Sharh Kashf al-Shubuhat by Ibn Uthaymeen (شرح كشف الشبهات) — Page 60

Fully vocalized Arabic with English study material. Open in the interactive reader

Sharh Kashf al-Shubuhat by Ibn Uthaymeen (شرح كشف الشبهات), page 60 — original page scan

Arabic text · النص

وَلَكِنْ أَنَا مُذْنِبٌ وَالصَّالِحُونَ لَهُمْ جَاهٌ عِنْدَ اللَّهِ، وَأَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ بِهِمْ، فَجَاوِبْهُ بِمَا تَقَدَّمَ وَهُوَ: أَنَّ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقِرُّونَ بِمَا ذَكَرْتَ وَمُقِرُّونَ بِأَنَّ أَوْثَانَهُمْ لَا تُدَبِّرُ شَيْئًا، وَإِنَّمَا أَرَادُوا الْجَاهَ وَالشَّفَاعَةَ، وَاقْرَأْ عَلَيْهِمْ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَوَضَّحَهُ. فَإِذَا قَالَ لَكَ الْمُشْرِكُ: أَنَا لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ، بَلْ أَشْهَدُ أَنَّهُ لَا يَخْلُقُ، وَلَا يَرْزُقُ، وَلَا يَنْفَعُ، وَلَا يَضُرُّ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا فَضْلًا عَمَّنْ دُونَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَعَبْدِ الْقَادِرِ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى الْجِيلَانِيَّ عَلَى خِلَافٍ فِي اسْمِ أَبِيهِ كَانَ مِنْ كِبَارِ الزُّهَّادِ وَالْمُتَصَوِّفِينَ وُلِدَ سَنَةَ ٤٧١ بِجِيلَانَ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٥٦١ فِي بَغْدَادَ وَكَانَ حَنْبَلِيَّ الْمَذْهَبِ، وَهَذَا هُوَ التَّوْحِيدُ، فَهَذِهِ شُبْهَةٌ يُلَبِّسُ بِهَا وَلَكِنَّهَا شُبْهَةٌ دَاحِضَةٌ لَا تُفِيدُهُ شَيْئًا. قَوْلُهُ: وَلَكِنْ أَنَا مُذْنِبٌ إِلَخْ هَذَا بَقِيَّةُ كَلَامِ الْمُشَبِّهِ، فَأَجِبْهُ بِأَنَّ مَا ذَكَرْتَ هُوَ مَا كَانَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ قَاتَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَبَاحَ دِمَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَمْ يُغْنِهِمْ هَذَا التَّوْحِيدُ شَيْئًا. قَوْلُهُ: وَاقْرَأْ عَلَيْهِمْ مَا ذَكَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ وَوَضَّحَهُ يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ تَقْرَأَ عَلَيْهِمْ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ مِنْ تَوْحِيدِ الْأُلُوهِيَّةِ فَإِنَّهُ جَلَّ وَعَلَا أَبْدَأَ فِيهِ وَأَعَادَ وَكَرَّرَ مِنْ أَجْلِ تَثْبِيتِهِ فِي قُلُوبِ النَّاسِ وَإِقَامَةِ الْحُجَّةِ عَلَيْهِمْ فَقَالَ تَعَالَى: وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ، وَقَالَ تَعَالَى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ، وَقَالَ تَعَالَى: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ.

Line-by-line translation · المعاني

وَلَكِنْ أَنَا مُذْنِبٌ وَالصَّالِحُونَ لَهُمْ جَاهٌ عِنْدَ اللَّهِ، وَأَطْلُبُ مِنَ اللَّهِ بِهِمْ، فَجَاوِبْهُ بِمَا تَقَدَّمَ وَهُوَ: أَنَّ الَّذِينَ قَاتَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقِرُّونَ بِمَا ذَكَرْتَ وَمُقِرُّونَ بِأَنَّ أَوْثَانَهُمْ لَا تُدَبِّرُ شَيْئًا، وَإِنَّمَا أَرَادُوا الْجَاهَ وَالشَّفَاعَةَ، وَاقْرَأْ عَلَيْهِمْ مَا ذَكَرَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ وَوَضَّحَهُ.
But I am a sinner, and the righteous have status with Allah, and I seek from Allah through them; so answer him with what has preceded, which is: that those whom the Messenger of Allah, peace and blessings be upon him, fought were acknowledging what you mentioned and were acknowledging that their idols do not manage anything, and they only desired status and intercession; and read to them what Allah mentioned in His Book and clarified.
فَإِذَا قَالَ لَكَ الْمُشْرِكُ: أَنَا لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ، بَلْ أَشْهَدُ أَنَّهُ لَا يَخْلُقُ، وَلَا يَرْزُقُ، وَلَا يَنْفَعُ، وَلَا يَضُرُّ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا يَمْلِكُ لِنَفْسِهِ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا فَضْلًا عَمَّنْ دُونَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَعَبْدِ الْقَادِرِ يَعْنِي ابْنَ مُوسَى الْجِيلَانِيَّ عَلَى خِلَافٍ فِي اسْمِ أَبِيهِ كَانَ مِنْ كِبَارِ الزُّهَّادِ وَالْمُتَصَوِّفِينَ وُلِدَ سَنَةَ ٤٧١ بِجِيلَانَ وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ٥٦١ فِي بَغْدَادَ وَكَانَ حَنْبَلِيَّ الْمَذْهَبِ، وَهَذَا هُوَ التَّوْحِيدُ، فَهَذِهِ شُبْهَةٌ يُلَبِّسُ بِهَا وَلَكِنَّهَا شُبْهَةٌ دَاحِضَةٌ لَا تُفِيدُهُ شَيْئًا.
If the polytheist says to you: 'I do not associate partners with Allah; rather, I bear witness that none creates, provides, benefits, or harms except Allah alone, with no partner, and that Muhammad, peace and blessings be upon him and his family, does not possess benefit or harm for himself, let alone for those below him'—such as Abd al-Qadir, meaning the son of Musa al-Jilani (there is a difference of opinion regarding his father's name), who was one of the great ascetics and Sufis, born in the year 471 in Gilan and died in the year 561 in Baghdad, and was of the Hanbali school—'and this is Tawhid,' then this is a doubt with which he confuses [others], but it is a refuted doubt that does not benefit him at all.
قَوْلُهُ: وَلَكِنْ أَنَا مُذْنِبٌ إِلَخْ هَذَا بَقِيَّةُ كَلَامِ الْمُشَبِّهِ، فَأَجِبْهُ بِأَنَّ مَا ذَكَرْتَ هُوَ مَا كَانَ عَلَيْهِ الْمُشْرِكُونَ الَّذِينَ قَاتَلَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَبَاحَ دِمَاءَهُمْ وَنِسَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ، وَلَمْ يُغْنِهِمْ هَذَا التَّوْحِيدُ شَيْئًا.
His saying: 'But I am a sinner, etc.'—this is the remainder of the speech of the one who draws analogies; so answer him by saying that what you have mentioned is what the polytheists were upon, whom the Prophet, peace and blessings be upon him, fought and whose blood, women, and wealth he declared lawful, and this Tawhid did not avail them anything.

…1 more translated lines, 33 more verbs and 41 more nouns on this page — subscribe to study every page.

Vocabulary · المفردات (36 verbs · 44 nouns)