Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 195

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 195 — original page scan

Arabic text · النص

النَّاقِضُ الثَّامِنُ وَقَالَ أَيْضًا : « وَأَمَّا الْكُفَّارُ الْحَرْبِيُّونَ فَلَا تَجُوزُ مُسَاعَدَتُهُمْ بِشَيْءٍ، بَلْ مُسَاعَدَتُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ : وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ((٥١) سُورَةُ الْمَائِدَةِ ] (١). فَإِنَّهُ وَقَالَ أَيْضًا : ( وَقَدْ بُلِيَ النَّاسُ مِنْ دَهْرٍ طَوِيلٍ بِهَذَا الْبَلَاءِ وَهُوَ مُوَالَاةُ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَمَحَبَّتُهُمْ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ... فَأَعْدَاءُ اللَّهِ اللَّهُ... فَأَعْدَاءُ اللَّهِ سَوَاءٌ كَانُوا يَهُودًا أَوْ نَصَارَى أَوْ اللَّهُ وَثَنِيِّينَ أَوْ شُيُوعِيِّينَ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ كُلُّهُمْ يَسُرُّهُمْ مَا يَضُرُّنَا وَيَسُوءُهُمْ مَا يَنْفَعُنَا، كُلُّهُمْ أَعْدَاءٌ، لَكِنْ مَتَى وُفِّقَ الْمُسْلِمُونَ لِبُغْضِهِمْ فِي اللَّهِ وَمُعَادَاتِهِمْ فِي وَصَبْرِهِمْ وَتَقْوَاهُمْ لَمْ يَضُرَّهُمْ كَيْدُهُمْ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا... وَالْوَاجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَيْنَمَا كَانُوا مَعَ أَعْدَاءِ اللَّهِ : مَعَ. بُغْضُهُمْ فِي اللَّهِ، وَمُعَادَاتُهُمْ فِي اللَّهِ ؛ سَوَاءٌ كَانُوا حَرْبًا أَوْ سِلْمًا، إِنْ كَانُوا حَرْبًا لَنَا وَبَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الْجِهَادُ صَارَتْ مُسَاعَدَتُهُمْ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِيرِ رِدَّةً عَنِ الْإِسْلَامِ، وَمُظَاهَرَةً لِأَعْدَاءِ اللَّهِ، كَمَا يَقُولُ - سُبْحَانَهُ -: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ ١ (٥١) سُورَةُ الْمَائِدَةِ] وَمُظَاهَرَةُ الْكُفَّارِ وَمُسَاعَدَتُهُمْ وَمُعَاوَنَتُهُمْ ضِدَّ الْمُسْلِمِينَ هَذَا مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ عِنْدَ جَمِيعِ الْعُلَمَاءِ، أَمَّا فِي حَالِ الْمُعَاهَدَةِ وَالْهُدْنَةِ فَلَا مَانِعَ مِنْ مُسَاعَدَتِهِمْ وَالْإِحْسَانِ إِلَيْهِمْ فِيمَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ كَفَقِيرِهِمْ (١) مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى : (٤٤٦/٦) . قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي مَجْمُوعِ : (٤٤٦/٦). قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ فِي مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى فِي كَلَامِهِ عَنْ أَهْلِ الْفَنَاءِ فِي تَوْحِيدِ الرُّبُوبِيَّةِ (٣٥٠/٨) : ( فَهُمْ مَنْ غَلَبَ كَانُوا مَعَهُ ؛ لِأَنَّ مَنْ غَلَبَ كَانَ الْقَدَرُ مَعَهُ، وَالْمَقْدُورُ عِنْدَهُمْ هُوَ مَحْبُوبُ الْحَقِّ، فَإِذَا غَلَبَ الْكُفَّارُ كَانُوا مَعَهُمْ، وَإِذَا غَلَبَ الْمُسْلِمُونَ كَانُوا مَعَهُمْ، وَإِذَا كَانَ الرَّسُولُ مَنْصُورًا كَانُوا مَعَهُ، وَإِذَا غَلَبَ أَصْحَابُهُ كَانُوا مَعَ الْكُفَّارِ الَّذِينَ غَلَبُوهُمْ، وَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى هَذَا الْحَدِّ غَالِبُهُمْ لَا يَعْرِفُ وَعِيدَ الْآخِرَةِ ؛ فَإِنَّ مَنْ أَقَرَّ بِوَعِيدِ الْآخِرَةِ وَأَنَّهُ لِلْكُفَّارِ لَمْ يُمْكِنْهُ أَنْ يَكُونَ مُعَاوِنًا لِلْكُفَّارِ مُوَالِيًا لَهُمْ عَلَى مَا يُوجِبُ وَعِيدَ الْآخِرَةِ » اهـ .

Line-by-line translation · المعاني

النَّاقِضُ الثَّامِنُ
The Eighth Nullifier.
وَقَالَ أَيْضًا : « وَأَمَّا الْكُفَّارُ الْحَرْبِيُّونَ فَلَا تَجُوزُ مُسَاعَدَتُهُمْ بِشَيْءٍ، بَلْ مُسَاعَدَتُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ : وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ((٥١) سُورَةُ الْمَائِدَةِ
He also said: 'As for the belligerent disbelievers, it is not permissible to assist them with anything; rather, assisting them against the Muslims is one of the nullifiers of Islam, due to the saying of Allah: "And whoever among you takes them as allies, then indeed he is one of them" [Surah Al-Ma'idah: 51] (1).'
وَقَالَ أَيْضًا : ( وَقَدْ بُلِيَ النَّاسُ مِنْ دَهْرٍ طَوِيلٍ بِهَذَا الْبَلَاءِ وَهُوَ مُوَالَاةُ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَمَحَبَّتُهُمْ إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ... فَأَعْدَاءُ اللَّهِ اللَّهُ... فَأَعْدَاءُ اللَّهِ سَوَاءٌ كَانُوا يَهُودًا أَوْ نَصَارَى أَوْ اللَّهُ وَثَنِيِّينَ أَوْ شُيُوعِيِّينَ أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ كُلُّهُمْ يَسُرُّهُمْ مَا يَضُرُّنَا وَيَسُوءُهُمْ مَا يَنْفَعُنَا، كُلُّهُمْ أَعْدَاءٌ، لَكِنْ مَتَى وُفِّقَ الْمُسْلِمُونَ لِبُغْضِهِمْ فِي اللَّهِ وَمُعَادَاتِهِمْ فِي وَصَبْرِهِمْ وَتَقْوَاهُمْ لَمْ يَضُرَّهُمْ كَيْدُهُمْ وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا...
He also said: 'People have been afflicted for a long time with this calamity, which is taking the enemies of Allah as allies and loving them, except for those whom Allah has shown mercy... For the enemies of Allah, whether they are Jews, Christians, idolaters, communists, or otherwise, are all pleased by what harms us and distressed by what benefits us; they are all enemies. However, when the Muslims are granted success in hating them for the sake of Allah, showing enmity toward them for the sake of Allah, and exercising patience and piety, their plotting will not harm them: "But if you are patient and fear Allah, their plot will not harm you at all..."'

…3 more translated lines, 28 more verbs and 57 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (31 verbs · 60 nouns)