Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 119

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 119 — original page scan

Arabic text · النص

النَّاقِضُ الرَّابِعُ. وَقَالَ: «فَيَجِبُ عَلَى الدُّوَلِ الْإِسْلَامِيَّةِ أَنْ يَحْكُمُوا كِتَابَ رَبِّهِمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ وَأَنْ يَحْذَرُوا السَّيْرَ أَعْدَاءَ اللَّهِ فِي تَحْكِيمِ الْقَوَانِينِ الْوَضْعِيَّةِ الَّتِي تُخَالِفُ شَرْعَ اللَّهِ، هَذَا مِنْ أَهَمِّ الْوَاجِبَاتِ عَلَيْهِمْ، وَلَيْسَ لَهُمْ عُذْرٌ فِي تَرْكِ ذَلِكَ، بَلْ عَلَيْهِمْ وُجُوبًا قَطْعِيًّا أَنْ يَحْكُمُوا شَرِيعَةَ اللَّهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ فِي دَعْوَاهُمُ الْإِسْلَامَ. مَسْأَلَةٌ: وَقَالَ: الطَّاغُوتُ تَارَةً يَكُونُ طَاغُوتًا أَصْغَرَ وَتَارَةً يَكُونُ طَاغُوتًا أَكْبَرَ. مَنْ حَكَمَ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَهُوَ طَاغُوتٌ، فَإِنْ كَانَ مَعَ إِقْرَارِهِ وَاعْتِرَافِهِ بِأَنَّهُ عَاصٍ فَهُوَ طَاغُوتٌ طُغْيَانًا أَصْغَرَ، وَإِنْ كَانَ يَسْتَحِلُّ ذَلِكَ وَيَسْتَجِيزُهُ صَارَ طَاغُوتًا أَكْبَرَ وَكَافِرًا ضَالًّا، وَإِنْ حَكَمَ بِغَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لِرِشْوَةٍ أَوْ لِقَرَابَةٍ أَوْ لِعَدَاوَةٍ أَوْ لِأَسْبَابٍ أُخْرَى وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَاصٍ صَارَ طَاغُوتًا أَصْغَرَ وَصَارَ ظَالِمًا. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: يَعْلَمُ أَنَّهُ عَاصٍ وَأَنَّهُ قَدْ فَعَلَ مُنْكَرًا عَظِيمًا. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ ظَالِمٌ وَأَنَّهُ مُخْطِئٌ وَأَنَّهُ مُقَصِّرٌ، وَرُبَّمَا قَالَ سَوْفَ أَحْكُمُ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ، فَهَذَا يَكُونُ مَعْصِيَةً مِنَ الْكَبَائِرِ، وَيَكُونُ وَسِيلَةً إِلَى الْكُفْرِ، وَسِيلَةً لِاتِّخَاذِهَا حَاكِمَةً وَالِاقْتِنَاعِ بِهَا وَجَعْلِهَا جَائِزَةً، أَوْ تَحْسِينِهَا وَرَفْعِهَا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَوَسِيلَةً لِلْكُفْرِ بِاللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، لَكِنْ مَا دَامَ يَعْرِفُ أَنَّهُ مُخْطِئٌ وَأَنَّهُ ظَالِمٌ لَا يَكُونُ كَافِرًا يَكُونُ عَاصِيًا وَفِيهِ نَوْعُ كُفْرٍ، وَلَكِنْ لَا يَكُونُ كُفْرًا أَكْبَرَ؛ يَعْتَقِدُ أَنَّهُ مُخْطِئٌ ظَالِمٌ عَاصٍ وَأَنَّ حُكْمَ اللَّهِ هُوَ الْوَاجِبُ الِاتِّبَاعِ. قُلْتُ: قَوْلُهُ: ظَالِمٌ يَخْرُجُ مَنْ يُصَرِّحُ بِأَنَّهُ عَادِلٌ وَأَنَّ أَحْكَامَهُ الطَّاغُوتِيَّةَ عَدْلٌ وَعَدَالَةٌ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: يَعْلَمُ أَنَّهُ عَاصٍ وَأَنَّهُ قَدْ خَالَفَ الْحَقَّ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: يَعْتَقِدُ أَنَّهُ مُخْطِئٌ خَاطِئٌ فِي ذَلِكَ وَأَنَّهُ عَاصٍ لِرَبِّهِ. وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهُ عَاصٍ بِذَلِكَ وَأَنَّهُ مُجْرِمٌ بِذَلِكَ.

Line-by-line translation · المعاني

النَّاقِضُ الرَّابِعُ.
The fourth nullifier.
وَقَالَ: «فَيَجِبُ عَلَى الدُّوَلِ الْإِسْلَامِيَّةِ أَنْ يَحْكُمُوا كِتَابَ رَبِّهِمْ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِمْ وَأَنْ يَحْذَرُوا السَّيْرَ أَعْدَاءَ اللَّهِ فِي تَحْكِيمِ الْقَوَانِينِ الْوَضْعِيَّةِ الَّتِي تُخَالِفُ شَرْعَ اللَّهِ، هَذَا مِنْ أَهَمِّ الْوَاجِبَاتِ عَلَيْهِمْ، وَلَيْسَ لَهُمْ عُذْرٌ فِي تَرْكِ ذَلِكَ، بَلْ عَلَيْهِمْ وُجُوبًا قَطْعِيًّا أَنْ يَحْكُمُوا شَرِيعَةَ اللَّهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ فِي دَعْوَاهُمُ الْإِسْلَامَ.
He said: 'It is incumbent upon Islamic states to rule by the Book of their Lord and the Sunnah of their Prophet, and to beware of following the enemies of Allah in implementing man-made laws that contradict the Sharia of Allah; this is among the most important of their duties, and they have no excuse for abandoning it; rather, it is a definitive obligation upon them to rule by the Sharia of Allah if they are truthful in their claim of Islam.'
مَسْأَلَةٌ: وَقَالَ: الطَّاغُوتُ تَارَةً يَكُونُ طَاغُوتًا أَصْغَرَ وَتَارَةً يَكُونُ طَاغُوتًا أَكْبَرَ.
Issue: He said: The Taghut is sometimes a minor Taghut and sometimes a major Taghut.

…7 more translated lines, 21 more verbs and 64 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (24 verbs · 67 nouns)