Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 118

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 118 — original page scan

Arabic text · النص

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ يُبَالُوا بِهَا، جَهْلًا بِهَا أَوْ تَجَاهُلًا لَهَا، إِنَّ شَهَادَةَ أَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ تَقْتَضِي الْإِيمَانَ بِرَسُولِ اللَّهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -، وَطَاعَتَهُ فِي أَوَامِرِهِ وَاجْتِنَابَ نَوَاهِيهِ، وَتَصْدِيقَ أَخْبَارِهِ، وَأَنْ لَا يُعْبَدَ اللَّهُ إِلَّا بِالشَّرِيعَةِ الَّتِي جَاءَ بِهَا - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - (١). وَقَالَ: إِنَّ مِنْ أَقْبَحِ السَّيِّئَاتِ وَأَعْظَمِ الْمُنْكَرَاتِ التَّحَاكُمَ إِلَى غَيْرِ شَرِيعَةِ اللَّهِ مِنَ الْقَوَانِينِ الْوَضْعِيَّةِ وَالنُّظُمِ الْبَشَرِيَّةِ وَعَادَاتِ الْأَسْلَافِ وَالْأَجْدَادِ وَأَحْكَامِ الْكَهَنَةِ وَالسَّحَرَةِ وَالْمُنَجِّمِينَ الَّتِي قَدْ وَقَعَ فِيهَا الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ الْيَوْمَ وَارْتَضَاهَا بَدَلًا مِنْ شَرِيعَةِ اللَّهِ الَّتِي بَعَثَ بِهَا رَسُولَهُ مُحَمَّدًا، وَلَا رَيْبَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ النِّفَاقِ، وَمِنْ أَكْبَرِ شَعَائِرِ الْكُفْرِ وَالظُّلْمِ وَالْفُسُوقِ وَأَحْكَامِ الْجَاهِلِيَّةِ الَّتِي أَبْطَلَهَا الْقُرْآنُ وَحَذَّرَ عَنْهَا الرَّسُولُ ﷺ » - ثُمَّ ذَكَرَ الْآيَاتِ فِي تَحْرِيمِ التَّحَاكُمِ إِلَى الطَّوَاغِيتِ، ثُمَّ قَالَ: - وَهَذَا تَحْذِيرٌ شَدِيدٌ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ - لِجَمِيعِ الْعِبَادِ مِنَ الْإِعْرَاضِ عَنْ كِتَابِهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ وَالتَّحَاكُمِ إِلَى غَيْرِهِمَا، وَحُكْمٌ صَرِيحٌ مِنَ الرَّبِّ مِنْهُ، عَلَى مَنْ حَكَمَ بِغَيْرِ شَرِيعَتِهِ بِأَنَّهُ كَافِرٌ وَظَالِمٌ وَفَاسِقٌ وَمُتَخَلِّقٌ بِأَخْلَاقِ الْمُنَافِقِينَ وَأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ فَاحْذَرُوا أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ مَا حَذَّرَكُمُ اللَّهُ وَحَكِّمُوا شَرِيعَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَاحْذَرُوا مَا خَالَفَهَا وَتَوَاصَوْا بِذَلِكَ فِيمَا بَيْنَكُمْ، وَعَادُوا وَأَبْغِضُوا مَنْ أَعْرَضَ عَنْ شَرِيعَةِ اللَّهِ وَتَنَقَّصَهَا أَوِ اسْتَهْزَأَ بِهَا وَسَهَّلَ فِي التَّحَاكُمِ إِلَى غَيْرِهَا، لِتَفُوزُوا بِكَرَامَةِ اللَّهِ وَتَسْلَمُوا مِنْ عِقَابِ اللَّهِ (٢). (١) مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى: (٣٣٧/٢). مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى: (١٤٠/٢)، وَفَتَاوَى وَتَنْبِيهَاتٌ وَنَصَائِحُ لِابْنِ بَازٍ: ص: (٦٤٣ - ٦٤٨) ط: دَارُ الصَّفَا، ثُمَّ رَأَيْتُهَا فِي فَتَاوَى الْعَلَّامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَنْسُوبَةً لَهُمَا آخَرِينَ: (٢٦٠/١٢ رَقْم (٤٠٤١) عَام ١٣٨٠/١١/١٢هـ. مَعَ جَمَاعَةٍ

Line-by-line translation · المعاني

سُبُلُ السَّلَامِ شَرْحُ نَوَاقِضِ الْإِسْلَامِ
Paths of Peace: An Explanation of the Nullifiers of Islam.
يُبَالُوا بِهَا، جَهْلًا بِهَا أَوْ تَجَاهُلًا لَهَا، إِنَّ شَهَادَةَ أَنْ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ تَقْتَضِي الْإِيمَانَ بِرَسُولِ اللَّهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -، وَطَاعَتَهُ فِي أَوَامِرِهِ وَاجْتِنَابَ نَوَاهِيهِ، وَتَصْدِيقَ أَخْبَارِهِ، وَأَنْ لَا يُعْبَدَ اللَّهُ إِلَّا بِالشَّرِيعَةِ الَّتِي جَاءَ بِهَا - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ
They do not care about them, whether out of ignorance or willful disregard; indeed, the testimony that Muhammad is the Messenger of Allah necessitates belief in the Messenger of Allah—peace and blessings be upon him—obeying his commands, avoiding his prohibitions, believing his reports, and that Allah is not to be worshipped except through the Sharia that he brought—peace and blessings be upon him (1).
وَقَالَ: إِنَّ مِنْ أَقْبَحِ السَّيِّئَاتِ وَأَعْظَمِ الْمُنْكَرَاتِ التَّحَاكُمَ إِلَى غَيْرِ شَرِيعَةِ اللَّهِ مِنَ الْقَوَانِينِ الْوَضْعِيَّةِ وَالنُّظُمِ الْبَشَرِيَّةِ وَعَادَاتِ الْأَسْلَافِ وَالْأَجْدَادِ وَأَحْكَامِ الْكَهَنَةِ وَالسَّحَرَةِ وَالْمُنَجِّمِينَ الَّتِي قَدْ وَقَعَ فِيهَا الْكَثِيرُ مِنَ النَّاسِ الْيَوْمَ وَارْتَضَاهَا بَدَلًا مِنْ شَرِيعَةِ اللَّهِ الَّتِي بَعَثَ بِهَا رَسُولَهُ مُحَمَّدًا، وَلَا رَيْبَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ أَعْظَمِ النِّفَاقِ، وَمِنْ أَكْبَرِ شَعَائِرِ الْكُفْرِ وَالظُّلْمِ وَالْفُسُوقِ وَأَحْكَامِ الْجَاهِلِيَّةِ الَّتِي أَبْطَلَهَا الْقُرْآنُ وَحَذَّرَ عَنْهَا الرَّسُولُ
He said: 'Indeed, among the ugliest of sins and the greatest of evils is seeking judgment from other than the Sharia of Allah, such as man-made laws, human systems, the customs of ancestors and forefathers, and the rulings of soothsayers, sorcerers, and astrologers, which many people have fallen into today and have accepted in place of the Sharia of Allah with which He sent His Messenger Muhammad. There is no doubt that this is among the greatest forms of hypocrisy, and among the greatest symbols of disbelief, injustice, immorality, and the rulings of the Age of Ignorance (Jahiliyyah) which the Quran invalidated and the Messenger (peace and blessings be upon him) warned against.'

…4 more translated lines, 19 more verbs and 65 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (22 verbs · 68 nouns)