Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 263

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 263 — original page scan

Arabic text · النص

مَوَانِعُ تَكْفِيرِ الْمُعَيَّنِ. صِفَاتُ اللَّهِ. وَقَالَ: «الْجَهْلُ يَكُونُ فِيمَا يُمْكِنُ خَفَاؤُهُ، أَمَّا الْأُمُورُ الظَّاهِرَةُ مِنَ الدِّينِ فَلَا يُعْذَرُ فِيهَا الْجَاهِلُ كَأُمُورِ التَّوْحِيدِ وَأُمُورِ الصَّلَاةِ.. أَمَّا الَّذِي يُمْكِنُ جَهْلُهُ مِثْلُ بَعْضِ صِفَاتِ اللَّهِ الَّتِي خَفِيَتْ عَلَيْهِ، أَوْ مَا دَرَى أَنَّهَا فِيهِ فَأَنْكَرَهَا ثُمَّ عُلِمَ وَبُيِّنَ لَهُ مَا يَكْفُرُ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّ مِثْلَ هَذَا قَدْ يُجْهَلُ. وَسُئِلَ أَمَا يُعْذَرُ الْقُبُورِيُّ بِالْجَهْلِ؟ فَأَجَابَ: «هَذِهِ مِنَ الْأُمُورِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي جَاءَ بِهَا الْإِسْلَامُ، وَجَاءَتْ بِهَا الرُّسُلُ، لَا يَخْفَى مِثْلُهَا الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، وَالْعُلَمَاءُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ قَانِعُونَ بِمَا هُمْ عَلَيْهِ لَا يَرْضَوْنَ أَنْ يُنَبَّهُوا، ثُمَّ لَوْ قُدِّرَ أَنَّهُمْ جَهِلُوا فَالْحُكْمُ فِي الدُّنْيَا عَلَى هَذَا مِثْلُ سَائِرِ الْكُفَّارِ، أَمَّا الْآخِرَةُ إِذَا كَانَ اللَّهُ - جَلَّ وَعَلَا - يَعْلَمُ مِنْ قُلُوبِهِمْ أَنَّهُمْ جَهِلُوا وَأَنَّهُمْ يَطْلُبُونَ الْحَقَّ يَكُونُ لَهُمْ حُكْمُ الْآخِرَةِ.. كَأَهْلِ الْفَتَرَاتِ، قَدْ يُمْتَحَنُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ -، وَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - أَنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْقِلُ وَلَا يَفْهَمُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّهُمُ اتَّخَذُوا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ اللَّهِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُم مُّهْتَدُونَ﴾. وَقَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُم بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾. مَسْأَلَةٌ: الْمِذْيَاعُ وَالْأَشْرِطَةُ وَالْهَاتِفُ مِمَّا تَقُومُ بِهِ الْحُجَّةُ. سُئِلَ ابْنُ بَازٍ عَمَّنْ يَقُولُ: إِنَّ مِنَ الْبِدَعِ تَسْجِيلَ الْأَشْرِطَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ. فَأَجَابَ: «الَّذِي يَقُولُ إِنَّ تَسْجِيلَهَا بِدْعَةٌ هَذَا مِنَ الصَّدِّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ».

Line-by-line translation · المعاني

مَوَانِعُ تَكْفِيرِ الْمُعَيَّنِ.
Impediments to declaring a specific individual a disbeliever.
صِفَاتُ اللَّهِ.
The attributes of Allah.
وَقَالَ: «الْجَهْلُ يَكُونُ فِيمَا يُمْكِنُ خَفَاؤُهُ، أَمَّا الْأُمُورُ الظَّاهِرَةُ مِنَ الدِّينِ فَلَا يُعْذَرُ فِيهَا الْجَاهِلُ كَأُمُورِ التَّوْحِيدِ وَأُمُورِ الصَّلَاةِ..
He said: 'Ignorance is acceptable in matters that could potentially be hidden, but as for the manifest matters of the religion, the ignorant person is not excused for them, such as matters of Tawhid and matters of prayer.'

…7 more translated lines, 24 more verbs and 40 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (27 verbs · 43 nouns)