Sharh Kashf al-Shubuhat by Ibn Uthaymeen (شرح كشف الشبهات) — Page 74

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Kashf al-Shubuhat by Ibn Uthaymeen (شرح كشف الشبهات), page 74 — original page scan

Arabic text · النص

وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا: قَوْلُكَ الشِّرْكُ عِبَادَةُ الْأَصْنَامِ، هَلْ مُرَادُكَ أَنَّ الشِّرْكَ مَخْصُوصٌ بِهَذَا، وَأَنَّ الِاعْتِمَادَ عَلَى الصَّالِحِينَ وَدُعَاءَهُمْ لَا يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ؟ فَهَذَا يَرُدُّهُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ كُفْرِ مَنْ تَعَلَّقَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ أَوْ عِيسَى أَوِ الصَّالِحِينَ. فَلَابُدَّ أَنْ يُقِرَّ لَكَ أَنَّ مَنْ أَشْرَكَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ أَحَدًا مِنَ الصَّالِحِينَ فَهُوَ الشِّرْكُ الْمَذْكُورُ فِي الْقُرْآنِ وَهَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ. وَسِرُّ الْمَسْأَلَةِ: أَنَّهُ إِذَا قَالَ أَنَا لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ. فَقُلْ لَهُ: وَمَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ؟ فَسِّرْهُ لِي؟ فَإِنْ قَالَ: هُوَ عِبَادَةُ الْأَصْنَامِ. قَوْلُهُ: وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا قَوْلُكَ: الشِّرْكُ عِبَادَةُ الْأَصْنَامِ إِلَى قَوْلِهِ وَهَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ هَذَا هُوَ الْجَوَابُ الثَّانِي أَنْ يُقَالَ: هَلْ مُرَادُكَ أَنَّ الشِّرْكَ مَخْصُوصٌ بِهَذَا وَأَنَّ الِاعْتِمَادَ عَلَى الصَّالِحِينَ وَدُعَاءَ الصَّالِحِينَ لَا يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ فَهَذَا يَرُدُّهُ الْقُرْآنُ فَلَابُدَّ أَنْ يُقِرَّ لَكَ بِأَنَّ مَنْ أَشْرَكَ فِي عِبَادَةِ أَحَدٍ مِنَ الصَّالِحِينَ فَهُوَ الشِّرْكُ الْمَذْكُورُ فِي الْقُرْآنِ وَهَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ. قَوْلُهُ: وَسِرُّ الْمَسْأَلَةِ يَعْنِي لُبَّهَا أَنَّهُ إِذَا قَالَ أَنَا لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ فَاسْأَلْهُ مَا مَعْنَى الشِّرْكِ؟ فَإِنْ قَالَ: هُوَ عِبَادَةُ الْأَصْنَامِ. فَاسْأَلْهُ بِمَا مَعْنَى عِبَادَةِ الْأَصْنَامِ؟ ثُمَّ جَادِلْهُ عَلَى مَا سَبَقَ بَيَانُهُ. قَوْلُهُ: فَإِنْ قَالَ إِلَخْ يَعْنِي إِذَا ادَّعَى هَذَا الْمُشْرِكُ أَنَّهُ لَا يَعْبُدُ إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ فَاسْأَلْهُ: مَا مَعْنَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ؟ وَحِينَئِذٍ لَا يَخْلُو مِنْ ثَلَاثِ حَالَاتٍ: الْأُولَى: أَنْ يُفَسِّرَهَا بِمَا دَلَّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فَهَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ وَالْمَقْبُولُ، وَبِهِ يَتَبَيَّنُ أَنَّهُ لَمْ يُحَقِّقْ عِبَادَةَ اللَّهِ وَحْدَهُ حَيْثُ أَشْرَكَ بِهِ.

Line-by-line translation · المعاني

وَيُقَالُ لَهُ أَيْضًا: قَوْلُكَ الشِّرْكُ عِبَادَةُ الْأَصْنَامِ، هَلْ مُرَادُكَ أَنَّ الشِّرْكَ مَخْصُوصٌ بِهَذَا، وَأَنَّ الِاعْتِمَادَ عَلَى الصَّالِحِينَ وَدُعَاءَهُمْ لَا يَدْخُلُ فِي ذَلِكَ؟
It is also said to him: Regarding your statement that shirk (polytheism) is the worship of idols, do you mean that shirk is limited to this, and that relying upon the righteous and supplicating to them does not fall under it?
فَهَذَا يَرُدُّهُ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ كُفْرِ مَنْ تَعَلَّقَ عَلَى الْمَلَائِكَةِ أَوْ عِيسَى أَوِ الصَّالِحِينَ.
This is refuted by what Allah mentioned in His Book regarding the disbelief of those who attached themselves to the angels, Jesus, or the righteous.
فَلَابُدَّ أَنْ يُقِرَّ لَكَ أَنَّ مَنْ أَشْرَكَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ أَحَدًا مِنَ الصَّالِحِينَ فَهُوَ الشِّرْكُ الْمَذْكُورُ فِي الْقُرْآنِ وَهَذَا هُوَ الْمَطْلُوبُ.
He must therefore admit to you that whoever associates anyone from the righteous in the worship of Allah, that is the shirk mentioned in the Quran, and this is the desired objective.

…11 more translated lines, 15 more verbs and 26 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (18 verbs · 29 nouns)