Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 21
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
الناقِضُ الأَوَّلُ. وَقَالَ: (وَهَذِهِ الْعِبَادَةُ الَّتِي خَلَقَ اللَّهُ الثَّقَلَيْنِ مِنْ أَجْلِهَا هِيَ تَوْحِيدُهُ بِأَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالسُّجُودِ وَالطَّوَافِ وَالذَّبْحِ وَالنَّذْرِ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ وَالِاسْتِغَاثَةِ وَالِاسْتِعَانَةِ وَالِاسْتِعَاذَةِ، وَسَائِرِ أَنْوَاعِ الدُّعَاءِ، وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ طَاعَتُهُ سُبْحَانَهُ فِي جَمِيعِ أَوَامِرِهِ وَتَرْكُ نَوَاهِيهِ. وَقَالَ: (الْعَقِيدَةُ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ بِهَا الرُّسُلَ هِيَ إِخْلَاصُ الْعِبَادَةِ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَتَرْكُ عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ مِنَ الْأَشْجَارِ وَالْأَحْجَارِ وَالْأَصْنَامِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، فَلَا يُدْعَى إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، وَلَا يُسْتَغَاثُ إِلَّا بِهِ وَلَا يُحْكَمُ إِلَّا شَرْعُهُ، وَلَا يُصَلَّى إِلَّا لَهُ، وَلَا يُنْذَرُ إِلَّا لَهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْعِبَادَاتِ). وَقَالَ: «فِعْلُ الطَّاعَةِ عِبَادَةٌ، وَتَرْكُ الْمَعْصِيَةِ عِبَادَةٌ، وَالصَّبْرُ عَلَى الْمَصَائِبِ عِبَادَةٌ، فَالْوَاجِبُ أَنْ يُنَفِّذَ هَذِهِ الْعِبَادَةَ كَمَا شَرَعَ اللَّهُ». وَقَالَ: «حَقِيقَةُ هَذِهِ الْعِبَادَةِ: هِيَ طَاعَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، بِالْإِخْلَاصِ لِلَّهِ فِي جَمِيعِ الْأَعْمَالِ وَالِامْتِثَالِ لِأَوَامِرِهِ، وَالْحَذَرِ مِنْ نَوَاهِيهِ». وَقَالَ: «وَالْعِبَادَةُ: هِيَ الْخُضُوعُ لَهُ وَالتَّذَلُّلُ لِعَظَمَتِهِ بِفِعْلِ مَا أَمَرَ بِهِ وَتَرْكِ مَا نَهَى عَنْهُ، عَنْ إِيمَانٍ بِهِ - سُبْحَانَهُ - وَإِيمَانٍ بِرُسُلِهِ، وَإِخْلَاصٍ لَهُ فِي الْعَمَلِ، وَتَصْدِيقٍ بِكُلِّ مَا أَخْبَرَ بِهِ وَرَسُولُهُ مُحَمَّدٌ». وَقَالَ: إِذَا نَامَ الرَّجُلُ لِيَتَقَوَّى عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ، وَأَدَاءِ الدَّرْسِ كَمَا يَنْبَغِي، لِيَتَقَوَّى عَلَى حِفْظِ كِتَابٍ فِي الْعِلْمِ لِيَتَقَوَّى عَلَى السَّفَرِ فِي طَلَبِ.
Line-by-line translation · المعاني
- الناقِضُ الأَوَّلُ.
- The first nullifier.
- وَقَالَ: (وَهَذِهِ الْعِبَادَةُ الَّتِي خَلَقَ اللَّهُ الثَّقَلَيْنِ مِنْ أَجْلِهَا هِيَ تَوْحِيدُهُ بِأَنْوَاعِ الْعِبَادَةِ مِنَ الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالزَّكَاةِ وَالْحَجِّ وَالسُّجُودِ وَالطَّوَافِ وَالذَّبْحِ وَالنَّذْرِ وَالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ وَالِاسْتِغَاثَةِ وَالِاسْتِعَانَةِ وَالِاسْتِعَاذَةِ، وَسَائِرِ أَنْوَاعِ الدُّعَاءِ، وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ طَاعَتُهُ سُبْحَانَهُ فِي جَمِيعِ أَوَامِرِهِ وَتَرْكُ نَوَاهِيهِ.
- He said: 'This worship, for which Allah created mankind and the jinn, is to single Him out with all types of worship, such as prayer, fasting, zakat, pilgrimage, prostration, circumambulation, sacrificing, vowing, fear, hope, seeking aid, seeking help, seeking refuge, and all other types of supplication; and this includes obeying Him, Glorified be He, in all His commands and abandoning His prohibitions.'
- وَقَالَ: (الْعَقِيدَةُ الَّتِي بَعَثَ اللَّهُ بِهَا الرُّسُلَ هِيَ إِخْلَاصُ الْعِبَادَةِ لِلَّهِ وَحْدَهُ، وَتَرْكُ عِبَادَةِ مَا سِوَاهُ مِنَ الْأَشْجَارِ وَالْأَحْجَارِ وَالْأَصْنَامِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، فَلَا يُدْعَى إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ، وَلَا يُسْتَغَاثُ إِلَّا بِهِ وَلَا يُحْكَمُ إِلَّا شَرْعُهُ، وَلَا يُصَلَّى إِلَّا لَهُ، وَلَا يُنْذَرُ إِلَّا لَهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْعِبَادَاتِ).
- He said: 'The creed with which Allah sent the messengers is to dedicate worship sincerely to Allah alone, and to abandon the worship of anything else, such as trees, stones, idols, and so forth; so none is supplicated to except Allah alone, none is sought for aid except Him, none is judged by except His law, none is prayed to except Him, and none is vowed to except Him, among other acts of worship.'
…4 more translated lines, 12 more verbs and 53 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (15 verbs · 56 nouns)
- خَلَقَ — to create
- دَخَلَ — to enter
- بَعَثَ — to send
- نَاقِضٌ — nullifier
- عِبَادَةٌ — worship
- ثَقَلٌ — weighty one (mankind and jinn)