Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 189

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 189 — original page scan

Arabic text · النص

النَّاقِضُ السَّابِعُ. وَقَالَ أَيْضًا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «الْمَقْصُودُ أَنَّ مُوسَى وَمُوسَى كِلَاهُمَا مَجْهُولَانِ، وَالْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ضَعِيفٌ، فَمَا بَقِيَ لَهُ سَنَدٌ مُسْتَقِيمٌ فَالْأَصَحُّ أَنَّهُ مِثْلُ مَا قَالَ الْمُؤَلِّفُ أَنَّهُ أَخْبَارُ كَعْبٍ، نَعَمْ؛ فِيهِ مَسْأَلَةُ الْمَلَكَيْنِ وَإِنْزَالُهُمَا وَأَنَّهُمَا أُنْزِلَا عَلَى طَرِيقَةِ بَنِي آدَمَ وَجُعِلَتْ فِيهِمَا الشَّهْوَةُ وَأَنَّهُمَا بِسَبَبِ الشَّهْوَةِ وَبِسَبَبِ عَدَمِ الصَّبْرِ وَقَعَا فِي الْخَمْرِ وَقَتْلِ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ وَالزِّنَى، وَكُلُّ مِثْلِ هَذَا لَا يَثْبُتُ بِمِثْلِ هَذِهِ الْأَخْبَارِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ، ثُمَّ هَذَا لَوْ صَحَّ فَفِيهِ الدَّلَالَةُ عَلَى خُبْثِ الْخَمْرِ وَأَنَّهَا وَسِيلَةٌ إِلَى كُلِّ شَرٍّ - نَعُوذُ بِاللَّهِ - وَسِيلَةٌ لِلْقَتْلِ، وَسِيلَةٌ إِلَى الشِّرْكِ، وَسِيلَةٌ إِلَى الزِّنَى وَسِيلَةٌ إِلَى كُلِّ فَسَادٍ فَهِيَ أُمُّ الْخَبَائِثِ نَعُوذُ بِاللَّهِ». قُلْتُ: فَهَذَا الْخَبَرُ الْمَوْقُوفُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ عَنْ كَعْبٍ هُوَ الْمَحْفُوظُ، وَهُوَ دَالٌّ عَلَى نَكَارَةِ مَا رَوَاهُ الضُّعَفَاءُ عَنْهُ مَرْفُوعًا، فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ مَرْفُوعًا مِنْ طَرِيقَيْنِ: الْأُولَى: مَا رَوَاهُ أَحْمَدُ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِنَّ آدَمَ لَمَّا أَهْبَطَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى الْأَرْضِ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: أَيْ رَبِّ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ». وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. وَرَوَاهُ الْبَزَّارُ وَقَالَ: رَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَوْقُوفًا وَإِنَّمَا أُتِيَ رَفْعُ هَذَا عِنْدِي مِنْ زُهَيْرٍ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِالْحَافِظِ. وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْعِلَلِ: قَالَ أَبِي: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ. قُلْتُ: يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ الْخَطَأُ فِيهِ مِنْ مُوسَى بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: لَا يُعْرَفُ حَالُهُ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ: كَانَ يُخْطِئُ وَيُخَالِفُ، وَقَالَ ابْنُ كَثِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ: مَسْتُورُ الْحَالِ، وَقَدْ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ: وَقَدْ تَابَعَهُ مُوسَى بْنُ سَرْجِسَ، أَخْرَجَهُ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي تَفْسِيرِهِ كَمَا فِي تَفْسِيرِ ابْنِ كَثِيرٍ مِنْ طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا بْنُ رَجَاءٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَرْجِسَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَمُوسَى قَالَ عَنْهُ الْحَافِظُ فِي التَّقْرِيبِ: مَدَنِيٌّ مَسْتُورٌ وَسَكَتَ عَنْهُ الْبُخَارِيُّ فِي التَّارِيخِ الْكَبِيرِ وَتَابَعَهُمَا أَيْضًا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ لَكِنَّ الطَّرِيقَ إِلَيْهِ ضَعِيفٌ جِدًّا، رَوَاهُ الطَّبَرِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَالْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ مِنْ طَرِيقِ الْحُسَيْنِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا.

Line-by-line translation · المعاني

النَّاقِضُ السَّابِعُ.
The seventh nullifier.
وَقَالَ أَيْضًا فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: «الْمَقْصُودُ أَنَّ مُوسَى وَمُوسَى كِلَاهُمَا مَجْهُولَانِ، وَالْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ضَعِيفٌ، فَمَا بَقِيَ لَهُ سَنَدٌ مُسْتَقِيمٌ فَالْأَصَحُّ أَنَّهُ مِثْلُ مَا قَالَ الْمُؤَلِّفُ أَنَّهُ أَخْبَارُ كَعْبٍ، نَعَمْ؛ فِيهِ مَسْأَلَةُ الْمَلَكَيْنِ وَإِنْزَالُهُمَا وَأَنَّهُمَا أُنْزِلَا عَلَى طَرِيقَةِ بَنِي آدَمَ وَجُعِلَتْ فِيهِمَا الشَّهْوَةُ وَأَنَّهُمَا بِسَبَبِ الشَّهْوَةِ وَبِسَبَبِ عَدَمِ الصَّبْرِ وَقَعَا فِي الْخَمْرِ وَقَتْلِ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ وَالزِّنَى، وَكُلُّ مِثْلِ هَذَا لَا يَثْبُتُ بِمِثْلِ هَذِهِ الْأَخْبَارِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ، ثُمَّ هَذَا لَوْ صَحَّ فَفِيهِ الدَّلَالَةُ عَلَى خُبْثِ الْخَمْرِ وَأَنَّهَا وَسِيلَةٌ إِلَى كُلِّ شَرٍّ - نَعُوذُ بِاللَّهِ - وَسِيلَةٌ لِلْقَتْلِ، وَسِيلَةٌ إِلَى الشِّرْكِ، وَسِيلَةٌ إِلَى الزِّنَى وَسِيلَةٌ إِلَى كُلِّ فَسَادٍ فَهِيَ أُمُّ الْخَبَائِثِ نَعُوذُ بِاللَّهِ».
He also said in another place: 'The point is that Musa and Musa are both unknown, and al-Faraj ibn Fadalah is weak, so there remains no sound chain of narration for it. The most correct view is that it is as the author said: it is from the reports of Ka'b. Yes, it contains the issue of the two angels and their descent, and that they were sent down in the manner of the sons of Adam, and desire was placed within them, and that because of desire and lack of patience, they fell into wine, killing a soul without right, and adultery. All such things are not established by such Israelite reports. Furthermore, even if this were authentic, it contains evidence of the vileness of wine and that it is a means to every evil—we seek refuge in Allah—a means to murder, a means to polytheism, a means to adultery, and a means to every corruption; it is the mother of all vices, we seek refuge in Allah.'
قُلْتُ: فَهَذَا الْخَبَرُ الْمَوْقُوفُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ عَنْ كَعْبٍ هُوَ الْمَحْفُوظُ، وَهُوَ دَالٌّ عَلَى نَكَارَةِ مَا رَوَاهُ الضُّعَفَاءُ عَنْهُ مَرْفُوعًا، فَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ مَرْفُوعًا مِنْ طَرِيقَيْنِ:
I say: This report, which is attributed to Ibn Umar from Ka'b, is the preserved one, and it indicates the reprehensibility of what the weak narrators reported from him as being attributed to the Prophet (marfu'). It has been reported from him as marfu' through two paths:

…6 more translated lines, 20 more verbs and 60 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (23 verbs · 63 nouns)