Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 238

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 238 — original page scan

Arabic text · النص

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ. الْمَسْجِدُ وَإِلَّا ضَرَبْنَاكَ، فَهَذَا مُكْرَهٌ مَعْذُورٌ أَوْ قَالُوا لَهُ: قُلْ مُحَمَّدٌ كَاذِبٌ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ وَعَذَّبُوهُ، فَهَذَا مُكْرَهٌ.. أَوْ صَبُّوا الْخَمْرَ فِي فَمِهِ غَصْبًا وَهَدَّدُوهُ إِنْ لَمْ يَشْرَبْ ضَرَبُوهُ وَهُمْ قَادِرُونَ وَيَظُنُّ إِيقَاعَ الْوُلَاةِ بِهِ فَهُوَ مَعْذُورٌ؛ لِلْإِكْرَاهِ، أَوْ قَالُوا لَهُ: إِنْ خَرَجْتَ لِلْحَجِّ أَوْ خَرَجْتَ لِلْجِهَادِ فَعَلْنَا بِكَ، الْزَمْ بَيْتَكَ فَهُوَ مَعْذُورٌ إِذَا مَنَعُوهُ بِالْقُوَّةِ وَهُوَ لَا يَسْتَطِيعُ دَفْعَ ذَلِكَ، هَذَا مَعْذُورٌ مِنْ بَابِ الْإِكْرَاهِ. مَسْأَلَةٌ: قَالَ ابْنُ بَازٍ: «أَمَّا مَا يَتَعَلَّقُ بِمَا وَقَعَ فِيهِ النَّاسُ الْيَوْمَ مِنَ الْحَاجَةِ إِلَى بَعْضِ الصُّوَرِ فَهَذَا يُقَيَّدُ بِقَيْدِهِ مِنْ بَابِ الْإِكْرَاهِ، فَإِذَا اضْطُرَّ إِلَى ذَلِكَ فَهُوَ مِنْ بَابِ الْمُكْرَهِ عَلَى الشَّيْءِ فِي أَخْذِ حَفِيظَةِ النُّفُوسِ وَمَا أَشْبَهَهُ مِمَّا قَدْ يُضْطَرُّ إِلَيْهِ، فَيَأْخُذُ ذَلِكَ وَهُوَ غَيْرُ رَاضٍ، بَلْ كَارِهٌ لِهَذَا الشَّيْءِ، لَكِنْ لِلضَّرُورَةِ إِلَيْهِ. مَسْأَلَةٌ: قَالَ ابْنُ بَازٍ: مَنْ قَاتَلَ مَعَ الْمُشْرِكِينَ عُومِلَ بِظَاهِرِهِ حَتَّى وَلَوْ. فَائِدَةٌ: قَالَ ابْنُ تَيْمِيَةَ فِي مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى: وَالْمَقْصُودُ أَنَّهُ إِذَا كَانَ الْمُكْرَهُ عَلَى الْقِتَالِ فِي الْفِتْنَةِ لَيْسَ لَهُ أَنْ يُقَاتِلَ؛ بَلْ عَلَيْهِ إِفْسَادُ سِلَاحِهِ وَأَنْ يَصْبِرَ حَتَّى يُقْتَلَ مَظْلُومًا، فَكَيْفَ بِالْمُكْرَهِ عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ مَعَ الطَّائِفَةِ الْخَارِجَةِ عَنْ شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ كَمَانِعِي الزَّكَاةِ وَالْمُرْتَدِّينَ وَنَحْوِهِمْ، فَلَا رَيْبَ أَنَّ هَذَا يَجِبُ عَلَيْهِ إِذَا أُكْرِهَ عَلَى الْحُضُورِ أَنْ لَا يُقَاتِلَ وَإِنْ قَتَلَهُ الْمُسْلِمُونَ كَمَا لَوْ أَكْرَهَهُ الْكُفَّارُ عَلَى حُضُورِ صَفِّهِمْ لِيُقَاتِلَ الْمُسْلِمِينَ، وَكَمَا لَوْ أَكْرَهَ رَجُلٌ رَجُلًا عَلَى قَتْلِ مُسْلِمٍ مَعْصُومٍ؛ فَإِنَّهُ لَا يَجُوزُ لَهُ قَتْلُهُ بِاتِّفَاقِ الْمُسْلِمِينَ وَإِنْ أَكْرَهَهُ بِالْقَتْلِ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ حِفْظُ نَفْسِهِ بِقَتْلِ ذَلِكَ الْمَعْصُومِ أَوْلَى مِنَ الْعَكْسِ. فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَظْلِمَ غَيْرَهُ فَيَقْتُلَهُ لِئَلَّا يُقْتَلَ هُوَ. وَقَالَ ابْنُ رَجَبٍ فِي جَامِعِ الْعُلُومِ: وَاتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى أَنَّهُ لَوْ أُكْرِهَ عَلَى قَتْلِ مَعْصُومٍ لَمْ يُبَحْ لَهُ أَنْ يَقْتُلَهُ. وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ مُسْلِمٍ: وَأَمَّا الْقَتْلُ فَلَا يُبَاحُ بِالْإِكْرَاهِ، بَلْ يَأْثَمُ الْمُكْرَهُ عَلَى الْمَأْمُورِ بِهِ بِالْإِجْمَاعِ، وَقَدْ نَقَلَ الْقَاضِي وَغَيْرُهُ فِيهِ الْإِجْمَاعَ.

Line-by-line translation · المعاني

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ.
Paths of Peace: An Explanation of the Nullifiers of Islam.
الْمَسْجِدُ وَإِلَّا ضَرَبْنَاكَ، فَهَذَا مُكْرَهٌ مَعْذُورٌ
Go to the mosque, or we will beat you; this person is coerced and therefore excused.
أَوْ قَالُوا لَهُ: قُلْ مُحَمَّدٌ كَاذِبٌ وَإِلَّا قَتَلْنَاكَ وَعَذَّبُوهُ، فَهَذَا مُكْرَهٌ..
Or they tell him, Say Muhammad is a liar, or we will kill you, and then they torture him; he is coerced.

…11 more translated lines, 25 more verbs and 64 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (28 verbs · 67 nouns)