Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام) — Page 111

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Subul al-Salam — Sharh Nawaqid al-Islam by Ibn Baz (شرح نواقض الإسلام), page 111 — original page scan

Arabic text · النص

النَّاقِضُ الرَّابِعُ فَمَنْ خَضَعَ وَالْأَمْوَالِ وَالْأَعْرَاضِ، وَإِلَّا كَانَ عَابِدًا لِغَيْرِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [(٣٦) سُورَةُ النَّحْلِ]، لِلَّهِ - سُبْحَانَهُ - وَأَطَاعَهُ وَتَحَاكَمَ إِلَى وَحْيِهِ، فَهُوَ الْعَابِدُ لَهُ، وَمَنْ خَضَعَ لِغَيْرِهِ، وَتَحَاكَمَ إِلَى غَيْرِ شَرْعِهِ فَقَدْ عَبَدَ الطَّاغُوتَ، وَانْقَادَ لَهُ... وَالْعُبُودِيَّةُ لِلَّهِ وَحْدَهُ وَالْبَرَاءَةُ مِنْ عِبَادَةِ الطَّاغُوتِ وَالتَّحَاكُمِ إِلَيْهِ مِنْ مُقْتَضَى شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَاللَّهُ - سُبْحَانَهُ - هُوَ رَبُّ النَّاسِ، وَإِلَهُهُمْ، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَهُمْ، وَهُوَ الَّذِي يَأْمُرُهُمْ وَيَنْهَاهُمْ، وَيُحْيِيهِمْ وَيُمِيتُهُمْ، وَيُحَاسِبُهُمْ وَيُجَازِيهِمْ، وَهُوَ الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ دُونَ كُلِّ مَا سِوَاهُ قَالَ تَعَالَى: ﴿أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ﴾ [(٥٤) سُورَةُ الْأَعْرَافِ]، فَكَمَا أَنَّهُ الْخَالِقُ وَحْدَهُ، فَهُوَ الْآمِرُ - سُبْحَانَهُ -، وَالْوَاجِبُ طَاعَةُ أَمْرِهِ. وَقَدْ حَكَى اللَّهُ عَنِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى أَنَّهُمُ اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ، لَمَّا أَطَاعُوهُمْ فِي تَحْلِيلِ الْحَرَامِ وَتَحْرِيمِ الْحَلَالِ... وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ عِبَادَةَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ إِنَّمَا تَكُونُ فِي الذَّبْحِ لَهُمْ، وَالنَّذْرِ لَهُمْ، وَالسُّجُودِ وَالرُّكُوعِ لَهُمْ فَقَطْ وَنَحْوِ ذَلِكَ، وَذَلِكَ عِنْدَمَا قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مُسْلِمًا وَسَمِعَهُ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَسْنَا نَعْبُدُهُمْ - يُرِيدُ بِذَلِكَ النَّصَارَى حَيْثُ كَانَ نَصْرَانِيًّا قَبْلَ إِسْلَامِهِ -، قَالَ: (أَلَيْسَ يُحَرِّمُونَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ فَتُحَرِّمُونَهُ، وَيُحِلُّونَ مَا حَرَّمَ فَتُحِلُّونَهُ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَتِلْكَ عِبَادَتُهُمْ) رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ (١). (١) قَالَ ابْنُ بَازٍ عَنِ الْحَدِيثِ: (مِنْ بَابِ الْحَسَنِ) اهـ مِنْ شَرْحِ فَتْحِ الْمَجِيدِ: [١/٥] وَقَالَ فِي أَسْئِلَةِ الْجَامِعِ الْكَبِيرِ: [٨٠/ب]: (فِيهِ ضَعْفٌ، لَكِنَّهُ مَشْهُورٌ) وَقَالَ أَيْضًا: «نَقُولُ:

Line-by-line translation · المعاني

النَّاقِضُ الرَّابِعُ
The Fourth Nullifier.
فَمَنْ خَضَعَ وَالْأَمْوَالِ وَالْأَعْرَاضِ، وَإِلَّا كَانَ عَابِدًا لِغَيْرِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [(٣٦) سُورَةُ النَّحْلِ]،
Whoever submits [in matters of] wealth and honor, otherwise he is a worshiper of other than Him, as the Almighty said: 'And We certainly sent into every nation a messenger, [saying], "Worship Allah and avoid Taghut (false deities)."' [Surah An-Nahl: 36].
لِلَّهِ - سُبْحَانَهُ - وَأَطَاعَهُ وَتَحَاكَمَ إِلَى وَحْيِهِ، فَهُوَ الْعَابِدُ لَهُ، وَمَنْ خَضَعَ لِغَيْرِهِ، وَتَحَاكَمَ إِلَى غَيْرِ شَرْعِهِ فَقَدْ عَبَدَ الطَّاغُوتَ، وَانْقَادَ لَهُ...
Whoever submits to Allah—Glory be to Him—obeys Him, and seeks judgment through His revelation, he is a worshiper of Him; and whoever submits to other than Him and seeks judgment through other than His law has worshiped the Taghut and followed it...

…7 more translated lines, 21 more verbs and 37 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (24 verbs · 40 nouns)