Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 202
Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader
Arabic text · النص
أَمَّا حُضُورُ أَعْيَادِهِمْ أَوِ الضَّحِكُ مَعَهُمْ وَالْأُنْسُ بِهِمْ هَذِهِ مُوَالَاةٌ، مَعْصِيَةٌ، وَسِيلَةٌ لِلْكُفْرِ - نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ. التَّوَلِّي مِنَ الْمَسَائِلِ الظَّاهِرَةِ. وَسُئِلَ: مَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ وَهُوَ جَاهِلٌ بِهَا مَا حُكْمُ فِعْلِهِ؟ وَمَا ضَابِطُ الْجَهْلِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ؟ فَأَجَابَ: «مَنْ كَانَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ لَا يُتَسَاهَلُ مَعَهُ فِي هَذَا، يَعْنِي: الَّذِي بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ يَعْرِفُ هَذِهِ النَّوَاقِضَ، وَأَنَّهَا ضِدُّ الْإِسْلَامِ، أَمَّا مَنْ كَانَ بَيْنَ الْمُشْرِكِينَ أَوْ فِي بِلَادٍ قَدْ يَخْفَى عَلَيْهِ الْأَمْرُ فَيُنَبَّهُ، فَإِذَا أَصَرَّ عَلَى ذَلِكَ كَفَرَ، وَإِذَا تَابَ فَالْحَمْدُ لِلَّهِ، أَمَّا الْأُمُورُ الظَّاهِرَةُ فَلَا تَحْتَاجُ إِلَى بَيَانٍ، كَوْنُهُ يُشْرِكُ بِاللَّهِ أَوْ يَعْتَقِدُ أَنَّ حُكْمَ زَيْدٍ وَعَمْرٍو أَحْسَنُ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، أَوْ يَسُبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، أَوْ يَنْصُرُ الْكُفَّارَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَيُعِينُهُمْ عَلَى مُسْلِمٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، هَذِهِ أُمُورٌ ظَاهِرٌ كُفْرُهَا - نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ - لَكِنْ مَا قَدْ يَخْفَى يُسْأَلُ أَهْلُ الْعِلْمِ، وَإِذَا نُبِّهَ عَلَى ذَلِكَ وَتَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ». قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى فِي ضِمْنِ كَلَامِهِ عَنْ أَهْلِ الْبِدَعِ: وَإِذَا كَانَ فِي الْمَقَالَاتِ الْخَفِيَّةِ فَقَدْ يُقَالُ إِنَّهُ فِيهَا مُخْطِئٌ ضَالٌّ لَمْ تَقُمْ عَلَيْهِ الْحُجَّةُ الَّتِي يُكَفَّرُ صَاحِبُهَا، لَكِنَّ ذَلِكَ يَقَعُ فِي طَوَائِفَ مِنْهُمْ فِي الْأُمُورِ الظَّاهِرَةِ الَّتِي يَعْلَمُ الْخَاصَّةُ وَالْعَامَّةُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَنَّهَا مِنْ دِينِ الْمُسْلِمِينَ، بَلِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكُونَ يَعْلَمُونَ أَنَّ مُحَمَّدًا بُعِثَ بِهَا وَكَفَّرَ مَنْ خَالَفَهَا، مِثْلَ أَمْرِهِ بِعِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَهْيِهِ عَنْ عِبَادَةِ أَحَدٍ سِوَاهُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَالنَّبِيِّينَ وَغَيْرِهِمْ؛ فَإِنَّ هَذَا أَظْهَرُ شَعَائِرِ الْإِسْلَامِ، وَمِثْلَ: مُعَادَاةِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى وَالْمُشْرِكِينَ وَمِثْلَ تَحْرِيمِ الْفَوَاحِشِ وَالرِّبَا وَالْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ، وَنَحْوِ ذَلِكَ ثُمَّ تَجِدُ كَثِيرًا مِنْ رُؤُوسِهِمْ وَقَعُوا فِي هَذِهِ الْأَنْوَاعِ، فَكَانَ مِنَ الْمُرْتَدِّينَ وَإِنْ كَانُوا قَدْ يَتُوبُوا مِنْ ذَلِكَ وَيَعُودُونَ.
Line-by-line translation · المعاني
- أَمَّا حُضُورُ أَعْيَادِهِمْ أَوِ الضَّحِكُ مَعَهُمْ وَالْأُنْسُ بِهِمْ هَذِهِ مُوَالَاةٌ، مَعْصِيَةٌ، وَسِيلَةٌ لِلْكُفْرِ - نَسْأَلُ اللَّهَ الْعَافِيَةَ.
- As for attending their festivals, laughing with them, or socializing with them, this is allegiance, a sin, and a means to disbelief—we ask Allah for well-being.
- التَّوَلِّي مِنَ الْمَسَائِلِ الظَّاهِرَةِ.
- Taking them as allies is among the manifest matters.
- وَسُئِلَ: مَنْ فَعَلَ شَيْئًا مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ وَهُوَ جَاهِلٌ بِهَا مَا حُكْمُ فِعْلِهِ؟
- He was asked: What is the ruling on the action of someone who commits one of the nullifiers of Islam while being ignorant of it?
…3 more translated lines, 23 more verbs and 52 more nouns on this page — subscribe to study every page.
Vocabulary · المفردات (26 verbs · 55 nouns)
- سَأَلَ — to ask
- فَعَلَ — to do
- أَجَابَ — to answer
- حُضُور — attendance
- عِيد — festival
- ضَحِك — laughter