Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 214
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ
وُجُوبُ التَّنَاصُرِ وَالتَّعَاضُدِ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ
قَالَ ابْنُ بَازٍ : « الْمُسْلِمُونَ شَيْءٌ وَاحِدٌ ، وَ [ جَسَدٌ ] (١) وَاحِدٌ أَيْنَمَا كَانُوا، لَا
فَرْقَ بَيْنَ جَنُوبِيِّهِمْ وَشَمَالِيِّهِمْ، وَشَرْقِيِّهِمْ وَغَرْبِيِّهِمْ أَيْنَمَا كَانُوا، الْجِنْسِيَّاتُ هَذِهِ
لَا قِيمَةَ لَهَا، الْجِنْسِيَّةُ الْعَامَّةُ هِيَ الْإِسْلَامُ ، تَعُمُّ الْجَمِيعَ أَيْنَمَا كَانُوا، وَاللَّهُ
سُبْحَانَهُ يَقُولُ : وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ هَذِهِ عَامَّةٌ فِي
الْحَرَمَيْنِ فِي نَجْدٍ فِي الْيَمَنِ فِي الشَّامِ فِي الْأُرْدُنِّ فِي أَفْرِيقِيَا، فِي
أَمْرِيكَا، فِي كُلِّ مَكَانٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ (..) (٢) .
وَقَالَ فِي حَدِيثٍ : « الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ (٣) : « الْبُنْيَانُ هَذَا فَوْقَ هَذَا،
يُمْسِكُ بَعْضُهُ بَعْضًا أَمْسَكَ أَسْفَلُهَا أَعْلَاهَا، وَإِنْ سَقَطَ أَسْفَلُهَا سَقَطَتْ، فَهَكَذَا
الْمُؤْمِنُونَ، يَشُدُّ بَعْضُهُمْ أَزْرَ بَعْضٍ، وَيُقَوِّي بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ
سِوَاهُمْ .
وَقَالَ: «الْأُخُوَّةُ الْإِسْلَامِيَّةُ فِيهَا مِنَ الْفَوَائِدِ الْعَظِيمَةِ وَالْمَصَالِحِ الْجَمَّةِ
لِلْمُجْتَمَعِ الْإِسْلَامِيِّ فِي الْعَاجِلِ وَالْآجِلِ ؛ لِأَنَّ حَقِيقَتَهَا تَكَاتُفٌ وَتَعَاوُنٌ عَلَى
الْبِرِّ وَالتَّقْوَى ؛ حَقِيقَتُهَا إِصْلَاحُ الشَّأْنِ وَتَوْجِيهُ النَّاسِ إِلَى الْخَيْرِ وَالْأَخْذُ عَلَى يَدِ
السَّفِيهِ وَرَدُّ الظَّالِمِ عَنْ ظُلْمِهِ وَأَطْرُهُ وَالْأَخْذُ بِيَدِ الْمَظْلُومِ وَالْأَمْرُ بِالْمَعْرُوفِ
وَالنَّهْيُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَإِفْشَاءُ أَمْرِ اللَّهِ فِي أَرْضِ
فِي أَرْضِ اللَّهِ وَإِعْلَانُهُ هَذِهِ هِيَ
الْأُخُوَّةُ
الْإِسْلَامِيَّةُ إِلَى غَيْرِ هَذَا مِنْ وُجُوهِ الْخَيْرِ ( ٤ ) . » (٤).
(١) لَيْسَ بِوَاضِحٍ فِي الْأَصْلِ، وَهَذَا الْأَقْرَبُ.
(٢) « أَسْئِلَةُ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ » : [٧٤ / ١].
(٣) « أَسْئِلَةُ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ : [٢/٧٤] وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ (٤٨١ وَ ٢٤٤٦ وَ ٦٠٢٦)
وَمُسْلِمٌ (٢٥٨٥) عَنْ أَبِي مُوسَى وَاللَّهُ مَرْفُوعًا.
(٤) « أَسْئِلَةُ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ » : [ ٦٥/ب ].
Line-by-line translation · المعاني
- سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ
- Paths of Peace: An Explanation of the Nullifiers of Islam.
- وُجُوبُ التَّنَاصُرِ وَالتَّعَاضُدِ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ
- The Obligation of Mutual Support and Cooperation Among the Believers.
- قَالَ ابْنُ بَازٍ : « الْمُسْلِمُونَ شَيْءٌ وَاحِدٌ ، وَ [ جَسَدٌ ] (١) وَاحِدٌ أَيْنَمَا كَانُوا، لَا فَرْقَ بَيْنَ جَنُوبِيِّهِمْ وَشَمَالِيِّهِمْ، وَشَرْقِيِّهِمْ وَغَرْبِيِّهِمْ أَيْنَمَا كَانُوا، الْجِنْسِيَّاتُ هَذِهِ لَا قِيمَةَ لَهَا، الْجِنْسِيَّةُ الْعَامَّةُ هِيَ الْإِسْلَامُ ، تَعُمُّ الْجَمِيعَ أَيْنَمَا كَانُوا، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ يَقُولُ : وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ هَذِهِ عَامَّةٌ فِي الْحَرَمَيْنِ فِي نَجْدٍ فِي الْيَمَنِ فِي الشَّامِ فِي الْأُرْدُنِّ فِي أَفْرِيقِيَا، فِي أَمْرِيكَا، فِي كُلِّ مَكَانٍ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ
- Ibn Baz said: 'The Muslims are one thing and one [body], wherever they may be; there is no difference between their southerners and their northerners, their easterners and their westerners, wherever they may be. These nationalities have no value; the general nationality is Islam, which encompasses everyone wherever they may be. Allah, glory be to Him, says: "The believing men and believing women are allies of one another." This is general, in the Two Holy Mosques, in Najd, in Yemen, in the Levant, in Jordan, in Africa, in America, in every place, they are allies of one another.'
…6 more translated lines, 18 more verbs and 61 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (21 verbs · 64 nouns)
- وَجَبَ — to be necessary
- تَنَاصَرَ — to support each other
- تَعَاضَدَ — to cooperate
- وُجُوب — necessity
- تَنَاصُر — mutual support
- تَعَاضُد — cooperation