Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 229

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 229 — original page scan

Arabic text · النص

النَّاقِضُ الْعَاشِرُ. قَبَضَ مِنْ بُلْدَانٍ كَثِيرَةٍ وَمِنْ أَقَالِيمَ كَثِيرَةٍ وَمِنْ قَبَائِلَ كَثِيرَةٍ، قَدْ تَجِدُ الْقَبِيلَةَ لَيْسَ فِيهَا الْفَقِيهُ، قَدْ تَجِدُ الْقَرْيَةَ لَيْسَ فِيهَا الْفَقِيهُ بِأَمْرِ وَدِينِ اللَّهِ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ). هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّفَقُّهَ فِي الدِّينِ مِنَ الدَّلَائِلِ عَلَى أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ بِالْعَبْدِ خَيْرًا، كَوْنُهُ يَسْأَلُ وَيَحْرِصُ عَلَى مَجَالِسِ الْعِلْمِ وَيَتَفَقَّهُ فِي الدِّينِ يَعْتَنِي بِالْقُرْآنِ وَيُكْثِرُ مِنْ تِلَاوَتِهِ وَيَعْتَنِي بِسُنَّةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَجْتَهِدُ فِي قِرَاءَتِهَا وَحِفْظِ مَا تَيَسَّرَ مِنْهَا هَذَا مِنْ أَسْبَابِ الْفِقْهِ فِي الدِّينِ وَأَعْظَمُ ذَلِكَ الْعِنَايَةُ بِالْقُرْآنِ، هُوَ أَصْلُ كُلِّ خَيْرٍ، الْإِكْثَارُ مِنْ تِلَاوَتِهِ وَتَدَبُّرِ مَعَانِيهِ فَهُوَ أَصْلُ الْعِلْمِ وَيَنْبُوعُهُ. وَقَالَ: وَأَهَمُّ الْأُمُورِ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْعَقِيدَةِ وَلَا سِيَّمَا فِي هَذَا الزَّمَنِ وَفِي هَذَا الْعَصْرِ الَّذِي طَغَى فِيهِ الْجَهْلُ وَاخْتَلَطَ النَّاسُ اخْتَلَطَ الْحَابِلُ بِالنَّابِلِ، وَالطَّيِّبُ بِالْخَبِيثِ، وَالْكَافِرُ بِالْمُسْلِمِ، وَسَافَرَ النَّاسُ إِلَى بِلَادِ الشِّرْكِ وَجَاءَ الْمُشْرِكُونَ فِي كُلِّ مَكَانٍ فَالْحَاجَةُ مَاسَّةٌ بَلِ الضَّرُورَةُ إِلَى إِبَانَةِ الْعَقِيدَةِ وَإِيضَاحِهَا حَتَّى يَكُونَ الْمُسْلِمُ عَلَى بَيِّنَةٍ وَهَكَذَا الْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ فِي حَاجَةٍ أَيْضًا إِلَى الْبَيَانِ وَالنَّصِيحَةِ. وَقَالَ: يَقُولُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ: (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ) هَذَا مَعْنَاهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ الَّذِي يُعْرِضُ عَنِ الدِّينِ وَلَا يَتَفَقَّهُ أَنَّ اللَّهَ مَا أَرَادَ بِهِ خَيْرًا، وَأَنَّ الَّذِي يُعْرِضُ لَيْسَ هَمُّهُ إِلَّا الشَّهَوَاتِ بَطْنَهُ وَفَرْجَهُ وَعَمَائِرَهُ وَأَصْحَابَهُ فَهُوَ مَعَهُمْ بِالْقِيلِ وَالْقَالِ يُعْرِضُ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَلَا يَتَعَلَّمُهُ وَلَا يَعْمَلُ بِهِ فَهَذَا عَلَامَةٌ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا مَا أَرَادَ بِهِ خَيْرًا، وَإِذَا أَعْرَضَ عَنْ دِينِ اللَّهِ لَا.

Line-by-line translation · المعاني

النَّاقِضُ الْعَاشِرُ.
The tenth nullifier.
قَبَضَ مِنْ بُلْدَانٍ كَثِيرَةٍ وَمِنْ أَقَالِيمَ كَثِيرَةٍ وَمِنْ قَبَائِلَ كَثِيرَةٍ، قَدْ تَجِدُ الْقَبِيلَةَ لَيْسَ فِيهَا الْفَقِيهُ، قَدْ تَجِدُ الْقَرْيَةَ لَيْسَ فِيهَا الْفَقِيهُ بِأَمْرِ وَدِينِ اللَّهِ، وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ مُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: (مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ).
He grasped from many countries, many regions, and many tribes; you might find a tribe that has no scholar, or a village that has no scholar in the command and religion of Allah, and in the two Sahihs, it is narrated from Mu'awiyah, may Allah be pleased with him, that the Prophet, peace and blessings of Allah be upon him, said: 'If Allah intends good for someone, He grants him understanding of the religion.'
هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ التَّفَقُّهَ فِي الدِّينِ مِنَ الدَّلَائِلِ عَلَى أَنَّ اللَّهَ أَرَادَ بِالْعَبْدِ خَيْرًا، كَوْنُهُ يَسْأَلُ وَيَحْرِصُ عَلَى مَجَالِسِ الْعِلْمِ وَيَتَفَقَّهُ فِي الدِّينِ يَعْتَنِي بِالْقُرْآنِ وَيُكْثِرُ مِنْ تِلَاوَتِهِ وَيَعْتَنِي بِسُنَّةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَجْتَهِدُ فِي قِرَاءَتِهَا وَحِفْظِ مَا تَيَسَّرَ مِنْهَا هَذَا مِنْ أَسْبَابِ الْفِقْهِ فِي الدِّينِ وَأَعْظَمُ ذَلِكَ الْعِنَايَةُ بِالْقُرْآنِ، هُوَ أَصْلُ كُلِّ خَيْرٍ، الْإِكْثَارُ مِنْ تِلَاوَتِهِ وَتَدَبُّرِ مَعَانِيهِ فَهُوَ أَصْلُ الْعِلْمِ وَيَنْبُوعُهُ.
This indicates that gaining understanding of the religion is one of the signs that Allah intends good for the servant, in that he asks questions, is eager for gatherings of knowledge, gains understanding of the religion, takes care of the Quran, recites it frequently, takes care of the Sunnah of the Messenger, peace and blessings of Allah be upon him, and strives to read it and memorize what is easy of it; these are among the causes of understanding the religion, and the greatest of that is taking care of the Quran, for it is the root of all good, and frequent recitation of it and pondering its meanings is the foundation of knowledge and its source.

…2 more translated lines, 19 more verbs and 63 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (22 verbs · 66 nouns)