Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 127

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 127 — original page scan

Arabic text · النص

النَّاقِضُ الرَّابِعُ: اِسْتَحَلَّهُ، وَإِلَّا مُجَرَّدُ أَنَّهُ حَكَمَ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ أَوْ أَمَرَ بِذَلِكَ مَا يَكْفُرُ بِذَلِكَ مِثْلَ الَّذِي أَمَرَ بِالْحُكْمِ عَلَى فُلَانٍ أَوْ قَتْلِ فُلَانٍ مَا يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَتَّى يَسْتَحِلَّهُ. وَقَالَ: ظَاهِرُ أَحْوَالِ الدُّوَلِ الْيَوْمَ إِلَّا الْقَلِيلَ ظَاهِرُ أَحْوَالِهِمُ الْكُفْرُ بِاللَّهِ وَاسْتِحْلَالُ الْحُكْمِ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ، لَكِنَّ الْجَزْمَ بِذَلِكَ مَحَلُّ نَظَرٍ إِذَا كَانَ يَدَّعِي أَنَّهُ لَا يُجِيزُ ذَلِكَ، وَأَنَّهُ يَرَى أَنَّ الْحُكْمَ بِالشَّرِيعَةِ لَازِمٌ، وَأَنَّ تَحْكِيمَ الْقَوَانِينِ بَاطِلٌ، وَلَكِنَّهُ حَمَلَهُ عَلَى هَذَا كَيْتَ وَكَيْتَ، فَهَذَا مَحَلُّ نَظَرٍ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ. وَقَالَ: الْأَصْلُ التَّفْصِيلُ، هَذَا هُوَ الْأَصْلُ، وَإِلَّا يَظْهَرُ مِنْ حَالِهِمْ أَنَّهُمْ فَإِنَّهُ إِسْلَامُ الِاسْمِ لَا حُبَّ وَلَا كَرَامَةَ، أَفَيَظُنُّ أَنَّ مَنْ رَضُوا بِالْأَوْثَانِ وَعَبَدُوهَا وَحَامَوْا دُونَهَا وَجَبَوْا بِهَا الْجِبَايَاتِ وَحَكَّمُوا الْقَوَانِينَ أَفَبَعْدَ هَذَا إِسْلَامٌ؟ هَلْ هَذَا إِلَّا الْكُفْرُ الَّذِي بُعِثَ مُحَمَّدٌ بِهَدْمِهِ؟ اِنْتَهَى مِنْ مَجْمُوعِ الْفَتَاوَى. وَالشَّاهِدُ أَنَّهُ ذَكَرَ خَمْسَةَ نَوَاقِضَ لِلْإِسْلَامِ جَعَلَ تَحْكِيمَ الْقَوَانِينِ خَامِسَهَا. فَائِدَةٌ: سُئِلَ الشَّيْخُ صَالِحٌ الْفَوْزَانُ حَفِظَهُ اللَّهُ قِيلَ لَهُ: هَذَا سَائِلٌ يَقُولُ: هُنَاكَ مَنْ يَنْتَسِبُ إِلَى الشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّهُ تَرَاجَعَ عَنْ تَكْفِيرِ مَنْ يُنَحِّي الشَّرِيعَةَ، فَهَلْ هَذَا صَحِيحٌ؟ فَأَجَابَ: هَذَا مِنَ الْكَذِبِ وَالِافْتِرَاءِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَعَلَى عُلَمَاءِ الْمُسْلِمِينَ، الشَّيْخُ مَا تَرَاجَعَ، وَالَّذِي قَالَهُ حَقٌّ، مَا هُوَ بِبَاطِلٍ حَتَّى يَتَرَاجَعَ عَنْهُ، مَأْخُوذٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، وَالشَّيْخُ مَا هُوَ بِالْإِنْسَانِ الْمُسْتَعْجِلِ رَحِمَهُ اللَّهُ، أَنَا خَبِيرٌ بِهِ أَعْرِفُهُ، كَانَ يَتَرَيَّثُ وَمَا يَسْتَعْجِلُ فِي الْأَجْوِبَةِ، وَيَدْرُسُهَا مَا يُصْدِرُ الْفَتْوَى إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَتَثَبَّتَ. قَالَ السَّائِلُ: وَيَقُولُ فِي تَتِمَّةِ سُؤَالِهِ: وَهُنَاكَ مَنْ يَنْسُبُ هَذَا التَّرَاجُعَ عَنْ تَكْفِيرِ مَنْ يُنَحِّي الشَّرِيعَةَ إِلَى فَضِيلَتِكُمْ؟ فَأَجَابَ: نَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ ذَلِكَ، نَحْنُ لَا نَتَرَاجَعُ عَنْ تَكْفِيرِ مَنْ كَفَّرَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ، وَإِنْ كَذَبُوا عَلَيْنَا فَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ اِنْتَهَى مِنْ شَرْحِ الدَّلَائِلِ فِي حُكْمِ مُوَالَاةِ أَهْلِ الْإِشْرَاكِ لِلْفَوْزَانِ.

Line-by-line translation · المعاني

النَّاقِضُ الرَّابِعُ: اِسْتَحَلَّهُ، وَإِلَّا مُجَرَّدُ أَنَّهُ حَكَمَ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ أَوْ أَمَرَ بِذَلِكَ مَا يَكْفُرُ بِذَلِكَ مِثْلَ الَّذِي أَمَرَ بِالْحُكْمِ عَلَى فُلَانٍ أَوْ قَتْلِ فُلَانٍ مَا يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَتَّى يَسْتَحِلَّهُ.
The fourth nullifier: deeming it lawful. Otherwise, merely judging by other than what Allah revealed or ordering such does not constitute disbelief—like someone who orders a specific judgment or killing against an individual; they do not become a disbeliever unless they deem the act lawful.
وَقَالَ: ظَاهِرُ أَحْوَالِ الدُّوَلِ الْيَوْمَ إِلَّا الْقَلِيلَ ظَاهِرُ أَحْوَالِهِمُ الْكُفْرُ بِاللَّهِ وَاسْتِحْلَالُ الْحُكْمِ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ، لَكِنَّ الْجَزْمَ بِذَلِكَ مَحَلُّ نَظَرٍ إِذَا كَانَ يَدَّعِي أَنَّهُ لَا يُجِيزُ ذَلِكَ، وَأَنَّهُ يَرَى أَنَّ الْحُكْمَ بِالشَّرِيعَةِ لَازِمٌ، وَأَنَّ تَحْكِيمَ الْقَوَانِينِ بَاطِلٌ، وَلَكِنَّهُ حَمَلَهُ عَلَى هَذَا كَيْتَ وَكَيْتَ، فَهَذَا مَحَلُّ نَظَرٍ، وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ.
He stated: The apparent state of nations today, with few exceptions, is disbelief in Allah and the legalization of judging by other than what Allah revealed. However, being categorical about this is subject to scrutiny if one claims they do not permit it, believes that ruling by Sharia is mandatory, considers the implementation of man-made laws invalid, but was compelled to do so by certain circumstances. This requires careful consideration, and Allah, Glory be to Him and Exalted, knows best.
وَقَالَ: الْأَصْلُ التَّفْصِيلُ، هَذَا هُوَ الْأَصْلُ، وَإِلَّا يَظْهَرُ مِنْ حَالِهِمْ أَنَّهُمْ فَإِنَّهُ إِسْلَامُ الِاسْمِ لَا حُبَّ وَلَا كَرَامَةَ، أَفَيَظُنُّ أَنَّ مَنْ رَضُوا بِالْأَوْثَانِ وَعَبَدُوهَا وَحَامَوْا دُونَهَا وَجَبَوْا بِهَا الْجِبَايَاتِ وَحَكَّمُوا الْقَوَانِينَ أَفَبَعْدَ هَذَا إِسْلَامٌ؟
He added: The principle is to distinguish. Otherwise, it is evident from their state that their Islam is merely nominal—devoid of love or honor. Does one truly believe that after being pleased with idols, worshipping them, defending them, collecting taxes through them, and implementing man-made laws, any Islam remains?

…5 more translated lines, 34 more verbs and 60 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (37 verbs · 63 nouns)