Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 7

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 7 — original page scan

Arabic text · النص

عَلَى الدَّرْبِ (فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ مِنْ إِعْدَادِ الشَّيْخَيْنِ: الطَّيَّارِ وَالْمُوسَى، طَبْعَةِ مَدَارِ الْوَطَنِ، وَأَيْضًا (فَتَاوَى نُورٍ عَلَى الدَّرْبِ) فِي سِتَّةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا بِإِشْرَافِ الشُّوَيْعِرِ وَغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِهِ الْمَطْبُوعَةِ. اِسْتَمَعْتُ كَثِيرًا إِلَى دُرُوسِ الشَّيْخِ السَّمْعِيَّةِ الْمُسَجَّلَةِ، وَكَتَبْتُ مِنْهَا مَا يَخْتَصُّ بِالنَّوَاقِضِ، وَمِنْ تِلْكَ الدُّرُوسِ: (أَسْئِلَةُ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ) وَعِدَّتُهَا: مِائَةٌ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ شَرِيطًا، وَقَدْ سَمِعْتُهَا جَمِيعًا - بِحَمْدِ اللَّهِ - وَهِيَ مِنْ إِصْدَارَاتِ تَسْجِيلَاتِ التَّقْوَى بِالرِّيَاضِ، وَأُحِيلُ إِلَيْهَا فِي الْحَاشِيَةِ كَثِيرًا؛ فَإِنْ كَانَ الْمَنْقُولُ مِنْ كَلَامِهِ فِي الْوَجْهِ الْأَوَّلِ أَشَرْتُ إِلَيْهِ بِـ «أ»، وَإِنْ كَانَ فِي الثَّانِي بِـ «ب»، وَهَكَذَا فِي جَمِيعِ مَا أُحِيلُ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِ الشَّيْخِ فِي دُرُوسِهِ الْمَحْفُوظَةِ. وَمِمَّا سَمِعْتُهُ أَيْضًا: شَرْحُ الطَّحَاوِيَّةِ وَعِدَّةُ أَشْرِطَتِهِ (٣٢) شَرِيطًا، مِنْ إِصْدَارَاتِ تَسْجِيلَاتِ دَارِ طَيْبَةَ، وَكَذَلِكَ شَرْحُ كِتَابِ الِاسْتِقَامَةِ لِابْنِ تَيْمِيَّةَ (١٨) شَرِيطًا، وَشَرْحُ كِتَابِ التَّوْحِيدِ (١٠) أَشْرِطَةٍ، وَشَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (١٨) شَرِيطًا، وَدُرُوسٌ بَعْدَ صَلَاتَيِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ (٩٥) شَرِيطًا، وَغَيْرُهَا مِنَ الشُّرُوحِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي تَرَاهَا فِي الْحَاشِيَةِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ -، وَأَحْيَانًا لَا تَتَّضِحُ كَلِمَةٌ مِنْ كَلَامِ الشَّيْخِ لِي فِيمَا سُجِّلَ مِنْ دُرُوسِهِ فَأَضَعُهَا بَيْنَ مَعْكُوفَيْنِ هَكَذَا [ ] وَرُبَّمَا أَشَرْتُ إِلَى ذَلِكَ فِي الْحَاشِيَةِ، وَرُبَّمَا زِدْتُ كَلِمَةً يَتِمُّ بِهَا السِّيَاقُ وَوَضَعْتُهَا بَيْنَ مَعْكُوفَيْنِ مَعَ الْإِشَارَةِ لِذَلِكَ. ٣- الْعِنَايَةُ بِعَزْوِ الْآيَاتِ إِلَى مَوَاضِعِهَا. ٤- خَرَّجْتُ مَا تَدْعُو إِلَيْهِ الْحَاجَةُ مِنَ الْأَحَادِيثِ مَعَ عَدَمِ الْإِطَالَةِ إِلَّا فِي مَوَاضِعَ يَسِيرَةٍ كَحَدِيثِ سُجُودِ مُعَاذٍ لِلنَّبِيِّ. ٥- التَّعْلِيقُ عَلَى بَعْضِ النَّوَاقِضِ فِي الْحَاشِيَةِ إِتْمَامًا لِلْفَائِدَةِ.

Line-by-line translation · المعاني

عَلَى الدَّرْبِ (فِي أَرْبَعِ مُجَلَّدَاتٍ مِنْ إِعْدَادِ الشَّيْخَيْنِ: الطَّيَّارِ وَالْمُوسَى، طَبْعَةِ مَدَارِ الْوَطَنِ، وَأَيْضًا (فَتَاوَى نُورٍ عَلَى الدَّرْبِ) فِي سِتَّةَ عَشَرَ مُجَلَّدًا بِإِشْرَافِ الشُّوَيْعِرِ وَغَيْرِهَا مِنْ كُتُبِهِ الْمَطْبُوعَةِ.
‘Ala al-Darb (in four volumes prepared by the two Sheikhs: al-Tayyar and al-Musa, published by Madar al-Watan), and also Fatawa Nur ‘ala al-Darb in sixteen volumes under the supervision of al-Shuway‘ir, as well as other printed books of his.
اِسْتَمَعْتُ كَثِيرًا إِلَى دُرُوسِ الشَّيْخِ السَّمْعِيَّةِ الْمُسَجَّلَةِ، وَكَتَبْتُ مِنْهَا مَا يَخْتَصُّ بِالنَّوَاقِضِ، وَمِنْ تِلْكَ الدُّرُوسِ: (أَسْئِلَةُ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ) وَعِدَّتُهَا: مِائَةٌ وَأَرْبَعَةَ عَشَرَ شَرِيطًا، وَقَدْ سَمِعْتُهَا جَمِيعًا - بِحَمْدِ اللَّهِ - وَهِيَ مِنْ إِصْدَارَاتِ تَسْجِيلَاتِ التَّقْوَى بِالرِّيَاضِ، وَأُحِيلُ إِلَيْهَا فِي الْحَاشِيَةِ كَثِيرًا؛ فَإِنْ كَانَ الْمَنْقُولُ مِنْ كَلَامِهِ فِي الْوَجْهِ الْأَوَّلِ أَشَرْتُ إِلَيْهِ بِـ «أ»، وَإِنْ كَانَ فِي الثَّانِي بِـ «ب»، وَهَكَذَا فِي جَمِيعِ مَا أُحِيلُ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِ الشَّيْخِ فِي دُرُوسِهِ الْمَحْفُوظَةِ.
I listened extensively to the Sheikh’s recorded audio lessons and transcribed from them what pertains to the nullifiers [of Islam]; among those lessons are the ‘Questions of the Grand Mosque,’ totaling 114 tapes, all of which I have listened to—praise be to Allah—and they are from the releases of Taqwa Recordings in Riyadh, and I refer to them frequently in the footnotes; if the quoted speech of his is on the first side, I indicate it with ‘A’, and if it is on the second, with ‘B’, and so on for all references to the Sheikh’s speech in his recorded lessons.
وَمِمَّا سَمِعْتُهُ أَيْضًا: شَرْحُ الطَّحَاوِيَّةِ وَعِدَّةُ أَشْرِطَتِهِ (٣٢) شَرِيطًا، مِنْ إِصْدَارَاتِ تَسْجِيلَاتِ دَارِ طَيْبَةَ، وَكَذَلِكَ شَرْحُ كِتَابِ الِاسْتِقَامَةِ لِابْنِ تَيْمِيَّةَ (١٨) شَرِيطًا، وَشَرْحُ كِتَابِ التَّوْحِيدِ (١٠) أَشْرِطَةٍ، وَشَرْحُ رِيَاضِ الصَّالِحِينَ (١٨) شَرِيطًا، وَدُرُوسٌ بَعْدَ صَلَاتَيِ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ (٩٥) شَرِيطًا، وَغَيْرُهَا مِنَ الشُّرُوحِ الْكَثِيرَةِ الَّتِي تَرَاهَا فِي الْحَاشِيَةِ - إِنْ شَاءَ اللَّهُ -، وَأَحْيَانًا لَا تَتَّضِحُ كَلِمَةٌ مِنْ كَلَامِ الشَّيْخِ لِي فِيمَا سُجِّلَ مِنْ دُرُوسِهِ فَأَضَعُهَا بَيْنَ مَعْكُوفَيْنِ هَكَذَا [ ] وَرُبَّمَا أَشَرْتُ إِلَى ذَلِكَ فِي الْحَاشِيَةِ، وَرُبَّمَا زِدْتُ كَلِمَةً يَتِمُّ بِهَا السِّيَاقُ وَوَضَعْتُهَا بَيْنَ مَعْكُوفَيْنِ مَعَ الْإِشَارَةِ لِذَلِكَ.
Among what I also listened to are: the explanation of al-Tahawiyyah, consisting of 32 tapes, from the releases of Dar Taybah recordings; likewise, the explanation of the book al-Istiqamah by Ibn Taymiyyah (18 tapes), the explanation of Kitab al-Tawhid (10 tapes), the explanation of Riyad al-Salihin (18 tapes), lessons after the Maghrib and Isha prayers (95 tapes), and other numerous explanations that you will see in the footnotes—God willing. Sometimes a word from the Sheikh’s speech in his recorded lessons is not clear to me, so I place it between brackets like this [ ], and I may indicate that in the footnotes; I may also add a word to complete the context and place it between brackets with an indication of that.
الْعِنَايَةُ بِعَزْوِ الْآيَاتِ إِلَى مَوَاضِعِهَا.
3- Care in attributing verses to their locations.
خَرَّجْتُ مَا تَدْعُو إِلَيْهِ الْحَاجَةُ مِنَ الْأَحَادِيثِ مَعَ عَدَمِ الْإِطَالَةِ إِلَّا فِي مَوَاضِعَ يَسِيرَةٍ كَحَدِيثِ سُجُودِ مُعَاذٍ لِلنَّبِيِّ.
4- I have verified the Hadiths as needed, without being lengthy except in a few instances, such as the Hadith regarding Mu’adh’s prostration to the Prophet.
التَّعْلِيقُ عَلَى بَعْضِ النَّوَاقِضِ فِي الْحَاشِيَةِ إِتْمَامًا لِلْفَائِدَةِ.
5- Commenting on some of the nullifiers in the footnotes to complete the benefit.

Vocabulary · المفردات (15 verbs · 65 nouns)