Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 206

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 206 — original page scan

Arabic text · النص

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ. الْقِسْمُ الثَّانِي: الْكَفَرَةُ؛ مِنْ سَائِرِ الْكُفَّارِ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ وَالْوَثَنِيِّينَ وَالشُّيُوعِيِّينَ وَالْمَلَاحِدَةِ وَالْإِبَاحِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَنْوَاعِ الْكَفَرَةِ: يَجِبُ بُغْضُهُمْ فِي اللَّهِ وَمُعَادَاتُهُمْ فِي اللَّهِ أَيْنَمَا كَانُوا فِي أَيِّ مَكَانٍ وَفِي أَيِّ زَمَانٍ... وَمَنْ وَالَاهُمْ وَأَحَبَّهُمْ وَاتَّخَذَهُمْ أَوْلِيَاءَ فَهُوَ مِنْهُمْ - نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ، وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ [(٥١) سُورَةُ الْمَائِدَةِ]، وَمَنْ نَاصَرَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَأَعَانَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ضِدَّ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ مِنْهُمْ. الصِّنْفُ الثَّالِثُ: الْمُسْلِمُ الَّذِي عِنْدَهُ شَيْءٌ مِنَ الْمَعَاصِي وَالتَّقْصِيرِ، فَهَذَا لَهُ حَقُّ الْوِلَايَةِ وَالْمَحَبَّةِ مِنْ جَانِبٍ وَعَلَى الْمُؤْمِنِ حَقٌّ مِنْ جِهَتِهِ مِنْ جِهَةِ الْبَغْضَاءِ وَالتَّوْجِيهِ وَالْإِرْشَادِ وَالْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنِ الْمُنْكَرِ مِنْ جَانِبٍ آخَرَ، فَيُحَبُّ لِإِسْلَامِهِ وَإِيمَانِهِ الَّذِي مَعَهُ وَيُبْغَضُ عَلَى قَدْرِ مَعَاصِيهِ الَّتِي مَعَهُ وَبِدْعَتِهِ، وَلَكِنْ يُؤْخَذُ عَلَى يَدَيْهِ وَيُعَلَّمُ وَيُوَجَّهُ وَيُؤْمَرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيُنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُقَامُ عَلَيْهِ الْحُدُودُ وَيُدْعَى لَهُ بِالْهِدَايَةِ وَالتَّوْفِيقِ وَلَا يُهْمَلُ. وَقَالَ: وَيُحِبُّ الْمُسْلِمُ أَهْلَ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَّا مَنْ كَانَ كَافِرًا مِنْهُمْ فَهُوَ يُبْغِضُهُ فِي اللَّهِ، أَبُو لَهَبٍ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ يَجِبُ إِبْغَاضُهُ فِي اللَّهِ، وَأَبُو طَالِبٍ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ يَجِبُ إِبْغَاضُهُ فِي اللَّهِ. وَيُحِبُّ أَهْلَ الْبَيْتِ الْمُؤْمِنِينَ كَعَلِيٍّ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَفَاطِمَةَ وَغَيْرِهِمْ مِمَّنْ جَاءَ بَعْدَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى يَوْمِنَا هَذَا، كُلُّ مَنْ كَانَ مِنْهُمْ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ يُحِبُّهُ فِي اللَّهِ كَمَا يُحِبُّ غَيْرَهُمْ مِنْ تَمِيمٍ وَقَحْطَانَ، وَمِنْ فُلَانٍ وَمِنْ فُلَانٍ، حَتَّى الْعَبْدُ الْمَمْلُوكُ يُحَبُّ فِي اللَّهِ إِذَا كَانَ مُطِيعًا لِلَّهِ، وَمَنْ كَانَ كَافِرًا بِاللَّهِ يُبْغَضُ فِي اللَّهِ وَلَوْ كَانَ مِنْ أَوْلَادِ الْأَنْبِيَاءِ.

Line-by-line translation · المعاني

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ.
Paths of Peace: An Explanation of the Nullifiers of Islam.
الْقِسْمُ الثَّانِي: الْكَفَرَةُ؛ مِنْ سَائِرِ الْكُفَّارِ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسِ وَالْوَثَنِيِّينَ وَالشُّيُوعِيِّينَ وَالْمَلَاحِدَةِ وَالْإِبَاحِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَنْوَاعِ الْكَفَرَةِ:
The second section: Disbelievers. This includes all other disbelievers, such as Jews, Christians, Zoroastrians, pagans, communists, atheists, libertines, and various other types.
يَجِبُ بُغْضُهُمْ فِي اللَّهِ وَمُعَادَاتُهُمْ فِي اللَّهِ أَيْنَمَا كَانُوا فِي أَيِّ مَكَانٍ وَفِي أَيِّ زَمَانٍ...
It is mandatory to harbor hatred and hostility toward them for the sake of Allah, regardless of time or place.

…11 more translated lines, 16 more verbs and 56 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (19 verbs · 59 nouns)