Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 198

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 198 — original page scan

Arabic text · النص

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ. لَهُمْ، فَيَكُونُ ذَلِكَ كُفْرًا وَرِدَّةً عَنِ الْإِسْلَامِ وَنَاقِضًا مِنْ نَوَاقِضِهِ، أَمَّا فِي حَالِ السِّلْمِ وَفِي حَالِ الْمُعَاهَدَةِ وَفِي حَالِ الْمُصَالَحَةِ فَلَا مَانِعَ مِنْ أَنْ يُعْطَوْا، يُعْطِي الْقَرِيبُ قَرِيبَهُ وَالْمُسْلِمُ يُعْطِي الْفَقِيرَ، وَوَلِيُّ الْأَمْرِ يُعْطِيهِمْ مَا يَرَى فِيهِ الْمَصْلَحَةَ لِلْمُسْلِمِينَ، أَوْ يَتَبَادَلُ مَعَهُمُ الْهَدَايَا أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَرَى فِيهِ الْمَصْلَحَةَ، كُلُّ هَذَا لَا بَأْسَ بِهِ فِي حُدُودِ الشَّرِيعَةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ. وَأَمَّا مَا يَتَعَلَّقُ بِالْإِعْدَادِ لَهُمْ فَهَذَا أَمْرٌ وَاجِبٌ، وَكَذَلِكَ أَخْذُ الْحِذْرِ مِنْهُمْ أَمْرٌ وَاجِبٌ فِي الْحَرْبِ وَالسِّلْمِ جَمِيعًا، كَمَا قَالَ اللَّهُ - سُبْحَانَهُ -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾، وَقَالَ: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾، فَالْإِعْدَادُ لَهُمْ وَالتَّأَهُّبُ لَهُمْ وَأَخْذُ الْحِذْرِ مِنْهُمْ حَتَّى لَا يَغْتَنِمُوا غِرَّةً لَنَا هَذَا أَمْرٌ وَاجِبٌ عَلَى وُلَاةِ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَعُدُّوا لِأَعْدَائِهِمْ مَا يَسْتَطِيعُونَ مِنْ قُوَّةٍ، وَأَنْ يَتَأَهَّبُوا لِلْجِهَادِ وَأَنْ يَحْذَرُوا مَغَبَّةَ التَّسَاهُلِ؛ فَإِنَّ الْأَعْدَاءَ لَا يُؤْمَنُونَ أَبَدًا، وَلِهَذَا يَقُولُ - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى -: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ﴾ وَيَقُولُ: ﴿وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ﴾، هَذَا هُوَ الْوَاجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَيْنَمَا كَانُوا. ثُمَّ هَذِهِ الْبَغْضَاءُ وَهَذِهِ الْعَدَاوَةُ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ لَا تَمْنَعُ مِنَ الدَّعْوَةِ لَهُمْ وَالْحِرْصِ عَلَى هِدَايَتِهِمْ فَيُبْعَثُ إِلَيْهِمُ الدُّعَاةُ وَالْمُوَجِّهُونَ إِلَى الْخَيْرِ؛ لَعَلَّ اللَّهَ يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ. وَقَالَ: «فَلَا يَجُوزُ التَّعَاوُنُ مَعَ أَيِّ إِنْسَانٍ عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ لَا بِأَنْ يَبِيعَهُ الْعِنَبَ لِيَتَّخِذَهُ خَمْرًا وَلَا بِأَنْ يَبِيعَهُ مَا يُعِينُهُ عَلَى الْقِمَارِ وَلَا بِأَنْ يَبِيعَهُ مَا يُعِينُهُ عَلَى قِتَالِ الْمُسْلِمِينَ كَأَنْ يَبِيعَ الْكُفَّارَ السِّلَاحَ لِيُقَاتِلُوا بِهِ الْمُسْلِمِينَ فَهَذَا رِدَّةٌ».

Line-by-line translation · المعاني

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ.
Paths of Peace: An Explanation of the Nullifiers of Islam.
لَهُمْ، فَيَكُونُ ذَلِكَ كُفْرًا وَرِدَّةً عَنِ الْإِسْلَامِ وَنَاقِضًا مِنْ نَوَاقِضِهِ،
Doing so constitutes disbelief and apostasy from Islam, serving as one of its nullifiers.
أَمَّا فِي حَالِ السِّلْمِ وَفِي حَالِ الْمُعَاهَدَةِ وَفِي حَالِ الْمُصَالَحَةِ فَلَا مَانِعَ مِنْ أَنْ يُعْطَوْا،
However, in times of peace, treaty, or reconciliation, there is no objection to providing them with aid.

…11 more translated lines, 20 more verbs and 50 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (23 verbs · 53 nouns)