Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 77
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
النَّاقِضُ الثَّانِي
إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ((۳) سُورَةُ الزُّمَرِ مَا يَقُولُونَ : يَنْفَعُونَنَا وَيَضُرُّونَنَا، فَالْمُشْرِكُ مُشْرِكٌ
مَتَى
وَإِنْ كَانَ مَا يَعْتَقِدُ أَنَّهُمْ يَنْفَعُونَ وَيَضُرُّونَ، مَتَى دَعَاهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ،
اسْتَغَاثَ بِهِمْ أَوْ نَادَاهُمْ مِنْ قَرِيبٍ أَوْ مِنْ بَعِيدٍ (۱) ، أَوْ دَعَا الْأَنْبِيَاءَ أَوْ دَعَا الْجِنَّ أَوْ
مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَهُوَ مُشْرِكٌ بِذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَقُلْ : إِنَّهُمْ يَنْفَعُونَ أَوْ يَضُرُّونَ، وَإِنْ زَعَمَ
أَنَّهُمْ شُفَعَاءُ فَقَطْ، أَمَّا إِذَا قَالَ : [ إِنَّهُمْ ] يَنْفَعُونَ وَيَضُرُّونَ فَهَذَا مُشْرِكٌ فِي
الرُّبُوبِيَّةِ، وَكُفَّارُ قُرَيْشٍ وَأَشْبَاهُهُمْ مَا اعْتَقَدُوا هَذَا، يَعْرِفُونَ أَنَّ آلِهَتَهُمْ
لَا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ يَعْرِفُونَ أَنَّهَا جَمَادٌ - أَصْنَامٌ - أَوْ صَالِحُونَ أَمْوَاتٌ دَعَوْهُمْ مِنْ
دُونِ
اللَّهِ،
أَوْ أَنْبِيَاءُ كَعِيسَى أَوْ صَالِحٌ كَمَرْيَمَ، وَنَحْوُهَا، فَهُمْ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ
آلِهَتَهُمُ الَّتِي عَبَدُوهَا لَا تَنْفَعُهُمْ وَلَا تَضُرُّهُمْ دُونَ اللَّهِ وَلَكِنَّهَا تَشْفَعُ لَهُمْ بِزَعْمِهِمْ
يَرْجُونَ شَفَاعَتَهَا فَعَبَدُوهَا مَعَ اللَّهِ.
وَالْخُلَاصَةُ مِنْ هَذَا أَنَّ الدَّاعِيَ لِأَصْحَابِ الْقُبُورِ وَالْمُسْتَغِيثَ بِالْأَمْوَاتِ
وَبِالْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ هُوَ كَافِرٌ بِهَذَا الدُّعَاءِ مُشْرِكٌ بِهَذَا الدُّعَاءِ... وَإِنْ لَمْ يَقُلْ :
إِنَّهُمْ يَنْفَعُونَ وَيَضُرُّونَ، وَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُمْ وُسَطَاءُ فَقَطْ... أَمَّا مَنْ زَعَمَ أَنَّهُمْ يَنْفَعُونَ
وَيَضُرُّونَ - وَلَوْ أَنَّهُمْ أَحْيَاءٌ - مَنْ زَعَمَ أَنَّهُمْ يَنْفَعُونَ أَوْ يَضُرُّونَ دُونَ اللَّهِ فَهَذَا
كُفْرٌ أَكْبَرُ - وَلَوْ مَعَ الْأَحْيَاءِ -، مَنْ زَعَمَ أَنَّ فُلَانًا يَنْفَعُ وَيَضُرُّ دُونَ اللَّهِ، مَلِكًا
كَانَ أَوْ أَمِيرًا أَوْ عَالِمًا أَوْ مَلِكًا أَوْ جِنِّيًّا كَفَرَ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ؛ لِأَنَّهُ شِرْكٌ فِي
الرُّبُوبِيَّةِ، حَتَّى كُفَّارُ قُرَيْشٍ يَعْرِفُونَ هَذَا قَالَ جَلَّ وَعَلَا: وَلَئِن سَأَلْتَهُم مِّنْ
(۱) قَوْلُهُ : « أَوْ نَادَاهُمْ مِنْ قَرِيبٍ أَوْ مِنْ بَعِيدٍ » قَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : ( طَلَبُ الْحَاجَاتِ مِنَ الْمَوْتَى
وَطَلَبُ الْغَوْثِ وَالنَّصْرِ وَطَلَبُ الشِّفَاءِ مِنَ الْمَوْتَى وَمِنَ الْأَصْنَامِ وَالْأَحْجَارِ وَالْأَشْجَارِ شِرْكٌ
أَكْبَرُ فِي أَيِّ مَكَانٍ سَوَاءٌ عِنْدَ قُبُورِهِمْ أَوْ فِي الطُّرُقَاتِ أَوْ فِي الْبَحْرِ أَوْ فِي الْبَرِّ أَوْ فِي
بَيْتِهِ أَوْ فِي
الطَّائِرَةِ أَوْ فِي الْقِطَارِ أَوْ فِي أَيِّ مَكَانٍ كُلُّهُ شِرْكٌ أَكْبَرُ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ وَبِالنَّصِّ مِنَ الْكِتَابِ
أَوِ السُّنَّةِ » مِنْ « دُرُوسٍ بَعْدَ صَلَاتَيِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ » : [ ١٤ / ب ]. /ب
(۲) أَيْ: مَدْعُوَّاتُهُمْ.
Line-by-line translation · المعاني
- النَّاقِضُ الثَّانِي
- The second nullifier.
- إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ((۳) سُورَةُ الزُّمَرِ مَا يَقُولُونَ : يَنْفَعُونَنَا وَيَضُرُّونَنَا، فَالْمُشْرِكُ مُشْرِكٌ مَتَى
- To Allah as a means of approach (3) Surah Az-Zumar, what they say: 'They benefit us and harm us,' for the polytheist is a polytheist whenever...
- وَإِنْ كَانَ مَا يَعْتَقِدُ أَنَّهُمْ يَنْفَعُونَ وَيَضُرُّونَ، مَتَى دَعَاهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ، اسْتَغَاثَ بِهِمْ أَوْ نَادَاهُمْ مِنْ قَرِيبٍ أَوْ مِنْ بَعِيدٍ (۱) ، أَوْ دَعَا الْأَنْبِيَاءَ أَوْ دَعَا الْجِنَّ أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ فَهُوَ مُشْرِكٌ بِذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَقُلْ : إِنَّهُمْ يَنْفَعُونَ أَوْ يَضُرُّونَ، وَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُمْ شُفَعَاءُ فَقَطْ،
- Even if he does not believe that they benefit and harm, whenever he calls upon them besides Allah, seeks their aid, or calls out to them from near or far (1), or calls upon the prophets, or calls upon the jinn, or anything similar to that, then he is a polytheist by doing so, even if he does not say: 'They benefit or harm,' and even if he claims they are only intercessors.
…9 more translated lines, 13 more verbs and 31 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (16 verbs · 34 nouns)
- قَالَ — to say
- نَفَعَ — to benefit
- ضَرَّ — to harm
- نَاقِض — nullifier
- ثَانِي — second
- زُلْفَى — nearness