Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 193

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 193 — original page scan

Arabic text · النص

النَّاقِضُ الثَّامِنُ. ثُمَّ قَالَ: وَهُنَاكَ مُوَالَاةٌ وَصَدَاقَاتٌ دُونَ ذَلِكَ، وَهِيَ مَحَبَّةُ الْكَافِرِ وَصَدَاقَتُهُ لِطَمَعٍ فِي دُنْيَاهُ أَوْ لِقَرَابَةٍ أَوْ لِأَسْبَابٍ أُخْرَى لَا تَمَسُّ مَحَبَّةَ دِينِهِ، فَلَا يُحِبُّ دِينَهُ وَلَا يَرْضَى بِدِينِهِ وَلَكِنْ قَدْ يَكُونُ هُنَاكَ صَدَاقَاتٌ أُخْرَى؛ مِنْ أَجْلِ التِّجَارَةِ أَوْ مُشَارَكَةٍ أَوْ مَالٍ يَرْجُوهُ مِنْهُ أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، فَهَذِهِ مُحَرَّمَةٌ، وَمِنْ وَسَائِلِ الْكُفْرِ وَمِنْ أَسْبَابِهِ، فَالْوَاجِبُ الْحَذَرُ، الْوَاجِبُ أَنْ يَكُونَ فِي قَلْبِهِ بُغْضُهُ لِلَّهِ وَمُعَادَاتُهُ فِي اللَّهِ، وَأَنْ تَبْتَعِدَ عَنْ صَدَاقَتِهِ وَمُوَالَاتِهِ فِي أَيِّ مَكَانٍ، وَأَنْ يَعْلَمَ ذَلِكَ مِنْكَ وَأَنَّكَ عَدُوٌّ لَهُ وَهُوَ عَدُوٌّ لَكَ وَأَنَّكَ بَرِيءٌ مِنْهُ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْكَ، حَتَّى لَا تَقَعَ الْكَارِثَةُ وَهُوَ الْمُوَالَاةُ الَّتِي تَجْعَلُكَ كَافِرًا بِمَحَبَّةِ دِينِهِ أَوْ نُصْرَتِهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، هَذَا شَيْءٌ، وَهَذَا شَيْءٌ، فَالصَّدَاقَاتُ فِي الدُّنْيَا وَالْمَحَبَّةُ فِي الدُّنْيَا وَالْمُوَالَاةُ لِلدُّنْيَا وَنَحْوُ ذَلِكَ لَا لِحُبِّ دِينِهِمْ وَلَا لِلرِّضَا بِهِ، وَلَا لِأَنَّهُ حَقٌّ، فَهَذِهِ وَسَائِلُ مِنْ وَسَائِلِ الْكُفْرِ وَشَرٌّ عَظِيمٌ يَجِبُ الْحَذَرُ مِنْهَا، وَتُسَمَّى مُوَالَاةً، وَلَكِنَّ التَّوَلِّيَ كَوْنُهُ يَتَوَلَّاهُمْ وَيَنْصُرُهُمْ يُعِينُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، هَذَا رِدَّةٌ عَنِ الْإِسْلَامِ نَعُوذُ بِاللَّهِ. فَالْحَاصِلُ أَنَّ هَذَا الْمَقَامَ مَقَامٌ عَظِيمٌ فِيهِ التَّفْصِيلُ: فَمَحَبَّةُ الْكَافِرِينَ لِدِينِهِمْ وَنُصْرَتُهُمْ لِدِينِهِمْ أَوْ مُعَاوَنَتُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ هَذَا مِنَ الْكُفْرِ وَالضَّلَالِ، أَوْ مَحَبَّةُ الْكُفْرِ وَالضَّلَالِ وَالرِّضَا بِهِ - وَلَوْ مَا فَعَلَهُ - هَذَا رِدَّةٌ عَنِ الْإِسْلَامِ، وَهَكَذَا مُظَاهَرَةُ الْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَنَصْرُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَإِعَانَتُهُمْ عَلَى حَرْبِ الْمُسْلِمِينَ رِدَّةٌ أَيْضًا. أَمَّا الْأَمْرُ الثَّالِثُ وَهُوَ التَّعَاوُنُ فِي أُمُورِ الدُّنْيَا عِنْدَ الْحَاجَةِ، كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ مَعَ الْيَهُودِ فِي خَيْبَرَ، أَوِ الِاسْتِعَانَةُ بِهِ عَلَى كَافِرٍ آخَرَ يَخْشَى شَرَّهُ؛ لِيَكُفَّ شَرَّ الْكَافِرِ الثَّانِي كَمَا فَعَلَ النَّبِيُّ مَعَ الْمُطْعِمِ بْنِ عَدِيٍّ وَمَعَ آخَرِينَ لِكَفِّ شَرٍّ.

Line-by-line translation · المعاني

النَّاقِضُ الثَّامِنُ.
The eighth nullifier.
ثُمَّ قَالَ: وَهُنَاكَ مُوَالَاةٌ وَصَدَاقَاتٌ دُونَ ذَلِكَ، وَهِيَ مَحَبَّةُ الْكَافِرِ وَصَدَاقَتُهُ لِطَمَعٍ فِي دُنْيَاهُ أَوْ لِقَرَابَةٍ أَوْ لِأَسْبَابٍ أُخْرَى لَا تَمَسُّ مَحَبَّةَ دِينِهِ،
He then stated: There exist forms of allegiance and friendship falling short of that, such as loving or befriending a disbeliever out of desire for worldly gain, kinship, or other reasons unrelated to any love for their religion.
فَلَا يُحِبُّ دِينَهُ وَلَا يَرْضَى بِدِينِهِ وَلَكِنْ قَدْ يَكُونُ هُنَاكَ صَدَاقَاتٌ أُخْرَى؛ مِنْ أَجْلِ التِّجَارَةِ أَوْ مُشَارَكَةٍ أَوْ مَالٍ يَرْجُوهُ مِنْهُ أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ، فَهَذِهِ مُحَرَّمَةٌ، وَمِنْ وَسَائِلِ الْكُفْرِ وَمِنْ أَسْبَابِهِ،
One may not love or approve of their faith, yet still maintain friendships for trade, business partnerships, or financial gain. Such actions are forbidden and serve as pathways and causes leading to disbelief.

…7 more translated lines, 17 more verbs and 48 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (20 verbs · 51 nouns)