلَى زَمَانٍ آخَرَ لَا يَلْزَمُ مِنْهُ خُرُوجُهَا عَنْ أَصْلِهَا فِي النَّوْعِ مِنْ كَوْنِهَا اسْمًا أَوْ فِعْلًا ؛ فَإِنَّ الْفِعْلَ الْمَاضِيَ دَالٌّ عَلَى الزَّمَانِ الْمَاضِي ، وَإِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ إِنِ الشَّرْطِيَّةُ دَلَّ عَلَى الزَّمَانِ الْمُسْتَقْبَلِ ، وَالْفِعْلُ الْمُضَارِعُ دَالٌّ عَلَى الْحَالِ أَوِ الِاسْتِقْبَالِ ، وَمَتَى دَخَلَتْ عَلَيْهِ لَمِ النَّافِيَةُ دَلَّ عَلَى الْمَاضِي ، وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ أَحَدًا مِنَ الْعُلَمَاءِ لَمْ يَذْهَبْ إِلَى أَنَّ وَاحِدًا مِنْ هَذَيْنِ الْفِعْلَيْنِ قَدْ خَرَجَ عَنْ أَصْلِهِ فَصَارَ الأَوَّلُ فِعْلًا مُضَارِعًا أَوِ الثَّانِي فِعْلًا مَاضِيًا ، مَثَلًا . (٢) مِنْ الآيَةِ ١٣٢ مِنْ سُورَةِ الأَعْرَافِ (٣) ظَاهِرُ كَلَامِ الْمُؤَلِّفِ أَنَّ الْقَائِلَ بِأَنَّهَا حَرْفٌ يَقُولُ : إِنَّهَا حَرْفٌ فِي كُلِّ كَلَامٍ وَرَدَتْ هِيَ فِيهِ ، وَلِهَذَا اسْتَدَلَّ عَلَى بُطْلَانِ ذَلِكَ بِمَجِيئِهَا اسْمًا فِي بَعْضِ الِاسْتِعْمَالَاتِ كَالآيَةِ الْكَرِيمَةِ ، وَاسْتَدَلَّ لِكَوْنِهَا اسْمًا فِي الآيَةِ بِعَوْدِ الضَّمِيرِ عَلَيْهَا ، لَكِنَّ مِنْ عُلَمَاءِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الَّذِينَ يَقُولُونَ إِنَّهَا حَرْفٌ لَا يَرَوْنَ أَنَّهَا فِي كُلِّ كَلَامٍ تَجِيءُ فِيهِ تَكُونُ =

Line-by-line translation · المعاني

الْحَرْفُ وَبَيَانُ مَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنْهُ
Particles and an explanation of those subject to dispute.
فَأَمَّا « إِذْ مَا » فَاخْتُلِفَ فِيهِ سِيبَوَيْهِ وَغَيْرُهُ ، فَقَالَ سِيبَوَيْهِ : إِنَّهَا حَرْفٌ بِمَنْزِلَةِ « إِنْ » الشَّرْطِيَّةِ ، فَإِذَا قُلْتَ : « إِذْ مَا تَقُمْ أَقُمْ » فَمَعْنَاهُ : إِنْ تَقُمْ أَقُمْ
Regarding 'idh ma', Sibawayh and others differ. Sibawayh maintains it is a particle equivalent to the conditional 'in'. Thus, if you say 'idh ma taqum aqum', the meaning is 'if you stand, I stand'.
وَقَالَ الْمُبَرِّدُ ، وَابْنُ السَّرَّاجِ ، وَالْفَارِسِيُّ : إِنَّهَا ظَرْفُ زَمَانٍ ، وَإِنَّ الْمَعْنَى فِي الْمِثَالِ : مَتَى تَقُمْ أَقُمْ ، وَاحْتَجُّوا بِأَنَّهَا قَبْلَ دُخُولِ « مَا » كَانَتْ اسْمًا ، وَالأَصْلُ عَدَمُ التَّغْيِيرِ
Al-Mubarrad, Ibn al-Sarraj, and al-Farisi argue it is a temporal adverb, meaning 'whenever you stand, I stand'. They contend that since it was a noun before 'ma' was attached, the default assumption is that it remains unchanged.

10 more translated lines, 13 more verbs and 18 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (16 verbs · 21 nouns)