Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 35

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 35 — original page scan

Arabic text · النص

النَّاقِضُ الْأَوَّلُ مَعَ النَّاسِ، وَهُمْ فِي الْبَاطِنِ كُفَّارٌ يَعْتَقِدُونَ جَوَازَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ، وَهُمْ عَلَى دِينِ الْمُشْرِكِينَ. فَهَذَا هُوَ الشِّرْكُ الْخَفِيُّ؛ لِأَنَّهُ فِي الْقُلُوبِ. وَقَالَ: وَالْخُلَاصَةُ أَنَّهُ لَا بُدَّ فِي الشَّهَادَتَيْنِ مِنَ الصِّدْقِ وَالْيَقِينِ وَالْعَمَلِ بِمُقْتَضَاهُمَا، أَمَّا مُجَرَّدُ قَوْلِ الشَّهَادَتَيْنِ وَهُوَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ أَوْ يَسُبُّ الدِّينَ أَوْ يُحَرِّمُ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ فَمَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ؛ فَالْمُنَافِقُونَ يَقُولُونَهَا وَهُمْ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَعُبَّادُ الْقُبُورِ الْيَوْمَ يَقُولُونَهَا وَهُمْ مِنْ أَكْفَرِ النَّاسِ، كَعُبَّادِ الْبَدَوِيِّ وَعُبَّادِ الْحُسَيْنِ وَعُبَّادِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ وَعُبَّادِ الْأَصْنَامِ. وَقَالَ: لَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَدْعُوَ صِفَاتِ اللَّهِ عِنْدَ جَمِيعِ أَهْلِ الْعِلْمِ، كَأَنْ يَقُولَ: يَا وَجْهَ اللَّهِ أَوْ يَا عِلْمَ اللَّهِ أَوْ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. وَالصِّفَاتُ يُدْعَى لِلتَّوَسُّلِ بِهَا كَقَوْلِ النَّبِيِّ: أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقُدْرَتِهِ وَلَكِنْ لَا يُقَالُ: يَا رِضَا اللَّهِ ارْضَ عَنِّي، يَا عِزَّةَ اللَّهِ انْصُرْنِي، أَوْ يَا عِلْمَ اللَّهِ، أَوْ يَا وَجْهَ اللَّهِ، أَوْ رَحْمَةَ اللَّهِ، أَوْ يَا عَيْنَ اللَّهِ؛ لِأَنَّ هَذَا لَمْ يَرِدْ فِي الشَّرْعِ. قَوْلُهُ: وَمِنْهُ: الذَّبْحُ لِغَيْرِ اللَّهِ، كَمَنْ يَذْبَحُ لِلْجِنِّ أَوْ لِلْقَبْرِ: قَالَ ابْنُ بَازٍ: مَعْلُومٌ أَنَّ الذَّبْحَ لِلَّهِ عِبَادَةٌ فِي أَيِّ وَقْتٍ كَالضَّحَايَا وَالْهَدَايَا، أَمَّا الذَّبْحُ لِلْخَضِرِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ فَمُنْكَرٌ وَشِرْكٌ بِاللَّهِ.

Line-by-line translation · المعاني

النَّاقِضُ الْأَوَّلُ مَعَ النَّاسِ، وَهُمْ فِي الْبَاطِنِ كُفَّارٌ يَعْتَقِدُونَ جَوَازَ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَالْأَصْنَامِ، وَهُمْ عَلَى دِينِ الْمُشْرِكِينَ.
The first nullifier concerns people who are disbelievers inwardly, believing in the permissibility of worshipping idols and statues, and who follow the religion of the polytheists.
فَهَذَا هُوَ الشِّرْكُ الْخَفِيُّ؛ لِأَنَّهُ فِي الْقُلُوبِ.
This is the hidden polytheism, because it resides in the hearts.
وَقَالَ: وَالْخُلَاصَةُ أَنَّهُ لَا بُدَّ فِي الشَّهَادَتَيْنِ مِنَ الصِّدْقِ وَالْيَقِينِ وَالْعَمَلِ بِمُقْتَضَاهُمَا، أَمَّا مُجَرَّدُ قَوْلِ الشَّهَادَتَيْنِ وَهُوَ يَعْبُدُ غَيْرَ اللَّهِ أَوْ يَسُبُّ الدِّينَ أَوْ يُحَرِّمُ مَا أَوْجَبَ اللَّهُ فَمَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ؛ فَالْمُنَافِقُونَ يَقُولُونَهَا وَهُمْ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَعُبَّادُ الْقُبُورِ الْيَوْمَ يَقُولُونَهَا وَهُمْ مِنْ أَكْفَرِ النَّاسِ، كَعُبَّادِ الْبَدَوِيِّ وَعُبَّادِ الْحُسَيْنِ وَعُبَّادِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ وَعُبَّادِ الْأَصْنَامِ.
He said: The summary is that for the two testimonies of faith, there must be sincerity, certainty, and acting in accordance with their requirements; as for merely uttering the two testimonies while worshipping other than Allah, insulting the religion, or declaring forbidden what Allah has made obligatory, that will not benefit him. The hypocrites utter them while they are in the lowest depths of the Fire, and the grave-worshippers today utter them while they are among the most disbelieving of people, such as the worshippers of Al-Badawi, the worshippers of Al-Husayn, the worshippers of Sheikh Abd al-Qadir, and the worshippers of idols.

…3 more translated lines, 13 more verbs and 51 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (16 verbs · 54 nouns)