Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 230

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 230 — original page scan

Arabic text · النص

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ يَتَعَلَّمُ وَلَا يَعْمَلُ صَارَ مَعَ الْهَالِكِينَ مَعَ الْكَافِرِينَ، هَذَا مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ، الْإِعْرَاضُ عَنْ دِينِ اللَّهِ لَا يَعْلَمُهُ وَلَا يَتَعَلَّمُهُ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ هَذَا مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ... وَالتَّعَلُّمُ وَالتَّفَقُّهُ فِي الدِّينِ مِنْ أَسْبَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ وَالنَّجَاةِ مِنَ النَّارِ، وَالرُّسُلُ بُعِثُوا لِيُفَقِّهُوا النَّاسَ وَلِيُعَلِّمُوا النَّاسَ وَلِيُخْرِجُوهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ، وَالْعُلَمَاءُ هُمْ أَتْبَاعُهُمْ وَخُلَفَاؤُهُمْ ) وَمَنْ ضَيَّعَ وَتَابَعَ الْهَوَى سُلِّطَ عَلَيْهِ الْعَدُوُّ - وَهُوَ الشَّيْطَانُ - فَسَاقَهُ إِلَى كُلِّ بَاطِلٍ وَشَجَّعَهُ عَلَى كُلِّ أَسْبَابِ الْهَلَاكِ، ﴿وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ﴾ أَيْ: يَغْفُلُ وَيُعْرِضُ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ﴾ [(٣٦) سُورَةُ الزُّخْرُفِ]، وَفِي الْآيَةِ الْأُخْرَى: ﴿وَمَن يُعْرِضْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا﴾ [(١٧) سُورَةُ الْجِنِّ]، ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ﴾ [(١٦٥) سُورَةُ الْأَعْرَافِ]، وَيَقُولُ سُبْحَانَهُ: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ [(١٩) سُورَةُ الْحَشْرِ] نَسُوا اللَّهَ بِإِعْرَاضِهِمْ وَغَفْلَتِهِمْ وَعَدَمِ قِيَامِهِمْ بِالْحَقِّ فَأَنْسَاهُمُ اللَّهُ أَنْفُسَهُمْ، أَنْسَاهُمُ اللَّهُ أَسْبَابَ نَجَاتِهَا وَسَعَادَتِهَا وَأَسْبَابَ مَصَالِحِهَا حَتَّى صَارَتْ أَعْمَالُهُمْ وَتَصَرُّفَاتُهُمْ كُلُّهَا ضِدَّ مَصَالِحِهَا كُلُّهَا فِي سَبَبِ هَلَاكِهِمْ وَضَيَاعِهِمْ وَضَلَالِهِمْ فَالْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ ) وَقَالَ: « وَيَنْبَغِي لِلْمُصَلِّينَ أَنْ لَا يَخْرُجُوا مِنَ الْمَسْجِدِ إِذَا وَعَظَ الْوَاعِظُ، وَيُخْشَى عَلَى مَنْ خَرَجَ وَلَمْ يَسْمَعِ الْمَوْعِظَةَ لِغَيْرِ ضَرُورَةٍ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الَّذِينَ قَالَ فِيهِمُ النَّبِيُّ ﷺ: (فَأَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ) (٣). (١) أَسْئِلَةُ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ: [١/٧٧] وَ [٧٤/ب] وَ [٢/٧٢]. (٢) « أَسْئِلَةُ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ »: [١/٦٦]. (٣) مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ انْظُرِ الْفَوَائِدَ الْجَلِيَّةَ: ص: (١٠٤) قُلْتُ: وَهَذَا مِنَ الْإِعْرَاضِ الْجُزْئِيِّ الَّذِي لَا يَكْفُرُ بِهِ الْمُعْرِضُ.

Line-by-line translation · المعاني

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ
Subul al-Salam: An Explanation of the Nullifiers of Islam.
يَتَعَلَّمُ وَلَا يَعْمَلُ صَارَ مَعَ الْهَالِكِينَ مَعَ الْكَافِرِينَ، هَذَا مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ،
Whoever learns but does not act becomes among the destroyed, among the disbelievers; this is one of the nullifiers of Islam.
الْإِعْرَاضُ عَنْ دِينِ اللَّهِ لَا يَعْلَمُهُ وَلَا يَتَعَلَّمُهُ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ هَذَا مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ...
Turning away from the religion of Allah—neither learning it, nor seeking to learn it, nor acting upon it—is one of the nullifiers of Islam.

…15 more translated lines, 28 more verbs and 51 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (31 verbs · 54 nouns)