Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 192

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 192 — original page scan

Arabic text · النص

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ النَّاقِضُ الثَّامِنُ قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: (الثَّامِنُ: مُظَاهَرَةُ الْمُشْرِكِينَ وَمُعَاوَنَتُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [(٥١) سُورَةُ الْمَائِدَةِ ])(١). الشَّرْحُ : قَالَ ابْنُ بَازٍ : « الْوَاجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ الْبَرَاءَةُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَالْبَرَاءَةُ مِنْ دِينِهِمْ، وَالْكُفْرُ بِذَلِكَ، وَالْمُوَالَاةُ لِأَهْلِ التَّوْحِيدِ وَمَحَبَّتُهُمْ وَمَحَبَّةُ دِينِهِمْ، هَذَا أَصْلٌ أَصِيلٌ. فَتَجِبُ الْمَحَبَّةُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَمَحَبَّةُ دِينِهِمْ وَمُوَالَاتُهُمْ عَلَى ذَلِكَ...، وَتَجِبُ الْمُعَادَاةُ لِلْكَافِرِينَ وَالْبُغْضُ لَهُمْ، وَتَجِبُ الْبَرَاءَةُ مِنْ دِينِهِمْ وَاعْتِقَادُ بُطْلَانِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنُ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [(٢٥٦) سُورَةُ الْبَقَرَةِ ]، فَلَابُدَّ مِنَ الْكُفْرِ بِالطَّاغُوتِ، وَالْإِيمَانِ بِاللهِ، فَمِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ: مُظَاهَرَةُ الْمُشْرِكِينَ وَمُسَاعَدَتُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ هَذَا نَاقِضٌ مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ وَرِدَّةٌ عَنِ الْإِسْلَامِ، وَهَكَذَا مَحَبَّةُ الْكُفْرِ وَالرِّضَا بِهِ كُفْرٌ مُسْتَقِلٌّ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْهُ الْإِنْسَانُ ». بِالْعُرْوَةِ (١) هَكَذَا فِي جَمِيعِ النُّسَخِ كَالدُّرَرِ السِّنِيَّةِ (١٠/٩٢) وَمَجْمُوعِ مُؤَلَّفَاتِ الْإِمَامِ مُحَمَّدٍ (٣/ ١١٨) وَ (٦/٢٥٨) ، لَكِنْ ذَكَرَهُ الشَّيْخُ زَيْدٌ الْمَدْخَلِيُّ بِلَفْظٍ مُغَايِرٍ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ « الْإِرْهَابُ » (٩٠): ذَكَرَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ - رَحِمَهُ اللهُ - مِنْ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ الْعَشَرَةِ : مُظَاهَرَةُ الْمُشْرِكِينَ وَمُعَاوَنَتُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِأَيِّ وَسِيلَةٍ مِنْ وَسَائِلِ الْعَوْنِ الْمُؤَثِّرَةِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُمْ .... فَقَوْلُهُ : بِأَيِّ وَسِيلَةٍ.. لَيْسَ مِنْ كَلَامِ الْإِمَامِ، وَإِنَّمَا هُوَ تَوْضِيحٌ مِنَ الشَّيْخِ الْمَدْخَلِيِّ - حَفِظَهُ اللهُ .

Line-by-line translation · المعاني

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ
Paths of Peace: An Explanation of the Nullifiers of Islam.
النَّاقِضُ الثَّامِنُ
The Eighth Nullifier.
قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: (الثَّامِنُ: مُظَاهَرَةُ الْمُشْرِكِينَ وَمُعَاوَنَتُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَالدَّلِيلُ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ [(٥١) سُورَةُ الْمَائِدَةِ
Imam Muhammad ibn Abd al-Wahhab, may Allah the Exalted have mercy on him, said: '(The eighth: Supporting the polytheists and assisting them against the Muslims. The evidence is His saying, the Exalted: "And whoever among you takes them as allies, then indeed he is one of them. Indeed, Allah does not guide the wrongdoing people" [Surah al-Ma'idah: 51])(1).'

…4 more translated lines, 6 more verbs and 38 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (9 verbs · 41 nouns)